أحمد أويحيى يتهم رئيس الوزراء الفرنسي بالتآمر على بوتفليقة وقصةالصورة مدبّرة ومنسّقة في باريس

أحمد أويحيى يتهم رئيس الوزراء الفرنسي بالتآمر على بوتفليقة وقصةالصورة مدبّرة ومنسّقة في باريس

أبريل 16, 2016 - 18:16
تم التحديث: 10 سنوات منذ
34 12.1ك
أحمد أويحيى يتهم رئيس الوزراء الفرنسي بالتآمر على بوتفليقة وقصةالصورة مدبّرة ومنسّقة في باريس

قال أحمد أويحيى الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي ومدير ديوان الرئاسة بالجزائر السبت إن نشر رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس صورة للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، خلال لقاء معه منذ أيام تظهره في حالة صحية صعبة "مؤامرة" و"عمل شنيع".

وكان أويحيى يتحدث بصفته الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي خلال افتتاحه مؤتمرا لكوادر الحزب بالعاصمة.

ونشر رئيس الوزراء الفرنسي عقب زيارته للجزائر يومي 9 و10 أبريل/نيسان تغريدة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" تضمنت تعليقا على العلاقات بين البلدين، وأرفقها بصورة للقائه مع بوتفليقة الذي بدا في حالة صحية وصفتها صحف ومعارضون جزائريون بـ"الصعبة".

ووفق أحمد أويحيى "قصة هذه الصورة ما هي إلا مناورة مدبّرة ومنسّقة في باريس وفي الجزائر".

وتابع "نندّد بأقصى شدّة بهذا العمل الشنيع الذي قام به أولئك الحقودين في فرنسا، وكذا بتصرف بعض وسائل الإعلام الفرنسية التي سارت على خطاهم، كما نندّد بنفس الشدّة بأبواق أولئك الحقودين الأجانب المتواجدة هنا في الجزائر".

وكان بوتفليقة (79 عاما)، تعرض لجلطة دماغية في أبريل/نيسان 2013، نُقل على إثرها للعلاج بفرنسا، لفترة تجاوزت الشهرين، وقد تسببت في فقدان قدرته على الحركة، لكنه استمر في ممارسة مهامه في شكل رسائل موجهة للمواطنين واستقبالات للمسؤولين المحليين والضيوف الأجانب.

وحسب مدير ديوان الرئيس الجزائري، فإن خلفية نشر الصورة هي، أنه "يوجد في فرنسا التي تريد إقامة شراكة مميزة مع الجزائر، حقودين لم يقتنعوا بعد بأنّ الجزائر الخاضعة للوصاية الأبوية قد زالت منذ أكثر من نصف قرن (الجزائر استقلت عن فرنسا عام 1962)، وأنّ الجزائر مستقلة وكاملة السيادة".

وتابع "فهؤلاء المستعمرين الحقودين لا يمكنهم تقبّل جزائر مستقلة تدافع على مصالحها الجهوية، ولا يهضمون كذلك جزائر تندّد بالمساس بمؤسساتها وعلى رأسها رئيس الجمهورية، كما لا يروق لهم رؤية جزائر تدافع على مصالحها الاقتصادية".

يشار إلى أن الجزائر، استدعت قبل أيام، السفير الفرنسي لديها، برنار إيمي، احتجاجاً على نشر صحيفة "لوموند" صورة للرئيس بوتفليقة، ضمن قادة دول وردت أسماؤهم فيما يسمى بـ"وثائق بنما" حول التهرب الضريبي، رغم أن اسمه لم يرد بالوثائق.

ووصفت الخارجية الجزائرية ما نُشر بـ"الحملة المعادية ضدها" ودعت سلطات باريس إلى "التنديد بها" كما وجهت احتجاجا لإدارة الصحيفة بشأن ما نشر "من معلومات تضليلية".

 

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (34)

User
زائر
زائر 10 سنوات منذ
والله تبقى مخلوع المروكي يهدر على الرئيس بوتفليقة وناسي روحه شيء عجيب غريب كانكم جزائريون ولكم الحق نحن لا نبالى بي بوتفليقة او غيره من يمسك سدة الحكم المهم ان الجزائر تسير على مايرام
اشهبار
اشهبار 10 سنوات منذ
<strong>اعلاه</strong> لم تجد تفسيرا يا هذا لقوة المغاربة مقارنة بضعفكم، فلجات لمقارنتهم باليهود لضعفك في البحث الذي كان ليبرهن لك مما يستمد المغاربة قوتهم: التاريخ يا الشماتة. لقد خاض المغاربة حروبا داخل البلاد وخارجها فكانت الانتصارات و التجارب عكس بلادك التي كانت اول من استعمر في افريقيا. فكم من حرب انتصر فيها اسلافك يا الشماتة&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! حتى فرنسا خرجت باستفتاء يا بلكلب. ضعاف و ستبقون ضعاف ترضون بالمذلة و الاستسلام يا لقطاء.
زائر
زائر 10 سنوات منذ
sans president mieu que les juif de maroc
مسلم أمازيغي مغربي
مسلم أمازيغي مغربي 10 سنوات منذ
<strong>اللهم اجعل بلدنا الثاني الجزائر بلدا امنا مطمئنا</strong> رئيس الجمهورية الجزائرية او بلدنا الحبيب الثاني الجزائر ..فقد انتهت مدته في الرئاسة وجب ان يرتاح بين عائلته واهله ..اما السياسة فهي لا ترحم اي كان نسأل الله العفو والعافية .
ALGERIEN H&nbsp;OR
ALGERIEN H&nbsp;OR 10 سنوات منذ
LES MAROCAINS VOUS ETES DES MALADES..RIEN NE CHANGERA TOUT CE QUE VOUS DITE WALLAH GHEIR TABKAW ÄRR AL AJNASS OU TABKAW FAYHINE BRIHT LAHCHICHE OU LA DROGUE AL&nbsp;ORS DITES TOUT CE QUE VOUS VOULEZ.. SA RESTE ENTRE LE PEUPLES ET L'ÉTAT AL&nbsp;ORS OCCUPEZ VOUS DE VOS &nbsp;I&nbsp;S YA MOKHANATINE YA MOGHTASSIBINE EL ATFALE....ECT