وليد المعلم فجأة في الجزائر؟ هل بدأ الحصار العربي والدولي على سورية يتكسر؟

وليد المعلم فجأة في الجزائر؟ هل بدأ الحصار العربي والدولي على سورية يتكسر؟

مارس 30, 2016 - 17:39
تم التحديث: 10 سنوات منذ
14 4.8ك
وليد المعلم فجأة في الجزائر؟ هل بدأ الحصار العربي والدولي على سورية يتكسر؟

السيد وليد المعلم وزير الخارجية السوري ربما يدخل كتاب “غينيس″ للارقام القياسية باعتباره اقل نظرائه العرب، سفرا مما يتعارض مع متطلبات وظيفته، ولكن الرجل لم يختر ذلك، لانه “كسول”، او يعاني من “فوبيا” الطيران، وانما لان معظم العواصم العربية والعالمية مغلقة في وجهه، وطائراته باتت مثل طائرة الرئيس الراحل ياسر عرفات في زمن ازمة غزو الكويت، صيف عام 1990، لم تعد تحط الا في مطارات محدودة، وتعد على اصابع اليد الواحدة.

 

من الواضح، ومن خلال الزيارة التي بدأها السيد المعلم الى العاصمة الجزائرية اليوم الثلاثاء، بدعوة من نظيره الجزائري رمطان العمامرة ان الحصار السياسي والدبلوماسي المفروض عليه، وعلى حكومته، بدأ يتكسر، وباتت دائرة بيكار تحركاته تتسع، فالعاصمة الجزائرية تأتي اضافة كبيرة لعواصم اخرى تقيم علاقات دبلوماسية مع سورية مثل موسكو وطهران ومسقط، وبكين، واخرى في امريكا اللاتينية، تمردت على الغطرسة الامريكية وسياساتها الاقصائية.

 

التصريح الذي ادلى به السيد المعلم اثناء وصوله الى مطار الجزائر العاصمة كان لافتا، ويلخص معالم التطور الجديد القديم في السياسة الجزائرية عندما قال “ان الجزائر وسورية يقفان في خندق واحد ضد الارهاب والتدخل الخارجي في الشؤون الداخلية للدول”.

 

لا نعرف من يجب ان يكون ممتنا للآخر، الجزائر التي اتخذت هذه الخطوة التي تتسم بالكثير من التحدي للتحالف الامريكي العربي الذي يحاصر سورية، ويريد اسقاط نظامها، ام سورية التي يمثلها السيد المعلم التي شكلت بصمودها خمس سنوات حاجزا قويا حال دون انتقال الاضطرابات و”الربيع العربي” ومظاهراته الى قلبها، اي الجزائر، فكل المعلومات كانت تشير ان الجزائر كانت مستهدفة بعد اسقاط النظام في سورية مباشرة على غرار ما حدث في تونس وليبيا ومصر واليمن، وقبلهم العراق.

 

توقيت استقبال السيد المعلم وفرش السجاد الاحمر له في الجزائر، يأتي على درجة كبيرة من الاهمية، فقد جاء وصوله بعد تحقيق قوات الجيش العربي السوري انجازا كبيرا باستعادة مدينة تدمر الاثرية من تنظيم “الدولة الاسلامية”، واحتفال دول عديدة في المنطقة واوروبا بهذا الانجاز، ودخول الازمة السورية عامها السادس، والنظام ما زال في السلطة، ويزداد قوة وثقة، وعدم نجاح “عاصفة الحزم” التي شنها التحالف العربي بقيادة السعودية في فرض الاستسلام على حلفاء سورية المفترضين في اليمن، وخاصة التحالف “الحوثي الصالحي”.

 

بعد استعادة الجيش السوري لمدينة تدمر ربما تتراجع حدة عزلة النظام العربية والدولية في ظل اعطاء الاولوية لدحر “الارهاب” في سورية والعراق وليبيا، واماكن عديدة اخرى، ونجاح التدخل العسكري الروسي في تغيير الكثير من معادلات القوة على الارض، وهذا ما يفسر زيارة وفد برلماني فرنسي كبير الى دمشق قبل يومين ولقائه بالرئيس السوري بشار الاسد، حيث تحدث الرئيس السوري في هذا اللقاء، وآخر سبقه مع وفد عربي، عن وجود اتصالات غير معلنة بين حكومته ونطيراتها العربية والاجنبية.

