وزير الخارجية الفرنسي جاك مارك آيرولت في زيارة عمل إلى الجزائر الثلاثاء

وزير الخارجية الفرنسي جاك مارك آيرولت في زيارة عمل إلى الجزائر الثلاثاء

مارس 27, 2016 - 17:33
تم التحديث: 10 سنوات منذ
6 3.1ك
وزير الخارجية الفرنسي جاك مارك آيرولت في زيارة عمل إلى الجزائر الثلاثاء

يبدأ وزير الخارجية الفرنسي جاك مارك آيرولت زيارة عمل إلى الجزائر غداً الثلاثاء بدعوة من نظيره الجزائري رمطان لعمامرة، وهي زيارة تكاد تكون روتينية على اعتبار أن معظم وزراء الخارجية الفرنسيين فور تعيينهم يقومون بزيارات إلى دول مهمة، وتأتي الجزائر ضمن الدول التي توليها السياسة الخارجية لفرنسا أهمية بارزة.
وتعتبر هذه الزيارة الأولى بالنسبة لوزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت، لكنها ليست الأولى، على اعتبار أن آيرولت كان رئيساً للوزراء في بداية ولاية الرئيس فرانسوا أولاند، وزار الجزائر بوصفه رئيساً للوزراء، ولكن هذه الزيارة تأتي في ظرف مميز، سواء تعلق الأمر بالعلاقات الثنائية، أو بالوضع في المنطقة، الذي يطغى عليه اللااستقرار والتهديدات الإرهابية.
وينتظر أن يجري آيرولت سلسلة محادثات مع وزير الخارجية والتعاون الدولي رمطان لعمامرة، تتناول العلاقات الثنائية بين البلدين، وكذا الأوضاع المتفجرة التي تعيشها المنطقة، سواء تعلق الأمر بحالة الانسداد التي بلغها الملف الليبي، والإضطراب الأمني في تونس، جراء العمليات والتهديدات الإرهابية، كما سيكون الملف المالي في صلب المحادثات، على اعتبار أن الجزائر التي لعبت دوراً في توصل أطراف النزاع في مالي إلى اتفاق سلام بعد مفاوضات شاقة، لكن الاتفاق ما زال يراوح مكانه، فيما تطالب الجزائر القوى العظمى، وفي مقدمتها فرنسا بدعم الاتفاق، من خلال المساهمة في جهود تنمية المناطق الشمالية للبلاد، مما يهدد بنسف اتفاق السلام، وعودة أطراف النزاع إلى الاقتتال.
كما سيستقبل وزير الخارجية الفرنسي من طرف رئيس الوزراء عبد المالك سلال، لمناقشة معظم الملفات سابقة الذكر، ليستقبل بعد ذلك من طرف الرئيس بوتفليقة، حتى وإن كان الموعد لم يتم تأكيده بعد من طرف الرئاسة الجزائرية.
على جانب آخر تأتي الزيارة في وقت جددت فيه فرنسا، وبشكل علني دعمها لمشروع الحكم الذاتي في الصحراء الغربية الذي يقترحه المغرب، وهو موقف ليس بالجديد، لكن إعادة التعبير عنه في الوقت الذي زار فيه الأمين العام للأمم المتحدة مخيمات اللاجئين الصحروايين، وحديثه عن «احتلال مغربي» للأراضي الصحراوية، من شأنه إدخال نوع من الفتور في العلاقات بين الجزائر وباريس، خاصة بعد مرحلة من الهدوء والتفاهم عرفتها العلاقات منذ وصول الرئيس فرانسوا أولاند إلى سدة الحكم، وتمكنه من تهدئة العلاقات مع الجزائر، بتفادي الخوض في الملفات المثيرة للتوتر والجدل، خاصة ملف الماضي الاستعماري بين البلدين، لكن بعض المراقبين يرون أن باريس بدعمها لبوتفليقة لولاية رابعة في انتخابات الرئاسة التي جرت سنة 2014، تكون ضد ضمنت استمرار هذه العلاقات الجيدة، حتى نهاية ولاية الرئيس أولاند في 2017، ويستبعدون تصعيداً جزائرياً بخصوص موقف فرنسا من قضية الصحراء الغربية.

