الرأي العام الجزائري متخوف من مفاجأة غير سارة بعد رؤية الرئيس شاحب وعينين زائغتين

الرأي العام الجزائري متخوف من مفاجأة غير سارة بعد رؤية الرئيس شاحب وعينين زائغتين

أبريل 17, 2016 - 18:05
تم التحديث: 10 سنوات منذ
13 9.8ك
الرأي العام الجزائري متخوف من مفاجأة غير سارة بعد رؤية الرئيس شاحب وعينين زائغتين

احيا نشر صورة مؤخرا للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة (79 عاما) يظهر فيها ضعيفا جدا التكهنات حول خلافته والشخصية التي ستخلفه.

واعربت الصحف الجزائرية ومواقع التواصل الاجتماعي طيلة الاسبوع عن تأثرها بهذه الصورة التي يظهر فيها رئيس الدولة بوضع متدهور نوعا ما خلال استقباله رئيس الحكومة الفرنسية مانويل فالس في 10 نيسان/ابريل.

وظهر الرئيس الذي يحكم الجزائر منذ العام 1999 بوجه شاحب وعينين زائغتين ومخنوق الصوت.

وذكرت صحيفة "الوطن" الناطقة باللغة الفرنسية الخميس ان "زيارة فالس وضعت حدا للكذبة واكتشف الجزائريون رئيسا غير قادر على حكم البلاد حتى نهاية ولايته في 2019".

من جهته، كتبت صحيفة ليبرتيه ان الولاية الرابعة التي فاز فيها بوتفليقة في 17 نيسان/ابريل 2014 بعد تعديل الدستور الذي كان يحدد عدد الولايات باتت "فوق الحد".

واعتبرت الصحيفة الفرنكوفونية ان من "الحكمة" تطبيق اجراء منع الرئيس الذي يعيش في منزله في زرالده بغرب العاصمة واصبح مكتبه بحكم الواقع، من مزاولة الحكم كما تطالب المعارضة.

ويستقبل بوتفليقة الذي لا يتنقل اطلاقا، في مقر اقامته خصوصا المسؤولين الاجانب الذين يزورون الجزائر على غرار رئيس الحكومة الفرنسية الذي نشر صورة اللقاء على تويتر.

ونقلت الصحف الجزائرية الاحد عن رئيس مكتب بوتفليقة احمد اويحيى قوله ان نشر الصور "تصرف فظ".

سلطات مبالغ فيها

واعتبر رشيد التلمساني، استاذ العلوم السياسية ان "تغريدة فالس كان لها صدى عالمي لن يبقى من دون متابعة. سيختار بوتفليقة على عجل خليفة له بين اصدقائه".

من جهته، قال استاذ العلوم السياسية حسني عبيدي ان الصور التي نشرت "هي مؤشر جديد للمفارقة الجزائرية".

واضاف "هناك رئيس يتمتع بصلاحيات مبالغ فيها لم يحصل عليها اي رئيس قبله لكن لا نعرف من يمارسها" مذكرا بان بوتفليقة سحق اجهزة المخابرات.





مكتب بوتفليقة: نشر الصور تصرف فظ

وكان رئيس الدولة قد حل بالواقع نهاية العام 2015 جهاز المخابرات والامن بعد ان اقال الجنرال محمد مدين المعروف باسم توفيق الذي قاد هذا الجهاز لمدة 25 عاما وكان بمثابة دولة ضمن الدولة.

وجعلت اقالته من بوتفليقة حاكما يتوقف على توقيعه مصير اي موظف كبير او ضابط رفيع المستوى.

واضاف عبيدي "لم تكن الحياة السياسية في الجزائرا ابدا تحت هيمنة رجل واحد كما هي حاليا".

وتساءل العبيدي هل يتيح فعلا مرضه ممارسة السلطات الممنوحة له بموجب الدستور؟ واجاب "انهم يحكمون باسمه".

ومع ذلك، يقول دبلوماسي غربي "لا شيء مفاجئا" وراء صور الرئيس. واضاف "الكل يعلم انه يواجه صعوبات في الكلام والحركة" منذ العام 2013 والنقاهة لمدة ثلاثة اشهر التي امضاها في مستشفى فال دي غراس العسكري في باريس.

خلافة آمنة

شدد الدبلوماسي الغربي على ان الرئيس بوتفليقة حافظ مع ذلك على "قدراته التحليلية" موضحا انه لا يعتقد ان خلافته ستكون فوضوية او بتسليم السلطة الى شقيقه سعيد بوتفليقة، مستشاره الخاص الذي يطلق عليه البعض لقب "نائب الرئيس".

واضاف "هناك وراء بوتفليقة، الة المؤسسات التي تعمل. سوف يجد النظام مرشحا وسيعمل على انتخابه في انتخابات متعددة نوعا ما" في حين لا يبدو ان هناك اي اسم مطروح بشكل جدي او من داخل النظام او من المعارضة.

