قوات افريقية وعربية لمواجهة التطرف في الساحل والصحراء

قوات افريقية وعربية لمواجهة التطرف في الساحل والصحراء~

مارس 25, 2016 - 18:12
تم التحديث: 10 سنوات منذ
2 3.8ك
قوات افريقية وعربية لمواجهة التطرف في الساحل والصحراء

أعلن الأمين العام لتجمع الساحل والصحراء إبراهيم ساني اباني أن الدول الأعضاء، أقرت إنشاء مركز لمكافحة الإرهاب وتشكيل قوات للتدخل السريع لمواجهة التنظيمات الإرهابية.

وأشار خلال مؤتمر صحافي على هامش مؤتمر التجمع الذي عقد في منتجع شرم الشيخ الأربعاء إلى أن هذه الخطوة، تأتي ردا على العمليات الإرهابية التي "تضرب الدول الإفريقية بشكل عشوائي".

وقال ساني اباني الاربعاء ان 27 دولة إفريقية وعربية قررت تشكيل قوة مشتركة ضد الإرهاب في دول التجمع.

وأوضح أن دول التجمع قدمت رؤية لكيفية مواجهته في البؤر الساخنة مثل مالي ونيجيريا وتشاد والنيجر، مع الأخذ في الاعتبار أن الجيوش المنظمة لا تستطيع القيام بذلك بمفردها.

وأشار إلى إقرار إنشاء مركز لمكافحة الإرهاب يكون مقره مصر.

ويبدأ وزراء دفاع او ممثلو 27 دولة افريقية من تجمع الساحل والصحراء (سين-صاد) الخميس في مصر، اجتماعا يهدف الى تعزيز التعاون بينهم في المجال الامني وخصوصا مكافحة الارهاب.

وسيركز اجتماع "سين-صاد"، الذي يضم 28 دولة افريقية منذ تأسيسه في طرابلس بليبيا عام 1998، على الامن ووضع على جدول اعماله مشروعي اتفاقيتين حول "التعاون الامني" وإنشاء "الية لتجنب وإدارة وتسوية النزاعات"، بحسب ما اكد اباني على الموقع الرسمي لتجمع الساحل والصحراء.

وقال ساني اباني في كلمته الافتتاحية امام الاجتماع في منتجع شرم الشيخ على البحر الاحمر ان "الوضع الامني في منطقة الساحل والصحراء مقلق للغاية خصوصا بسبب انتشار الاسلحة بشكل غير مشروع وتهريب المخدرات والارهاب".

وبحسب وزارة الدفاع المصرية التي تنظم هذا الاجتماع، يشارك وزراء او ممثلو 27 دولة في اجتماع شرم الشيخ الذي يستمر يومين والذي سبقه لقاءات تحضيرية الثلاثاء والأربعاء ضمت كبار موظفين وعسكريين من الدول الاعضاء.

وأكد الأمين العام لتجمع دول الساحل والصحراء ان الوزراء سيناقشون "مشروعات اتفاقات" تعرض تاليا على رؤساء دول تجمع "سين-صاد" من دون ان يدلي بمزيد من الايضاحات.

وشدد على ان "الارهاب لا يعرف الحدود" بين الدول، مشيرا في هذا الصدد الى تنظيم القاعدة في المغرب العربي وحركة الشباب الصومالية وجماعة بوكو حرام الاسلامية النيجيرية المتطرفة وتنظيم الدولة الاسلامية.

وأضاف انه "لا تستطيع اي دولة مواجهته بمفردها بل يتطلب الامر تحركا منسقا ومتفقا عليه". وتابع "يتعين علينا ان نضع اليات لتجنب النزاعات وحلها هذا هو جوهر هذا الاجتماع".

 

