عندما ترى هذه الوجوه التعيسة التي لاتبشر بالخير تعرف ان البلاد تهردت

الرئيس بوتفليقة أغلق صحفا وقنوات في الجزائر؛ لأنها تعرّضت إلى موضوع شكيب خليل! بل وفكك جهاز الـ (D.R.S) الذي أذلّ الجزائريين وبالتالي، فإن الرئيس بوتفليقة انتقم (للشّرفاء) من المسؤولين والإطارات من الصحافة المأجورة بالـ (D.R.S) وانتقم من الدياراس نفسه.. وبالتالي حرر الجزائر والجزائريين من إخطبوط…

أبريل 11, 2016 - 09:48
تم التحديث: 10 سنوات منذ
23 9.3ك
عندما ترى هذه الوجوه التعيسة التي لاتبشر بالخير تعرف ان البلاد تهردت

الرئيس بوتفليقة أغلق صحفا وقنوات في الجزائر؛ لأنها تعرّضت إلى موضوع شكيب خليل! بل وفكك جهاز الـ (D.R.S) الذي أذلّ الجزائريين وبالتالي، فإن الرئيس بوتفليقة انتقم (للشّرفاء) من المسؤولين والإطارات من الصحافة المأجورة بالـ (D.R.S) وانتقم من الدياراس نفسه.. وبالتالي حرر الجزائر والجزائريين من إخطبوط الـ (D.R.S) الظالم من الصحافة المأجورة انتقاما لخليله الكفء والنزيه!

اليوم أيضا تحرّك الرئيس عبر الآلة الدبلوماسية والأمنية لضرب معاقل الصحافة المأجورة في فرنسا، مثل لوموند ولوفيغاروا، التي مسّت بأركان الجمهورية الجزائرية من خلال الحديث عن “الكفء النزيه” بوشوارب في قضية أوراق باناما! وبالتأكيد سينجح الرئيس بوتفليقة في غلق صحيفتي لوموند ولوفيغارو؛ لأنهما أساءتا إلى بوشوارب ومن خلاله أساءتا إلى جمهورية الترفاس في الجزائر! وسيعيّن الرئيس بوتفليقة الخبير ميلود شرفي رئيسا للجنة الضبط الأخلاقي ليعلّم لوموند ولوفيغاروا أخلاقيات المهنة، ويتولى وزير الإشهار حميد ڤرين قطع الإشهار عن الصحيفتين.. كما فعل مع “الخبر” و«الوطن” لتركيعهما!

وستكون البداية بأن يطلب بوشوارب ولعمامرة من صحيفتي لوموند ولوفيغاروا إرجاع الأموال التي صرفاها لهما لقاء كتابة موضوعات المدح لفخامة الرئيس في العهدة الرابعة أثناء الحملة الرئاسية، وقام بوشوارب ولعمامرة بتوقيع هذا الإشهار الذي كُتب باسم الوزراء في هاتين الصحيفتين!

لا تسألوني كيف تحوّل وزراء الجزائر في الصناعة والخارجية إلى متعهدي إشهار لدى لوموند ولوفيغاروا ذات مرة لأجل عيون فخامته في العهدة الرابعة؟! ثم يتولى هؤلاء الوزراء اليوم عملية الاحتجاج على الصحيفتين؟! وكيف تحترم الحكومة الفرنسية هؤلاء الوزراء اليوم وتأخذ احتجاجهم بعين الاعتبار وهم كانوا قبل سنة مجرد متعهدي إشهار لدى الصحيفتين ودون إذن من الحكومة الفرنسية؟!

بقي فقط أن يقوم الرئيس بوتفليقة بمعاقبة مصالح المخابرات الفرنسية والأمريكية؛ لأنها أساءت إلى بوشوارب، وبالتالي يقوم بحل هذه الأجهزة الأمريكية والفرنسية عقابا لها ويحرر العالم من شرورها  تماما مثلما حرر الجزائر من نظام (D.R.S)، وبذلك تتحقق نبوءات الزوايا في الجزائر التي تنبأت للرئيس بوتفليقة بأن يصبح رئيسا للجزائر وأن يتم على يده تحرير العالم الإسلامي؟!

