صانع رؤساء الجزائر الجنرال توفيق يطرد من مسكنه بنادي الصنوبر
اتخذ مدير إقامة الساحل حميد ملزي قرارا بطرد المدير السابق لدائرة الاستعلامات والأمن ( الدياراس سابقا ) الجنرال توفيق من مقر إقامته بنادي الصنوبر، دون سابق إنذار أو إخطار قرار وإن تم التمهيد له عبر سلسلة قرارات سابقة أعفت شخصيات كبيرة في جهاز المخابرات. قد يكون رئيس المخابرات الجزائرية المقال…
اتخذ مدير إقامة الساحل حميد ملزي قرارا بطرد المدير السابق لدائرة الاستعلامات والأمن ( الدياراس سابقا ) الجنرال توفيق من مقر إقامته بنادي الصنوبر، دون سابق إنذار أو إخطار قرار وإن تم التمهيد له عبر سلسلة قرارات سابقة أعفت شخصيات كبيرة في جهاز المخابرات.
قد يكون رئيس المخابرات الجزائرية المقال محمد مدين المعروف بـ"الجنرال توفيق" الشخصية العسكرية الوحيدة، التي لا يعرف الجزائريون شكلها؛ إذ لم يعثر له سوى على صور معدودة وغير واضحة تماما. لكن الجزائريين يعلمون حجم النفوذ الذي كان يحظى به مدين لدرجة أن فئة كبيرة منهم كانت تعتبره أقوى رجل في الدولة، وهذا ما جعله يلقب بـ"الرجل الأسطورة"، إلى أن جاء خبر إحالته للتقاعد الأحد 13 سبتمبر/ أيلول، بقرار من الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.
إقالة رئيس المخابرات الجزائرية قرار اعتبره بعض المراقبين حلقة أخيرة من حلقات صراع الأجنحة الذي تخوضه منذ سنوات القوى المتحكمة في الجزائر، "الذي يحصل الآن في الجزائر هو صدام متصاعد بين الأجنحة، وهو ليس بجديد.
وقد بدأت آخر فصوله سنة 2010 وتجدد في 2013، حيث أُسقط عدد من الجنرالات والشخصيات المقربة من توفيق كما تم تقليص صلاحيات هذا الأخير."
نهاية حقبة تاريخية؟
يبلغ الجنرال محمد مدين من العمر 76 عاما وشغل منصب مدير المخابرات لمدة 25 سنة شهدت خلالها الجزائر تعاقب أربعة رؤساء جمهورية على الحكم و12 رئيس حكومة. ولم يسبق لمدين أن ظهر في الإعلام أو أدلى بتصريح، ويُلقب أيضا بآخر "الانقلابيين" على الانتخابات التشريعية، التي فاز بها الإسلاميون في بداية التسعينات وهو ما جعل البعض يرى في رحيله نهاية حقبة من تاريخ الجزائر. لكن زيتوت لا يتفق مع هذا الطرح ويقول: "حقبة الانقلابيين لن تتغير إلا بتغيير النظام لأن الأخير في النهاية نتيجة لذلك الانقلاب.
ح.سطايفي للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (28)