عائلات تعيش في الشارع منذ أكثر من 6 سنوات

تنتظر 8 عائلات قاطنة بشارع خوجة الجلد ببئر مراد رايس بالعاصمة إدراجها ضمن قائمة المرحلين في العملية القادمة المزمع إجراؤها خلال شهر أفريل المقبل لكونها تعيش داخل أكواخ أوضاعا مأساوية للغاية في ظل انعدام أدنى شروط العيش الكريم. أعربت العائلات عن سخطها إزاء تماطل السلطات في إدراجهم ضمن قائمة المرحلين…

أبريل 03, 2016 - 17:34
تم التحديث: 10 سنوات منذ
9 3.7ك
عائلات تعيش في الشارع منذ أكثر من 6 سنوات

تنتظر 8 عائلات قاطنة بشارع خوجة الجلد ببئر مراد رايس بالعاصمة إدراجها ضمن قائمة المرحلين في العملية القادمة المزمع إجراؤها خلال شهر أفريل المقبل لكونها   تعيش داخل أكواخ أوضاعا مأساوية للغاية في ظل انعدام أدنى شروط العيش الكريم.

أعربت العائلات عن سخطها إزاء تماطل السلطات في إدراجهم ضمن قائمة المرحلين بعد الوعود المتكررة لمصالح البلدية خاصة إحدى العائلات الأكثر تضررا على غرار عائلة ترفوس محمد التي تواجه الويلات وظروف صعبة على مدار السنة سيما في الشتاء وقد تعرضت هذه العائلة الى تشتت أفرادها لمدة 6 سنوات منذ أن أصدر مجلس قضاء الجزائر بتاريخ 10 نوفمبر قرار الطرد في حقها لأن القطعة الأرضية التي يقع فوقها منزلهم السابق الذي تم إخلاؤه المتكون من غرفتين بالإضافة إلى عائلات أخرى تبين أنها ملك لأحد المواطنين الذي رفع قضية ضدهم ونجح في كسبها حيث يريد استرجاعها لاستخدامها لمنفعته الخاصة دون النظر إلى حالة تلك العائلات ومن بينهم هذه الأسرة التي خاضت سنوات طويلة تدافع عن حقها تتنقل من محكمة إلى أخرى إلا أنها بعد أخذ ورد تم  طردها من بيت عاشت فيه أزيد من الـ 30 سنة ولعدم وجود مأوى أو مكان آخر أنجزت خيمة مشيدة من البلاستيك على قارعة الطريق آملة أن يتم ترحيلها في فترة وجيزة إلا أن ذلك لم يتحقق وقد سبق للعائلات وأن قامت بغلق الطريق الرابط ما بين الينابيع وبئر مراد رايس احتجاجا على الظلم الذي تعرضت له دون تدخل من السلطات لإنقاذها من الشارع خاصة أن لها الحق في السكن الاجتماعي أو إعادة الإسكان بالنظر إلى الظروف الكارثية التي كان يعرفها البيت القصديري قبل تهديمه وقد وعدت العائلة من طرف احد المسؤولين في بلدية بئر مراد رايس بحل المشكل في اقرب وقت ومساعدتها بشتى الطرق إلا أنهم تراجعوا كون البلدية لا تملك الآن سكنات جاهزة  وأنهم سيكونون ضمن المستفيدين من سكن في أي مشروع اجتماعي أو إعادة الإسكان الذي قد يمس المنطقة التي تحوي حيا قصديريا لأكثر من 120 عائلة يزداد عددهم كل يوم.

وقد أبدت الـ 8 عائلات بينهم عائلة ترفوس تذمرها الشديد من الحالة المأساوية التي يتخبطون فيها قرابة الـ 10 سنوات تفتك بهم مختلف الأمراض على غرار الربو والحساسية وغيرها ناهيك عن التعقيدات النفسية التي باتت تنخر أجسادهم بسبب الإهمال والتسيب الذي طالهم من قبل السلطات واصفين تصرفات المسؤولين على مستوى البلدية بالظلم والإجحاف في حقهم وقد أردف محدثونا خلال جولة قادت ـ أخبار اليوم- للحي انه كان بإمكان تفادي وقوع هذا المشكل القائم قبل ظهور مالك هذه القطعة الأرضية حيث انه سبق للعائلات الثمانية والتي  أودعت ملفات طلب السكن لمصلحة السكن التابعة لبلدية بئر مراد رايس منذ التسعينيات إلا أنها لم تستفد من سكن اجتماعي لحد الآن على الرغم من تصنيف البيت على انه في الخانة الحمراء ويجب ترحيل أهله في اقرب وقت إلا أن الوقت طال ليجدوا أنفسهم فريسة الظروف الطبيعية المتردية التي أدت إلى تلف كل الأثاث والمستلزمات وإصابتهم بمختلف الأمراض وكل هذه الظروف لم تشفع لهم لدى السلطات بالتحرك العاجل لانتشالهم من الوضعية الخطيرة والمأساوية التي تهدد حياتهم وصحتهم يتقاسمون المكان مع مختلف الحيوانات الضارة.  