 

وصول السيد المعلم الى الجزائر، واستقباله الذي اتسم بالحفاوة من قبل وزير خارجيتها هو الحدث، وهو المتغير الابرز في رأينا، وكل ما عدا ذلك من قضايا على جدول الاعمال تظل تفاصيل اقل اهمية.

 

طائرة المعلم “المتواضعة” ستحط حتما في مطارات عربية واجنبية اخرى في القريب العاجل، ولا نعتقد ان طموحه في دخول كتاب “غينيس″ للارقام القياسية كأقل وزراء الخارجية العرب سفرا سيكتب لها النجاح.

 

ترى من هي الدولة العربية، او الاجنبية التالية التي سيزورها الوزير المعلم بعد الجزائر؟

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (14)

User
محمد
محمد 10 سنوات منذ
<strong>الجزائر</strong> بل دماء السوريين في عنق من مول بالمال و السلاح الجماعات المجرمة ...السعودية و قطر ...اما الصف العربي السني ليس الا انبطاح السفلة تحت اقدام ال سعود و منهم M6...اما وطني فهو سيد في قراره مستندا الى تاريخة الحافل بالبطولة ...فكل قراراتها متماهية مع تاريخها و بطولاتها...اما المخزن اذا اعلن ال سعود عن مبادرة للتقارب مع سوريا فسيعلن التقارب ...تبا لنظام و لدولة تسالم من اجل ال سعود و تعادي من اجل ال سعود لا اقول تحارب الان المخزن اجبن من ان يحارب ...تحيا الجزائر ..
مغربي حر
مغربي حر 10 سنوات منذ
<strong>ياولاد الكلاب</strong> دماء كل السوريين وسمة عار في أعناقكم،إلى يوم الدين،أين النيف يا ولاد. الشماتة،خرجتم عن الصف العربي السني لتسقطوا في أحضان المجوس الشيعة، الله يلعنكم دنيا وآخرة،طبعا إلا الجزائريين الأحرار.
BLAD KHRA WEN HABBIT
BLAD KHRA WEN HABBIT 10 سنوات منذ
<strong>MAGHRIBI OCHELLEL BIHA FEMMEK</strong> يجب على المغرب أن يقوم بعزل دولة الإرهاب من محيطها العربي والمتوسطي وأن يتركها فقط في محيطها الديكتاتوري مع الدول الإفريقية الدكتاتورية والفقيرة مثل زيمبابوي ونيجيريا، فدولة الشيعة كل خططها بائت بالفشل وهي تتجه نحو الهاوية بعد خلقها لدولة وهمية في تندوف المغربية، أدعو حكومة المغرب بإستقبال رئيس جمهورية القبائل مهني فرحات ودعمه دوليا وعربيا وطرد سفير دولة الجماعات الإرهابية وإقامة سفارة دولة القبائل الشقيقة مكانها ويجب الإعتراف بكل من جمهورية غرداية ودولة الطوارق
عبدالرحيم
عبدالرحيم 10 سنوات منذ
<strong>الإرهاب</strong> إدا كانت دولة الجزائر تتحدت عن الديمقراطية فمن العار أن تستقبل وزيرا قتل نصف شعبه ،فوليد لمعلم القاتل غير مرغوب فيه في كتير من الدول العربية وللأسف دولة جنرالات تتاجر في دماء السوريين الشرفاء،
Obs
Obs 10 سنوات منذ
Non, n'oubliez pas que ces derniers jours on parle d'un arrangement entre les Américains et les Russes selon lequel il y aurait une solution au problème de la Syrie mais sans Bachar . Walid Lamaalam est peut être venu discuter la possibilité d'accorder l'asile à Bachar et à tous ses proches et ceux qui l'assistaient. L'Algérie est connue, elle accorde l'asile à tous les dictateurs et leurs progénitures et à tous les terroristes du monde