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
مروان
مروان 10 سنوات منذ
<strong>ضربة أخرى موجعة للنظام الجزائري الإرهابي</strong> تلقى النظام العسكري الجزائري صفعة قوية عقب اقرار وزراء دفاع دول تجمع الساحل والصحراء اليوم الجمعة عددا من التدابير الخاصة بالعمل على مكافحة الإرهاب وحماية الحدود. واختتمت اليوم أعمال مؤتمر دفاع تجمع الساحل والصحراء الذي عقد على مدى يومين في مدنية شرم الشيخ بمشاركة 27 دولة عربية وأفريقية و5 دول أوروبية فيما غابت الجزائر. وبحسب بيان صادر عن المؤتمر، حصلت أصوات مصرية على نسخة منه، فقد أعلن وزراء الدفاع من خلال إعلان “شرم الشيخ”، الذي تضمن 17 بندا متعلقة بمكافحة الإرهاب، الاتفاق على إنشاء مركز تجمع الساحل والصحراء لمكافحة الإرهاب يكون مقره مصر. كما أقر الوزراء حظر جميع أشكال التدخل السياسي في الشؤون الداخلية للدول واحترام سيادتها وسلامة أراضيها. وبحسب البيان، اتفق الوزراء على تعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب من خلال تنشيط الآليات القائمة لتعزيز علاقات التعاون العسكري والأمني، خاصة في مجال تبادل المعلومات الاستخباراتية. وقال البيان إن الوزراء اتفقوا على تعزيز أمن الحدود بين الدول الأعضاء وتسيير دوريات مشتركة في المناطق الحدودية بين الدول التي تشهد اضطرابات “بما يساهم في التصدي بحزم لتهديد الإرهاب والجريمة العابرة للحدود”. وأضاف أنه جرى الاتفاق أيضا على تجفيف المنابع الرئيسية لتمويل المنظمات الإرهابية من خلال إنشاء آليات للتعاون والتنسيق من أجل مكافحة الجرائم العابرة للحدود ونشر الوعي بشكل أكبر بشأن الدور الذي تلعبه التكنولوجيا الجديدة للمعلومات والاتصالات في استراتيجيات الجماعات الإرهابية. كان وزراء دفاع دول منطقة الساحل في غرب أفريقيا وافقوا -في اجتماع عقد بالعاصمة التشادية نجامينا مطلع مارس الجاري- على العمل معا لتشكيل قوات خاصة للتدخل السريع لمكافحة خطر المسلحين المرتبطين بتنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية. وتعتبر منطقة الساحل أرضا خصبة لتوسع المتشددين الإسلاميين المسلحين، في واحدة من أفقر مناطق العالم التي تمتد على مساحات شاسعة من الصحراء مع حدود يسهل اختراقها. وأقرت القمة العربية، في مارس الماضي في شرم الشيخ، مقترحا مصريا بتشكيل قوة عربية مشتركة تضطلع بمهام التدخل العسكري السريع وما تكلف به من مهام أخرى لمواجهة التحديات التي تهدد أمن وسلامة أي من الدول بالمنطقة العربية.
ملاحظ
ملاحظ 10 سنوات منذ
<strong>كبرها تصغار</strong> استغل ممثل الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، مارتن كوبلير، اجتماعات مؤتمر وزراء الدفاع لدول تجمع الساحل والصحراء، من خلال محاولته طرح الخلاف الحاصل بين المغرب و&quot;بان كي مون&quot; بخصوص الانزلاقات التي ارتكبها هذا الأخير بخصوص قضية الصحراء.رد الوفد المغربي كان سريعا وحازما، حيث أخذ الكلمة في إطار نقطة نظام ، ورد على ما ورد في كلمة كوبلير، بالإعراب عن رفض المغرب رفضا باتا استغلال مثل هذه الاجتماعات لتمرير مواقف في قضايا لا تدخل في إطار جدول أعمال اجتماع وزراء الدفاع لمنظمة &quot;س.ص&quot;.وأعرب الوفد عن استيائه بخصوص تحامل الأمين العام للأمم المتحدة نحو أزمة افتعلها بنفسه، ويتمادى في البحث عن التصعيد لتبرير تصريحات وتصرفات غير مقبولة تجانب مبادئ الحياد والنزاهة والموضوعية، وتعمل على خرق قرارات مجلس الأمن الدولي.وأكد أنه لا يمكن أن تشكل مثل هذه الاجتماعات منبرا لتمرير خطابات تمويهية وخاطئة اتجاه دولة عضو نشيط وملتزم داخل الأمم المتحدة، ويساهم في تعزيز الأمن والاستقرار في فضائه الإقليمي بشهادة المجتمع الدولي.&quot;وقرر المؤتمر تعزيز أمن الحدود بين الدول الأعضاء في التجمع، كما حظر كافة أشكال التدخل السياسي في الشؤون الداخلية للدول، واحترام سيادتها وسلامة أراضيها، وكذا الإحجام عن تقديم الدعم للجماعات الانفصالية وحركات التمرد في دول التجمع&quot;.وشهد مؤتمر وزراء دفاع دول الساحل والصحراء مشاركة 27 دولة عربية وإفريقية من بينها المغرب، إضافة إلى خمس دول أوروبية هي فرنسا وإيطاليا واليونان وقبرص وإسبانيا، وعدد من الهيئات والمنظمات الإقليمية والدولية.