بان كي مون طلب إحصاء عدد اللاجئين الصحراويين في مخيمات تندوف خلال زيارته للمنطقة
بان كي مون طلب إحصاء عدد اللاجئين الصحراويين في مخيمات تندوف خلال زيارته للمنطقة
قالت مصادر رسمية بالامانة العامة للأمم المتحدة إن الأمين العام بان كي مون طلب إحصاء عدد اللاجئين الصحراويين في مخيمات تندوف اثناء زيارته للمنطقة في الاسبوع الاول من اذار/ مارس الماضي.
وكشف ستيفان دوغاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أن بان كي مون طرح مطلب إحصاء الصحراويين المقيمين في مخيمات تندوف، والذي طالب به القرار الأخير لمجلس الأمن الدولي، مع المسؤولين الذين التقاهم خلال زيارته الأخيرة للمنطقة.
ويطلب المغرب من الأمم المتحدة اجراء الاحصاء للاجئين الصحراويين في المخيمات التي اقامتها جبهة البوليساريو منذ 1976 بمنطقة تندوف بالجزائر ويتيح هذا الاحصاء للاجئين الاختيار بين البقاء في المخيمات او العودة للمغرب او اختيار بلد ثالث، وهو ما ترفضه حتى الان جبهة البوليساريو والجزائر.
وتعتبر تصريحات دوغاريك لفتة ايجابية تجاه المغرب من الامانة العامة للأمم المتحدة في وقت تعرف فيه العلاقات بين المغرب وبان كي مون توتراً على خلفية وصفه بـ«الاحتلال» لاسترجاع المغرب للصحراء الغربية من اسبانيا 1976 بالإضافة إلى مؤاخذة المغرب على كي مون لقيامه باشارات تدل على انحيازه لجبهة البوليساريو، مثل رفعه علامة النصر في مخيمات تندوف وانحنائه امام علم جبهة البوليساريو اثناء زيارته لقيادة قوات الأمم المتحدة المنتشرة بالصحراء (مينورسيو) في منطقة بير لحلو الخاضعة لسيطرة الجبهة وتعتبرها أراضي محررة فيما يعتبرها المغرب منطقة عازلة.
واتخذ المغرب بالاضافة إلى احتجاجاته الرسمية والشعبية على تصريحات بان كي مون، سلسلة اجراءات تتعلق بقوات المينورسيو مثل طرد الموظفين المدنيين من البعثة (84 موظفاً) وإغلاق مكتب الاتصال العسكري بمدينة الداخلة ووقف مساهمته بميزانية البعثة (3 ملايين دولار) واعلن سحب قواته من قوات حفظ السلام الدولية الا انه تراجع فيما بعد عن اعلانه.
ويتمسك بان كي مون بوصفه باعتباره موقفاً شخصياً اتخذه في لحظة تعاطف مع اللاجئين الصحراويين وأعرب عن أسفة لتداعيات هذا الوصف فيما يطالبه المغرب يالاعتذار.
وقال ستيفان دوغاريك إن الصورة التي التقطت لكي مون وهو يرفع شارة النصر لم تلتقط في مخيمات تيندوف، بل التقطت عندما تم استقباله من قبل بعض الأعضاء في بعثة الأمم المتحدة، بالإضافة إلى بعض الأشخاص الآخرين الذين كانوا في المطار؛ «ففي وقت كان الناس يلوحون له، وجه التحية كرد فعل على تلويح الحاضرين في المطار».
واضاف دوغاريك في ما يخص انحناء الأمين العام للأمم المتحدة لـ»علم جبهة البوليساريو» بأن بان كي مون كان في طريقه لتفقد عمل البعثة الأممية في منطقة بئر لحلو، التي تعد «منطقة عازلة لمراقبة وقف إطلاق النار»، ووجد خيمة في طريقه، وبعد دخوله إليها، التقى بعض الأشخاص المدنيين، مشدداً على أن «بعثة الأمم المتحدة لم تضع ذلك العلم».
وقال دوغاريك إن عدد أفراد بعثة المينورسيو لم يتغير منذ الأسبوع الماضي (منذ طرد الموظفين المدنيين)، كما أن «المستمرين في مهامهم يقومون بكل ما يستطيعون تنفيذه»، والذي أضاف أن البعثة تبقى في حاجة إلى جميع أفرادها من أجل أن تقوم بكل مهامها على أحسن وجه.
وكشف عن أن التقرير المقبل لكي مون، الذي سيقدمه لمجلس الأمن خلال دورة اجتماعاته السنوية التي يعقدها الأيام المقبلة، سيأخذ بعين الاعتبار جميع الملاحظات الخاصة بسير عمل البعثة الأممية في الصحراء، وأن القرار الأخير يبقى في يد مجلس الأمن وأعضائه.
محمود معروف
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (28)