إنها السيادة الوطنية يا شعب الجزائر الحر: أن تستقبل الجزائر نصف الحكومة الفرنسية في زيارة الوزير الأول الفرنسي لجمهورية “الترفاس” الجزائرية وفي الوقت نفسه تقوم جمهورية “الترفاس” برفض التأشيرة لصحيفة لوموند غير المهنية!

أتحدى أي جزائري لديه قدرا من الوطنية أن يتحمّل لقاء بين الشاب فالس رئيس حكومة فرنسا، مع شيوخ الجزائر أعمارهم ضعف عمر فالس ولا يحس الجزائري بالبكاء! فرنسا بلد عجوز يحكمه الشباب والجزائر بلد شاب يحكمه العجزة؟!

 

 

سعد بوعقبة

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (23)

User
lbn batouta
lbn batouta 10 سنوات منذ
<strong>عندما ترى هذه الوجوه التعيسة التي لاتبشر بالخير تعرف ان البلاد تهردت</strong> الجزائر على أبواب أهوال عظمى وقاها الله من عبث حكامها المفسدون في الأرض الجزائريون يهربون للنكتة السوداءوهم على أبواب أهوال عظيمة... أصبحنا مهزلة كونية في الجزائر... هذا هو رئيس الجمهورية ووزير الدفاع ورئيس مجلس الوزراء والقاضي الأول ومسؤول الشؤون الخارجية واشياء أخرى لا تعد ولاتحصى حال ولي الأمر في الجزائر وقد نظر إليه رئيس الوزراء الفرنسي بنظرة يملأها التشفي...لهذا الحد وصل التشبث بالسلطة...
علقمة
علقمة 10 سنوات منذ
<strong>بوتف تفووووووووووووووو</strong> عشق الجزائريون بوتفليقة لأنه يحاول جادا أن يقلد المرحوم الحسن الثاني في خطبه لكن ما أبعد الفرق بين القط والأسد ، والفرق بين الصوت والصدى ، بوتفليقة فارغ المخ عديم الأخلاق والمرحوم الحسن الثاني تربية الملوك النبلاء العقلاء الكرماء وليس تربية الأزقة والحواري التي نهل منها بوتف ...تفوووووووووووو ...وماذا استفاد الجزائريون من بعض الكلمات ألقاها عليهم في ثلاث عهدات ؟ لا شئ باعهم كلام في كلام وعمق بينهم التخلف الفكري والسياسي وأبعدهم بملايين السنوات الضوئية عن افقلاع الاقتصادي والاجتماعي تفوووووووووووووووو
عجل الله فرجنا
عجل الله فرجنا 10 سنوات منذ
اللهم عجل ببوتسريقة الئ قبره
عمار
عمار 10 سنوات منذ
<strong>إبن الجزائر</strong> المشكل ليس في ما قالته الصحافة أو تقوله؟؟و لكن المشكل في الصورة ؟؟ ففالز معه بوتفليقة و هو منهك وفي صورة تقشعر منها الأبدان و قد علقت على ذلك تقريبا أغلبية الصحف؟؟ فاليوم نقول للسلطة هنا سنكتشف الحقيقة التي تغنيتم بها في الحملة الإنتخابية للعهدة الرابعة؟؟ قلتم بأن الرئيس محبوب لدى الشعب و هو من يريده؟ نعم أردناه كما كان في عهدتيه الأولى و الثانية يثلج الصدور عندما يتكلم ؟ و لكن ليس بهذه الصورة فوالله لن أرضاها لا لأبي أو أخي أو صديق أو لأي شخص آخر حتى و لو أعطوه رئيس العالم؟ و هو في هذه الصورة و كل شيء ينسب له لأنه رئيس؟؟ فاليوم ستظهر الحقيقة فإما لهذا الشعب أن يتحرك و بسلمية و بشعارات ليثبت للعالم أنه يحب رئيسه و يجب أن ينقذه من الدائرة التي هو فيها ؟ و إما أن يجلس و يقعد و يثبت للعالم عكس ذلك و عكس ما كانت تروج له السلطة؟؟؟و بالتالي فهي الديكتاتورية؟؟دكتاتورية ممارسة على الرئيس و على الشعب؟؟؟؟؟؟؟؟؟ و لله في خلقه شؤون؟
رونو لمغرب
رونو لمغرب 10 سنوات منذ