علما أن العائلة تأمل أن تنظر المحكمة العليا في طلب الالتماس لإعادة النظر في قضيتها والذي تقدمت به مباشرة بعد صدور قرار الطرد في حقها وهي تأمل الكثير خاصة أن الشريك الثاني في القطعة الأرضية مع الوارث الممثل لطرف النزاع معهم يقف إلى جانبهم وهو يملك حوالي 100 متر مربع من مساحة القطعة الأرضية في حين الوارث الأول يملك حوالي 290 متر مربع فيما تملك الدولة ممثلة في البلدية حوالي 36 متر مربع من المساحة المتبقية من القطعة الأرضية والى أن تنظر المحكمة العليا في القضية بالسلب أو بالإيجاب تبقى عائلة ترفوس تقيم  في العراء معرّضة لكل الأخطار.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (9)

User
L.S
L.S 10 سنوات منذ
<strong>ضربة معلم</strong> في 4 أبريل 2016 ألغت المحكمة الأوروبية، وهي أعلى هيئة قضائية في الاتحاد الأوروبي، الحكم الابتدائي القاضي بتعليق الاتفاقية الفلاحية مع المغرب، ونشرت الجريدة الرسمية، اليوم الاثنين، الحكم المذكور، والذي جاء لصالح الاستئناف الذي الذي تقدم به مجلس الاتحاد الأوروبي ضد الحكم الصادر في دجنبر الماضي، الذي قضى بتعليق اتفاقية التعاون الفلاحي بين الاتحاد والمغرب. وجاء الحكم لصالح الاتحاد الأوروبي ضدا في الحكم الابتدائي وذلك بناء على أن جبهة البوليساريو لا تتوفر على الصفة القانونية التي تؤهلها لرفع الدعوى المذكورة، كما تم تحميل الجبهة دفع صائر الدعوى. واستندت المحكمة في إصدار حكمها الاستئنافي على كون الحكم الابتدائي ملئ بالأخطاء والثغرات، كما أن الجهة التي رفعت الدعوة لم تقدم أي دليل على استغلال الثروات في المناطق الجنوبية من المغرب. وعلى العكس من ذلك فإن المغرب ما فتيء يقدم الحجج على أن مقابل كل سبع دراهم يصرفها في الصحراء يستخلص درهما واحدا.
مغرب الصمود والتحدي
مغرب الصمود والتحدي 10 سنوات منذ
<strong>او بقاو تابعين المغرب يا مجرمين</strong> لو أنفقت الجزائر الملايير التي دعمت بها دولة الوهم البوزبال--- لتنمية الجزائر وشعبها لكانت الجزائر اليوم هي يابان افرقيا حقا ---- ولكن الحقد والحسد التي أعمى قلوب النظام والجنرالات تجاه المغرب--- جعل من الجزائر دولة الارهاب والازمات .
Fadl
Fadl 10 سنوات منذ
شوفو فلوسكم ودراهمكم فين مشاو يا دزايريين٠ بوليزبال المرتزقة صرف عليهم نظامكم 200 مليار دولار كافية لتكون لكل جزائري شقة٠ والله حرام ما يفعلونه فيكم٠ يجب محاسبتهم ومسيرة لطرد أوباش المراكشي البوليزبال من الجنوب٠
الصحراء المغربية
الصحراء المغربية 10 سنوات منذ
<strong>هاهاهاها هده صورة من صور عاصمة الجزائر القوة الاقليمية</strong> بخ بخ على كلاخ يتمتع به حكام الجزائر ---بدروا اموال النفط لشراء دمم دول فقير قزم لاقيمة لها بين دول العالم للاعتراف بدولة البوزبال --- واهملوا البلد والشعب اللدين هم في حاجة أكثرمن ماسة الى كل دولار للتنمية والاستقرار على غرار دول الخليج العربي --- لتخرج بنتيجة أن المغرب باق في صحرائه والجزائر باقفية في مؤخرة الدولة المنتجة للنفط ..
JALIL
JALIL 10 سنوات منذ
<strong>ET LE POLISARIO???</strong> CEL&nbsp; M&nbsp; AVIS, LE POUVOIR MILITAIRE ALGECHIENS, PREFERE SOUTENIR LES MINABLES DU POLISARIO,, QUE DE SOUTENIR LE PEUPLE ALGERIENS. JE SOUFRE PUOUR VOUS, PEUPLE ALGERIENS, ET HJE MAUDIT TOUS LES CAP&nbsp;OREAUX QUI GERENT VOTRE NATI&nbsp;. VIVE L'ALGERIE LIBRE, ET ABAS BOUTEFLIKA ET SA COMPAGNIE