كمال زايت

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
سحت الليل
سحت الليل 10 سنوات منذ
<strong>الجزائر.. ما علاقة حادث تحطم المروحية العسكرية بمحاولة اغتيال الجنرال صالح ؟</strong> مقتل 12 عسكريا وإصابة اثنين آخرين بجروح إثر تحطم مروحية من طراز &quot;إم إي-171&quot; تابعة للجيش، أمس الأحد 27 مارس 2016، في أقصى جنوب الجزائر كانت في مهمة مبرمجة بالقرب من رقان بالقطاع العملياتي لأدرار، وهي منطقة صحراوية شاسعة على الحدود مع مالي. أعاد هذا الحادث إلى الأذهان ما وقع منذ أشهر عندما نجا الجنرال الكايد صلاح من القتل وذلك بعد ضبط عبوة متفجرة في الطائرة العسكرية التي كان يستعد لامتطائها .. هذان الحادثان يطرحان عدة أسئلة حول الصراع الداخلي في شبكة النظام المستبد بالحكم في الجزائر، خصوصا حول منصب رئيس الجمهورية ومن سيظفر بزمام التحكم في مقاليد العسكر والحكم في الجزائر.. حادث أمس، الذي ظلت أسبابه غامضة وغير مفسرة نهائيا يؤكد أن الصراع داخل النظام في الجزائر لم يضع أوزاره بعد.. كما ان هذا الصراع، من المحتمل أن يخلف ضحايا إضافيين في الأيام المقبلة، وذلك في إطار صراع السلطة ومراكز النفوذ حول من سيبسط سيطرته على الجزائر في المقبل من الايام.. وكانت القوات الجوية الجزائرية قد اهتزت في فبراير من سنة 2014، على وقع واحدة من أسوأ الكوارث الجوية في تاريخ الجزائر، منذ الاستقلال سنة 1962، بعد تحطم طائرة من طراز &quot;سي-130&quot; بأم البواقي &nbsp;(شرق&nbsp;)، ما أسفر عن سقوط 77 قتيلا، بينهم 73 عسكريا. وفي أكتوبر من العام ذاته، تحطمت طائرة من طراز سوخوي &quot;سو-24&quot; خلال عملية تدريبية بولاية الجلفة &nbsp;(300 كلم جنوب الجزائر العاصمة&nbsp;)، ما أدى إلى مقتل عسكريين كانا على متنها. وقبل عامين، سقطت طائرة عسكرية أخرى، من طراز &quot;كاسا سي-295&quot; ذات محركين، في طريقها من باريس إلى الجزائر العاصمة، في لوزير، جنوب فرنسا، حيث قضى في الحادث خمسة عسكريين وممثل عن بنك الجزائر، كانوا جميعهم على متنها. كما قضى عسكريان في حادث اصطدام بين طائرتين مقاتلتين من نوع &quot;ميغ&quot;، بولاية تلمسان . وكان الطيران العسكري الجزائري عاش مأساة أخرى سنة 2003، حينما تحطمت طائرة من طراز &quot;سي-130&quot; فوق منطقة سكنية في بوفاريك، على بعد 35 كلم من الجزائر العاصمة، حيث قضى في الحادث 4 من أفراد الطاقم وكذا سبعة أطفال وامرأة إثر انهيار أحد المنازل. يشار إلى انه نجا 17 عضوا من هيئة الأركان في الجيش الجزائري من محاولة اغتيال، يوم 19 يناير المنصرم، في عملية تفجير تمت بشمال شرق الجزائر، في مدينة الوادي قرب الحدود الليبية الحساسة. وحسب مصادر جزائرية آنذاك، فإن قنبلة تم وضعها في المروحية التي كانت ستقل الشخصيات العسكرية، وعلى رأسهم نائب وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الجزائري قايد صالح، والجنرال عبد الرزاق شريف، غير أن القنبلة انفجرت في وقت مبكر قبل صعود الركاب على متنها متوجهين الى العاصمة الجزائر.
زائر
زائر 10 سنوات منذ
vous avez baissé le pantalon pour que la france s alignent sur votre position contre le maroc, pour se faire ils vous ont promis tous ce que vous voulez entendre, en contre partie vous avez tout cédé tout les marchés ont été remporté par la france maintenant que le tour est joué, qu ils ont eu tous ce qu ils voulaient ils sont revenu à leur posture de toujours le maroc est une équation a plusieurs inconnus ni la france ni bankimoun ni les usa, c est l histoire mon ami walah hata tg3dou 3lih wa tab3ouna ba9i ma chftou walou le maroc n a pas encore joué ses cartes, il vous travaille à l usure vous aller y laisser votre dernier baril
sfaqus
sfaqus 10 سنوات منذ
<strong>kk</strong> مع كل إحتراماتي للشعب الجزائري ٠٠سلال ليس له كفاءات للنقاش خاوي الوفاض لايفهم الى تحويل الدينار لعملة أخرى بهدل العرب بكلامه وتدخلاته البليدة التي لاتستحمل مهرج شيات أقصى درجة٠٠لحمامرة لايظهر بتاتا في الشدة للدفاع عن الجزائرين٠٠سوى جرد جبن
م
م 10 سنوات منذ
<strong>النظام الجزائري في ورطة بين استنزاف البوزبال لخيراته وموقف فرنسا الداعم للمغرب وللحكم الداتي .</strong> الجزائر ضعيفة امنيا وسياسيا ومؤسساتيا واقتصاديا وشعبيا ---ليس لها اي اختيار غير قبول مقترح الحكم الداتي ادا ارادت ان تكون دولة حقيقية مثل جميع الدول المساهمة في البحث عن الامن و الاستقرار والنماء لشعوبها --- والا فلن تظلم الا نفسها----- اما المغرب فهو في صحرائة بباجماع شعبه وقوة جيشه ومساندة اصدقاءه الاقوياء وعلى رأسهم فرنسا . والصحراء المغربية الى ان يرث الله الارض ومن عليها
lyamine amiroche
lyamine amiroche 10 سنوات منذ
<strong>vive la republique kabyle</strong> surement le ministre francais JACQUE MARK AYROLT a la certutude de discuter avec nos dirigents sur le sujet de la REPUBLIQUE KABYLE car le ministre francais a tenu une re&nbsp;union a la mutualite a paris avec des centaines de kabyle de nationalite francais qui il veulent voir leurs etat la republique kabyle est y vivre car la france est presque morte certe les kabyles de france sont tres riches et possedent des fortunes et peuvent construire un jeune etat kabyle independente du pouvoir algerien . les kabyles ne sont pas des algeriens et n ont jamais etaient des algeriens ............