بعد زيارة فالس: “المايونيز” و “الياغورت” للجزائر.. و “بوجو” و “رونو”ومركزتصنيع ونقل تكنولوجي تيجيفي“ “ للمغرب تقدت الصحافة الجزائرية الحصيلة الهزيلة لزيارة الوزير الأول الفرنسي مانويل فالس للجزائر، و عابت على المسؤولين الجزائريين قلة خبرتهم فيما يخص التحضير الجيد لمثل هذه اللقاءات. و كتبت “الجزائر اليوم” أن “اجتماع اللجنة الحكومية المشتركة رفيعة المستوى الثالث الذي عقد بالعاصمة الجزائر برئاسة الوزير الأول عبد المالك سلال ونظيره الفرنسي مانويل فالس، انتهى إلى حصيلة هزيلة، بل وهزيلة جدا وخاصة في المجال الاقتصادي وتوسيع الاستثمارات المنتجة، التي تعبر فعلا عن وجود نية حقيقية لدى السلطات الفرنسية في مرافقة الجزائر في تنويع اقتصادها”. و أضافت بأن “العدد الهزيل للاتفاقيات التي تم توقيعها على هامش الاجتماع الثالث للجنة، عكس طبيعة التوتر في علاقات الجزائر وفرنسا خلال الأشهر الأخيرة والتي وصلت إلى درجة استدعاء السفير الفرنسي بالجزائر ورفض منح تأشيرات لصحفيين فرنسيين كان يفترض أن يرافقوا الوزير الأول في زيارته إلى الجزائر”. و أوضحت نفس الصحيفة أن “الحصيلة السلبية والهزيلة تعبر عن “العبثية” و”قلة الاحترام” التي تتعامل بها السلطات الفرنسية مع الجزائر، وهو ما يظهر من خلال طريقة تعامل الشركات الفرنسية مع الجزائر، ففي الوقت الذي تعلن فيه مجموعة رونو عن إطلاق قاعدة عالمية لصناعة اللواحق في المغرب بقيمة 1 مليار أورو وبرقم أعمال ابتدائي في حدود 2 مليار أورو سنويا بغرض رفع معدل الإدماج المحلي لسيارات رونو التي تصنع في المغرب، لا يستحي الوزير الاول الفرنسي والوفد المرافق له المكون من 10 وزراء وحوالي 50 رئيس مؤسسة في توقيع عقد لإنشاء مصنع المايونيز”&nbsp;!&nbsp;!. وتسائل المنبر نفسه متهكما “هل يحتاج مصنع المايونيز لحضور الوزير الأول عبد المالك سلال ومانويل فالس، ووزير الصناعة الجزائري عبد السلام بوشوارب، هل تكفي هكذا “صفعة” للاستفاقة من وهم الاستثمارات الفرنسية في الجزائر، هل تكفي هكذا إهانة لنعرف بأن سقف التنازلات المقدمة للشركات الفرنسية لا يهمها لأنها تعتبر الجزائر سوقا ومجالا طبيعيا، بل وحديقة خلفية لها؟” و أعتبرت الجريدة أنه في المحصلة” ما يهم فرنسا هون استرجاع صدارة الموردين للجزائر التي فقدتها لصالح الصين، عين لم تتعدى صادرتها إلى الجزائر عام 2015 مثلا 5.4 مليار دولار مقابل 8.22 مليار دولار لصالح الصين. هذا ما يهم فرنسا، أما الاستثمار فيكفيها أنها تجد من يردد مغالطاتها بأنها أول مستثمر في الجزائر بـ2 مليار دولار، في حين ترفض التوضيح هل يتعلق الأمر بتراكم الاستثمارات أو استمارات أجنبية مباشرة جديدة. في حين أن الأمر يتعلق برصيد الاستثمارات الفرنسية لحوالي عشرية كاملة لأنها توقفت عن الاستثمار في الجزائر منذ 2012 باعتراف وزارة المالية الفرنسية”. و ختمت “الجزائر اليوم بسؤال “وجودي” فكتبت: “في الحقيقة لا نعرف ما إذا كان حري بنا توجيه اللوم للفرنسيين الذين يدافعون عن مصالحهم وهذا من حقهم الطبيعي، أم نلقي باللائمة على بعض الجزائريين الذين يدافعون عن مصالح فرنسا أكثر من مانويل فالس شخصيا؟”..