تونس والجزائر تؤكدان على أهمية تنمية المناطق الحدودية والتنسيق الامني بينهما

أكد وزير الداخلية الجزائري نور الدين بدوي أن الوضع الأمني الحالي بالمنطقة يستوجب من الجزائر وتونس “تنسيقا أكبر” و”نظرة مستقبلية موحدة”. وقال بدوي في تصريح للصحافة عقب المحادثات التي جمعته بنظيره التونسي، الهادي مجدوب، الذي وصل الخميس إلى الجزائر، إن الوضع الراهن يستوجب من الجزائر وتونس “تنسيقا…

مارس 25, 2016 - 18:39
تم التحديث: 10 سنوات منذ
3 5.7ك
تونس والجزائر تؤكدان على أهمية تنمية المناطق الحدودية والتنسيق الامني بينهما

أكد وزير الداخلية الجزائري نور الدين بدوي أن الوضع الأمني الحالي بالمنطقة يستوجب من الجزائر وتونس “تنسيقا أكبر” و”نظرة مستقبلية موحدة”.

 

وقال بدوي في تصريح للصحافة عقب المحادثات التي جمعته بنظيره التونسي، الهادي مجدوب، الذي وصل الخميس إلى الجزائر، إن الوضع الراهن يستوجب من الجزائر وتونس “تنسيقا أكبر وتكاملا أكثر وتبني نظرة مستقبلية هدفها واحد وهو الحفاظ على أمن واستقرار البلدين”.

 

وأضاف “صحيح أن الشق الأمني هو الأساس لتحقيق الاستقرار لكن هناك جوانب أخرى تندرج في ذات السياق، منها تنمية الشريط الحدودي وفقا للشراكة المتميزة التي تجمع البلدين”.

 

ونوه الوزير الجزائري إلى أن تنمية المناطق الحدودية هي وسيلة من وسائل مكافحة آفة الإرهاب.

 

من جهته، ذكر الوزير التونسي أن بلاده والجزائر يتعين عليهما العمل معا “من أجل التصدي ومجابهة التحديات التي تواجهنا في ظل الوضع الحساس الذي يسود المنطقة”، لافتا أن زيارته للجزائر سمحت بـ”تقييم ما يقوم به البلدان وعلى ضوء ذلك سيتم رسم رؤية مستقبلية للتعاون الثنائي بينهما”.

 

