باحث إسرائيلي يطالب أوباما بدعم قرار أممي يعترف بدولة فلسطينية

قال الرئيس الأمريكي باراك اوباما في رسالة جوابية لناشط اليسار الإسرائيلي البروفيسور ميخائيل بار إنه لم ييأس من البحث عن حل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني. وكان بار، الباحث الرفيع في الشؤون الأمنية قد بعث برسالة إلى اوباما حثه فيها على دفع قرار في مجلس الأمن للاعتراف بالدولة الفلسطينية. وكتب بار الذي…

أبريل 05, 2016 - 17:03
تم التحديث: 10 سنوات منذ
1 3.3ك
باحث إسرائيلي يطالب أوباما بدعم قرار أممي يعترف بدولة فلسطينية

قال الرئيس الأمريكي باراك اوباما في رسالة جوابية لناشط اليسار الإسرائيلي البروفيسور ميخائيل بار إنه لم ييأس من البحث عن حل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وكان بار، الباحث الرفيع في الشؤون الأمنية قد بعث برسالة إلى اوباما حثه فيها على دفع قرار في مجلس الأمن للاعتراف بالدولة الفلسطينية. وكتب بار الذي يرى بالدولة الفلسطينية مصلحة إسرائيلية في رسالته: «لقد حاولت التسوية بين القوميتين اللتين تتقاسمان أرض إسرائيل، ولا تنجحان في التوصل إلى حل للصراع بينهما على تقسيم البلاد. اطلب منك تفعيل غالبية قواك ومواجهة تصلب الشعب اليهودي في كل ما يرتبط بحل العقدة المستعصية في موضوع الصراع بين القوميتين». وكشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أمس أن بار بعث برسالته هذه إلى اوباما في 27 فبراير/ شباط، وفوجئ في 30 مارس/ آذار بتلقي رسالة جوابية من اوباما كتب فيها: «شكرا على رسالتك. لا توجد حلول سهلة للتحديات التي تواجه الإسرائيليين والفلسطينيين. لا يمكننا اليأس من البحث عن حل لإنهاء هذا الصراع. هناك الكثير مما يطرح على كفة الميزان وهذا هو الأمر الصحيح عمله. سنواصل طرح توجه بناء وتشجيع الإسرائيليين والفلسطينيين على العمل معا من أجل حل هذا الصراع.على الجانبين مواجهة الخيارات الصعبة واتخاذ قرارات صعبة».

وقال البروفيسور بار انه يشعر بالخيبة من الجواب الذي تلقاه من اوباما: «لدي شعور بأنه غير متحمس لعمل ذلك». وفي سياق الصراع قررت محكمة الصلح في القدس المحتلة أمس عدم إطلاق سراح الطفل الفلسطيني ابن الحادية عشرة، الذي نفذ العملية في القطار الخفيف في القدس مع قريبة ابن الرابعة عشرة، في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، ومواصلة احتجازه في منشأة تابعة لوزارة الرفاه لمدة سنة.

يشار إلى أنه لا يمكن للشرطة اعتقاله او التحقيق معه تحت طائلة الإنذار بسبب عدم بلوغه سن المسؤولية القانونية (12 عاما). وهذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها الجهاز الأمني التابع للاحتلال مثل هذا المأزق.
وكانت سلطة الرفاة قد تسلمت الطفل بعد تسريحه من مستشفى هداسا عين كارم، وقررت إرساله إلى مؤسسة مغلقة.
وطلبت عائلته بإطلاق سراحه لكن المحكمة قررت مواصلة احتجازه في مؤسسة أخرى تابعة لسلطة الرفاه في منطقة القدس. وسيسمح له خلال هذه الفترة بالخروج لزيارة أهله وكذلك لأسرته بزيارته. وبعد سنة سيجري نقاش آخر في المحكمة حول مصيره وسيتقرر بناء على وجهة نظر جهات الرفاه ما إذا سيتم الإبقاء عليه في مؤسسة مغلقة.

حاخام حائط البراق

وبعد بث شريط فلسطيني حول حفريات تقوم بها سلطة الآثار الاحتلالية تشكل خطرا على أسس المسجد الأقصى اتهم حاخام حائط المبكى(البراق) شموئيل رابينوفيتش، المنظمة الإسرائيلية للأثريين المستقلين «عيمق هشفيه» بدعم التحريض وطالبه بإقالة مركز النشاطات الميدانية والأثرية الذي ظهر في الشريط.
ومن بين الذين يظهرون في الشريط الشيخ رائد صلاح الذي يدعو إلى وقف العدوان الإسرائيلي على المسجد الأقصى»، ويطالب الحكومة الأردنية بكشف أبعاده.

كما يظهر في الشريط غدعون سليماني من مركز العمل الميداني والأثري في منظمة «عيمق هشفيه» الناشطة من أجل الحقوق الثقافية والميراث والحفاظ على الآثار ككنز ينتمي إلى جميع المجتمعات والشعوب، ويعارض استخدام المواقع الأثرية كأداة سياسية في الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين». ويقول سليماني في الشريط: «انهم يريدون خلق مدينة أسفل سلوان، من تحت ساحة حائط البراق وحتى باب العامود، كتواصل جوفي يهودي. ويتابع «يسمون هذا حفريات أثرية، لكنه في الحقيقة أداة في أيدي حكومة الاحتلال وجمعية العاد الاستيطانية للسيطرة وتطبيق ايديولوجية».

وفي رسالة بعث بها هذا الحاخام إلى مدير عام التنظيم يونتان مزراحي، انتقد بشدة سلوك التنظيم ومشاركته في الشريط، وكتب له: «انضممتم إلى دعوة «الأقصى في خطر»، وهي دعوة كاذبة قادت إلى موجات العنف التي اصيب فيها يهود وعرب. انتم تعرفون أن المؤمنين المسلمين يتمتعون بحرية العبادة الكاملة».

وقال تنظيم «عيمق هشفيه» إنه يتحفظ مما جاء في الشريط لكنه يعارض الحفريات حول الحرم، التي تنطوي على أهداف سياسية. هذا الشريط لا ينتمي الينا. نحن أدلينا بتصريحات لصحافي لم نعرف ما الذي سيفعله بتصريحاتنا. لم نقل أبدا إنه تجري حفريات تحت الأقصى. التحريض في الشريط يتعارض تماما مع رأينا ومفهومنا المهني والشخصي. مع ذلك فإننا نعتقد ان عملية السيطرة على الآثار من قبل جهات قومية ودينية متطرفة من اليمين الإسرائيلي تقوض الاستقرار في إحدى أكثر المناطق حساسية في العالم».

 

وديع عواودة

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
بوعلام
بوعلام 10 سنوات منذ
<strong>الخبر اليقين</strong> هذا الخبر لم يعد جديدا فاوباما لو لم يعترف باسرائيل ما جلس على كرسي البيت الابيض من الاصل و المخرب له علاقات وطيدة مع المحتل الاسرائيلي فلما نلوم اوباما و عند اوندردي ازولاي الخبر اليقين..........