إف.بي.آي يوجه تهما ضد ثلاثة قراصنة لجيش سوريا الالكتروني المساندين لنظام الاسد

يوجه تهما ضد ثلاثة قراصنة

مارس 23, 2016 - 07:24
تم التحديث: 10 سنوات منذ
1 3.4ك
إف.بي.آي يوجه تهما ضد ثلاثة قراصنة   لجيش سوريا الالكتروني  المساندين لنظام الاسد

كشفت السلطات الاميركية الثلاثاء عن توجيه تهم جنائية ضد ثلاثة من المجموعة التي تسمى نفسها "جيش سوريا الالكتروني" الذي اشتهر بقرصنة وسائل الاعلام ونشر تصريحات زائفة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وذكرت وزارة العدل ان الاتهامات وجهت الى كل من احمد عمر اغا (22 عاما) وفراس دردار (27 عاما) وبيتر رومار (36 عاما)، وجميعهم سوريون من الموالين للنظام.

واصدرت الوزارة مذكرات اعتقال بحق الثلاثة بتهم من بينها التامر والدخول غير المصرح به على اجهزة كمبيوتر، والحصول على اموال من الابتزاز، وغسيل الاموال والاحتيال.

واعلن مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي اي) انه اضاف اغا ودردار على لائحة "المطلوبين بتهم القرصنة" وعرض مكافأة 100 الف دولار لمن يدلي بمعلومات تقود الى اعتقالهم. ويعتقد ان الاثنين يعيشان في سوريا، بينما يعتقد ان رومار يعيش في المانيا، بحسب وثائق المحكمة.

وعرف "جيش سوريا الالكتروني"بقرصنته وسائل الاعلام التي ينتقد تغطيتها للنزاع في سوريا.

ومن بين اشهر ضحاياه حساب وكالة "اسوشييتد برس" على موقع تويتر، ونشره تغريدة كاذبة في 2013 تقول ان الرئيس الاميركي باراك اوباما اصيب بعد انفجارين في البيت الابيض.

وجهت الشرطة للمُتهمين تُهمًا عديدة منها نشر الشائعات الكاذبة حول هجمات إرهابية، ومحاولة إحداث تمرّد في القوات المسلحة الأميركية، وإلحاق الضرر بأجهزة كمبيوتر ونشر البرمجيات الخبيثة وسرقة معلومات إضافةً إلى تُهم أخرى.

وخلال السنوات القليلة الماضية توصلت المجموعة الى كسر الدفاعات الالكترونية لعديد من وسائل الإعلام الغربية لتوصل رأيها حول "التغطية المضللة"، حسب رأيها، للأزمة السورية من قبل الغرب.

وتتضمن التهم نشاطات متنوعة قام بها الفريق، من بينها اختراق موقع جامعة هارفارد في أكتوبر/تشرين الاول 2011، واختراق حساب تويتر التابع لوكالة رويترز في أغسطس/اذار 2012، وسرقة بيانات من موظفين في الواشنطن بوست ومنظمة هيومان رايتس ووتش.

وقال التحقيق الاميركي ان نشاط هذه المجموعة بدأ في العام 2011 عندما بدأ اغا ودردار حملتهما لدعم الحكومة السورية.

وبدأ "الجيش السوري الإلكتروني" نشاطاته بعد أشهر قليلة من انطلاق التظاهرات المُعارضة لنظام الأسد، حيث كانت المهمة الرئيسية للجيش الإلكتروني مُلاحقة وتعقّب الناشطين المُعارضين، قبل أن ينتقل إلى اختراق المواقع وحسابات التواصل الاجتماعي الغربية باستخدام وسائل وحيل قديمة وبسيطة لكنها أظهرت فاعليتها، وهي عبارة عن مزيج الهندسة الاجتماعية والهجمات الخداعية،. إلّا أن نشاط المجموعة قد توقف تقريبا في فترة مُبكرة من العام الماضي.

 

 

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
le veinard
le veinard 10 سنوات منذ
<strong>الله يعطيهم الصحة</strong> متى أصيبت أميريك بجرح أو لدغة فذلك خبر سار