باحثان اميركيان :العنصرية الفرنكوفونية هي من دفعت الشباب المسلم نحو

باحثان اميركيان :العنصرية الفرنكوفونية هي من دفعت الشباب المسلم نحو

مارس 26, 2016 - 18:22
تم التحديث: 10 سنوات منذ
2
باحثان اميركيان :العنصرية الفرنكوفونية هي من دفعت الشباب المسلم نحو

يعتبر باحثان اميركيان درسا التيار السني المتطرف حول العالم ان القيم السياسية والثقافية الفرنسية تلعب للمفارقة دوراً رئيسياً في التطرف الاسلامي، ما اثار اعتراضا شديدا من قبل سفير فرنسا لدى الولايات المتحدة.

وكتب وليام ماكنتس وكريستوفر ميسيرول من معهد بروكينغز مركز الدراسات الاميركي المرموق ان الاعتداءات الاخيرة في بروكسل وتلك التي سبقتها في باريس "تكشف حقيقة مثيرة للقلق (وهي) ان الخطر الذي يمثله الجهاديون اكبر في فرنسا وبلجيكا مما هو في باقي اوروبا".

ولفت الباحثان في مقالة بعنوان "الرابط الفرنسي" نشرت الخميس في مجلة "فورين افيرز" الى انه رغم "ما يبدو الامر غريبا فان اربعا من الدول الخمس التي سجلت اكبر نسبة للتطرف في العالم هي فرنكفونية بينها الاثنتان الاوليان في اوروبا".

وكتب السفير الفرنسي في الولايات المتحدة جيرار ارو في تغريدة على تويتر "ان هذا النص لا يحمل اي معنى منهجي. انه اهانة للذكاء من ادب (مارسيل) بروست الى داعش"؟ مضيفاً ان "بلجيكا 45% فرنكوفونية كما ان ثقافتها السياسية مغايرة جدا لتلك المتبعة في فرنسا".

ويقول الكاتبان انهما درسا الظروف الاصلية للاجانب الذين انتقلوا الى الفكر الجهادي ليتوصلا الى هذه النتيجة "المذهلة" وهي ان العامل الاول ليس كونهم يأتون من بلد ثري ام لا او من بلد يحظى بمستوى ثقافي ام لا، كما انه لا يعود ايضا الى كونهم اغنياء ام لا او انه تتوفر لديهم امكانية تصفح الانترنت بسهولة ام لا، بل العامل الاول هو برأي الكاتبين انهم يأتون من بلد فرنكوفوني او من بلد تعتبر فيه الفرنسية لغة وطنية.

والتفسير الذي يعطيه الباحثان يتلخص بثلاث كلمات وهي "الثقافة السياسية الفرنسية".

علمانية اكثر "حدة"

ولفت ماكنتس وميسيرول الى "ان المقاربة الفرنسية للعلمانية هي اكثر حدة، ان جاز القول، من المقاربة البريطانية. ان فرنسا وبلجيكا على سبيل المثال هما البلدان الاوروبيان الوحيدان اللذان حظرا ارتداء الحجاب الكلي (النقاب والبرقع) في المدارس العامة".

ويؤكد الباحثان انهما يستندان الى اعداد الجهاديين في البلدان المعنية. ويقولان "بالنسبة للفرد المسلم تنتج بلجيكا عددا من المقاتلين الاجانب اكبر بشكل ملحوظ من المملكة المتحدة او السعودية".

وماكنتس مؤلف كتاب عن تنظيم الدولة الاسلامية، خبير معروف بشؤون العالم الاسلامي لدى مركز سياسات الشرق الاوسط المتخصص في دور الولايات المتحدة في هذه المنطقة. كما ان وزارة الخارجية الاميركية تستمع الى نصائحه حول مسائل التطرف الديني.

ويشدد ماكنتس وميسيرول ايضا على عامل ثانوي مهم وهو التفاعل بين نسب التمدن والبطالة لدى الشبان. فعندما تتراوح نسبة التمدن بين 60 و80 في المئة مع نسبة بطالة لدى الشبان بين 10 و30 في المئة، فتظهر حينها اندفاعة التطرف السني. وتلاحظ هذه الفرضيات خصوصا في بلدان فرنكفونية.

والنتيجة كما يلاحظ الكاتبان هي ان بعض ضواحي باريس ومولنبيك في بلجيكا او بن قردان في تونس تنتج عددا "كبيرا للغاية" نسبيا من المرشحين للجهاد.

وامام هذا الخليط بين الثقافة السياسية الفرنسية والتمدن والبطالة لدى الشبان توصل الكاتبان الى خلاصة يشددان فيها على "الظروف".

ويعبران عنها بقولهما "نعتقد انه عندما تكون هناك نسب كبيرة من الشبان بدون عمل فان البعض منهم يرتمي في احضان الانحراف. وان كانوا يعيشون في مدن كبرى تتوفر امامهم فرص اكبر للالتقاء باناس لديهم عقيدة متطرفة. وعندما تقع هذه المدن في بلدان فرنكوفونية تتمسك برؤية حادة بشأن العلمانية، فان التطرف السني يبدو حينئذ اكثر اغواء".

 

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
BOUKNADEL
BOUKNADEL 10 سنوات منذ
En Europe ,la marginalisation, la précarité, le chômage qui atteint des proportions astronomiques dans les banlieues ,le racisme pur et dur dans la rue comme dans l'embauche ,toutes ces raisons néfastes dont sont victimes les maghrébins d'Europe et tant d'autres raisons qui fâchent ,ont transformé les européens d'origine arabe en bombes a retardement et les conséquences de cette attitude négative des européens envers d'autres européens d'origine arabe a produit des kamikazes qui se réclament de l'Islam alors qu 'ils ne que sont des voyous et des soulards qui se vengent de la société européenne qui les a détruits et marginaliser. Dommage pour les USA qu' un candidat ré publicain pour les présidentiels de 2016 inconscient et dangereux qui joue la carte du racisme pour gagner des voix,aurait fait des déclarations racistes et hostiles contre le musulmans, les hispaniques, les noirs et généralement contre toutes les minorités qui vivent en Amérique. Un Trump comme c'est de lui qu' il s'agît ,qui se trompe éperdument de voie qui pourrait le mener a la maison blanche, cet individu bizarre allait bêtement et inconsciemment réveiller les vieux démons de racisme entre noirs et blancs aux USA d'abord et aussi contre les minorités dont les 8 millions de musulmans qui font partie intégrante de la société américaine. Dommage qu'une tranche d'américains, inconscients des dangers que représente pour l'Amérique ce candidat ré publicain a la présidence des USA, appuient ce Trump dans sa campagne raciste et infructue use, du jamais vu ni connu dans le passé politique aux USA. L'Amérique pays des libertés,avec un Trump comme président qu'a Dieu ne plaise, changerait de visage des USA avec tous les risques que cela pourrait comporter
LES FRANCAIS DE NAPOLE E
LES FRANCAIS DE NAPOLE E 10 سنوات منذ
<strong>BOUTEFTEF HARKI</strong> https://www.youtube.com/watch?v=geXGgtCb88w QUELLE H&nbsp;TE LIBERTE FRATEFRNITE EGALITE H&nbsp;TEUX REGARDEZ CETTE VIDEO COMENT ILS NOUS A EXPLOITE' LES FRANCAIS S&nbsp;T DES EXPLOITEUR https://www.youtube.com/watch?v=geXGgtCb88w PUBLIEZ SVP