وكان رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال، قد استقبل وزير الداخلية التونسي، حيث تم استعراض ” التعاون الثنائي لاسيما في المجال الأمني وتنقل الأشخاص، وكذا تطوير المناطق الحدودية التي تمثل انشغالا مشتركا للبلدين”، حسب بيان لمكتب رئيس الوزراء.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
سالم
سالم 10 سنوات منذ
الإرهاب هو الإسلام الذي تحاربه دول الكفر مجتمعة ومعها الطغاة الأعراب الذين يحكمون بالتوريث أو الإنقلاب وتزوير الإنتخاب ولكنه رضي الغرب عن الطغاة العرب لأنهم نيابة عنه على الإسلام في حرب
مصطفى بنعزة جندوبة
مصطفى بنعزة جندوبة 10 سنوات منذ
<strong>الجزائر صانعة و راعية الارهاب فى تونس</strong> علينا ان نعلم ان تونس بعد الربيع العرب............................................................ و اسطورة البوعزيزى ..............الدى حرك شعوب العالم العربى................... ضد الحقرة........... و الاسبداد .............. البوليسى.................... و القمعى............ للشعوب العربية هرب بنعلى و طرابلسية ........................ كانت تونس ستنعم بالديموقراطية و حقوق الانسان......................... كمتل الدول الاوروبية .....................نظرا لوعى الشعب التونسى..................................................... و تقافتة المتحضرة......................................... مع العلم ان معدل الامية فى تونس هو الاقل فى كل دول المغرب العرزيغى....................... . و لاكن ايادى جنرالات الجزائر تعبت فى شمال افريقيا ........................................................................ و تسلط الارهاب لتكنة بن عكنون ....................... لكل الدول الشمال افريقية و دول الساحل.................. و تكره الديموقراطية........ التى يحاربونها ليل نهار و فى كل الدول المغاربية ................. لن يكون هناك استقرار فى شمال افريقيا الا بطرد حكام الجزائر ................. و فرض انتخابات نزيهة تكون كلمة الشعب الجزائرى الشقيق هى العليا ...................................................................نحن الشعب التونسى نعلم جيدا ان الارهاب هو مسلط علينا من حكام الجزائر و لكن الله غالب ..
سحت الليل
سحت الليل 10 سنوات منذ
<strong>ضربة قاصمة للجزائر : 27 دولة أفريقية وعربية توقع إتفاقاً بمنع دعم الجماعات الإنفصالية واحترام وحدتهم الترابية</strong> تلقَّى النظام العسكري الجزائري صفعة قوية عقب إقرار وزراء دفاع دول تجمُّع الساحل والصحراء اليوم الجمعة عددا من التدابير الخاصة بالعمل على مكافحة الإرهاب وحماية الحدود. واختُتِمت اليوم أعمال مؤتمر دفاع تجمع الساحل والصحراء الذي عُقِد على مدى يومين في مدنية شرم الشيخ بمشاركة 27 دولة عربية وأفريقية و5 دول أوروبية فيما غابت الجزائر. وبحسب بيان صادر عن المؤتمر، حصلت أصوات مصرية على نسخة منه، فقد أعلن وزراء الدفاع من خلال إعلان “شرم الشيخ”، الذي تضمن 17 بندا متعلقة بمكافحة الإرهاب، الاتفاق على إنشاء مركز تجمع الساحل والصحراء لمكافحة الإرهاب يكون مقره مصر. كما أقر الوزراء حظر جميع أشكال التدخل السياسي في الشؤون الداخلية للدول واحترام سيادتها وسلامة أراضيها. وبحسب البيان، اتَّفق الوزراء على تعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب من خلال تنشيط الآليات القائمة لتعزيز علاقات التعاون العسكري والأمني، خاصة في مجال تبادل المعلومات الاستخباراتية. وقال البيان إن الوزراء اتفقوا على تعزيز أمن الحدود بين الدول الأعضاء وتسيير دوريات مشتركة في المناطق الحدودية بين الدول التي تشهد اضطرابات “بما يساهم في التصدي بحزم لتهديد الإرهاب والجريمة العابرة للحدود”. وأضاف أنه جرى الاتفاق أيضا على تجفيف المنابع الرئيسية لتمويل المنظمات الإرهابية من خلال إنشاء آليات للتعاون والتنسيق من أجل مكافحة الجرائم العابرة للحدود ونشر الوعي بشكل أكبر بشأن الدور الذي تلعبه التكنولوجيا الجديدة للمعلومات والاتصالات في استراتيجيات الجماعات الإرهابية. كان وزراء دفاع دول منطقة الساحل في غرب أفريقيا وافقوا -في اجتماع عقد بالعاصمة التشادية نجامينا مطلع مارس الجاري- على العمل معا لتشكيل قوات خاصة للتدخل السريع لمكافحة خطر المسلحين المرتبطين بتنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية. وتعتبر منطقة الساحل أرضا خصبة لتوسع المتشددين الإسلاميين المسلحين، في واحدة من أفقر مناطق العالم التي تمتد على مساحات شاسعة من الصحراء مع حدود يسهل اختراقها. وأقرت القمة العربية، في مارس الماضي في شرم الشيخ، مقترحا مصريا بتشكيل قوة عربية مشتركة تضطلع بمهام التدخل العسكري السريع وما تكلف به من مهام أخرى لمواجهة التحديات التي تهدد أمن وسلامة أي من الدول بالمنطقة العربية.