وذكر عبيدي بان "الجزائر معتادة على التوصل الى مرشح مفاجأة".

فبعد وفاة الرئيس هواري بومدين عام 1978، كان الجميع ينتظر وزير خارجيته عبد العزيز بوتفليقة لكن الجيش فضل عليه الكولونيل الشاذلي بن جديد على اساس انه "الضابط الاقدم والاعلى رتبة".

وعندما ارغم هذا الاخير على الاستقالة تحت الضغط الاسلامي عام 1992 خلفه بطل حرب الاستقلال محمد بوضياف الذي كان معارضا ويعيش في المغرب. وقد اغتيل بو ضياف بعد ستة اشهر.

ووصول بوتفليقة الى السلطة عام 1999 كان ايضا مفاجأة.

واشار عبيدي الى ان الرئيس "يريد خلافة آمنة للمقربين منه (...) وسيحصل خليفته على بركته".

 

 

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز


ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (13)

User
قبائلي حر
قبائلي حر 10 سنوات منذ
<strong>الحرية قادمة إن شاء الله...</strong> أمثال مراد و الفاشي و هدى و الصادق جعلونا نفكر بالإنفصال عن الخرائر، مستنقع الكلام الساقط و الذل و العبودية لبوتفليقة و شكيب خليل. لن نقبل بعد اليوم بأن نكون مثلكم، كلاب ضالة لا تعرف سوى السب و الشتم و العهر. إستقلالنا قادم من المملكة البوتفليقة المنهوبة، و من أمثلكم
ولد السالك
ولد السالك 10 سنوات منذ
<strong>إلى الأخ مراد</strong> كل الحكام سيرحلون ، لكن سنتذكر الأخيار منهم.
المملكة المغربية الشريفة
المملكة المغربية الشريفة 10 سنوات منذ
<strong>مراد الحقد والكراهية</strong> كلنا عبيد وكلنا ندخل الخلاء وأنت منهم يا خسيس وحقود ومرتزق بدون مقابل ----ولكن الشرفاء قليلون لهم مكانة عند الله واحترام عند العباد ونحن نعتبر ملكنا عبد من عباد الله اتاه الله الملك وشرفه ولهدا نحن نشرفه ونمجده ونشكره على ما يقدمه لشعبه وبلده من خدمة وسهر على وحدته وتقدمه وازدهاره يستحق منا الشكر والاحترام بالانحناء وليس بالركوع كما تدعي يا خسيس &quot; قال الرسول صلى الله عليه وسلم ..-- لا يشكر الله من لا يشكر الناس &quot; الاعمار بيد الله ربما يطول عمر بوتفليقة ليبقى يحكمكم ليجلب لكم مزيدا من الفقر والدل والسخرية من دول العالم---- أما نحن المغاربة سنبقى نعتز بملكنا ونخلص له لاننا نعرف أصله ونسبه الشريف -----ونركع ونسجد لله وحده لاشريك ندعوه سبحانه وتعالى أن يحفظ ملكنا ويهزم أعدائنا الجزائريين ولقسطتهم البوزبال ويشتت شملهم ويجعل كيدهم في نحورهم آمين يارب العالمين .
عبدالكريم بوشيخي
عبدالكريم بوشيخي 10 سنوات منذ
<strong>اين هو هدا الرئيس يا صاحب المقال ان لم تستحيي فقل ما شئت</strong> صاحب المقال يحاول ان يقلب الحقائق حينما يتحدث عن رئيس الجمهورية عبدالعزيز بوتفليقة و استقبالاته لضيوفه في زيرالدا و تفكيكه لجهاز المخابرات الى غير دالك من الاكاديب كنا نعرف ان هدا الرئيس عاجز و فقد عقله و اصيب بالصم و الشلل مند ان وضع على كرسي متحرك الا ان الفضيحة و اخفاء الحقيقة انفجرت و ظهرت بالصور التي شاهدها العالم اجمع عن هدا الرئيس هو مع اعداد الموتى و يحاول صاحب المقال التخفيف من الصدمة فامثاله هم من اوصلوا الجزائر و شعبها الى هده الاهانة.
ماسين الريفي
ماسين الريفي 10 سنوات منذ
<strong>الى مراد</strong> والله لقد كنت أوجدت لك تعليقا يليق بما تفوهت به من كلام ساقط، لكنني عدلت عندما رأيت الأخ القسنطيني جزاه الله خيرا تكفل بك واحتراما له والحرار الجزاير ابلع تعليقي وأقول الله اشافيك. اما الشهم القسنطيني فأقول له مرحبا بك في بلدك الثاني المغرب بدون تملق وتحياتي لأحرار الجزاير