وزير الخارجية البريطاني يؤكد استعداد بريطانيا تدريب قوات ليبية

اعتبر فيليب هاموند وزير الخارجية البريطاني في طرابلس أن تدريب قوات ليبية داخل ليبيا أو في دولة مجاورة لها سيحقق نجاحا اكبر من محاولة إقامته في دولة أوروبية، مؤكدا التزام المجتمع الدولي بتقديم الدعم والمساعدة التقنية والتدريب. وجاءت تصريحات هاموند في مؤتمر صحافي خلال زيارته غير المعلنة سابقا إلى…

أبريل 19, 2016 - 18:28
تم التحديث: 10 سنوات منذ
0 2.7ك
وزير الخارجية البريطاني يؤكد استعداد  بريطانيا تدريب قوات ليبية

اعتبر فيليب هاموند وزير الخارجية البريطاني في طرابلس أن تدريب قوات ليبية داخل ليبيا أو في دولة مجاورة لها سيحقق نجاحا اكبر من محاولة إقامته في دولة أوروبية، مؤكدا التزام المجتمع الدولي بتقديم الدعم والمساعدة التقنية والتدريب.

وجاءت تصريحات هاموند في مؤتمر صحافي خلال زيارته غير المعلنة سابقا إلى العاصمة الليبية الاثنين والتي التقى خلالها رئيس حكومة الوفاق الوطني فايز السراج وأعضاء آخرين في الحكومة في قاعدة طرابلس البحرية حيث مقر الحكومة.

وتبدي دول الاتحاد الأوروبي والدول المجاورة لليبيا قلقها من سعي تنظيم الدولة الإسلامية الجهادي المتطرف إلى التمدد في هذا البلد بعد سيطرته على مدينة سرت (450 كلم شرق طرابلس) وهجومه على موانئ النفط الرئيسية في شرق البلاد.

وتتطلع دول الاتحاد الأوروبي وعلى رأسها ايطاليا إلى تفعيل عملية مكافحة الهجرة غير الشرعية انطلاقا من ليبيا التي يبحر من سواحلها في الأسابيع الأخيرة آلاف المهاجرين سعيا للوصول إلى السواحل الأوروبية التي تبعد حوالي 300 كلم فقط عن ليبيا.

وقال هاموند إن "مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية ومكافحة الهجرة غير الشرعية أمران يقعان في نفس الأجندة، لكن على الشعب الليبي والحكومة الليبية أن يقررا كيفية استعادة بلدهم من غزاة داعش".

وأوضح آن برنامج التدريب الذي تطمح بلاده للإشراف عليه سيكون أكثر نجاحا فيما لو تم داخل ليبيا أو داخل احد دول الجوار إذا ما توفرت الظروف المناسبة، مقارنة بتنفيذه في دولة أوروبية.

وكان وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت ونظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير أعلنا في طرابلس السبت إن حكومة الوفاق تطلب إخضاع قوات تابعة لها لتدريب أوروبي في مسالة مكافحة الارهاب.

وأعلن وزراء الاتحاد الأوروبي الاثنين انهم سيناقشون مشاريع اقتصادية وأمنية ملموسة دعما لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية وموجة المهاجرين إلى أوروبا.

وأوضحت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني للصحافيين أن وزراء الخارجية والدفاع في لوكسمبورغ سيناقشون هذا الدعم عبر دائرة تلفزيونية مغلقة مع السراج.

وتأتي زيارة هاموند إلى العاصمة الليبية في إطار سلسلة زيارات دبلوماسية تهدف إلى إظهار الدعم الأوروبي لعمل حكومة الوفاق الوطني.

وزار طرابلس على مدى الأسبوع الماضي وزراء خارجية ايطاليا وفرنسا وألمانيا وكذلك سفراء فرنسا واسبانيا وبريطانيا، ما أنهى قطيعة سياسية فرضها المجتمع الدولي على العاصمة لأكثر من عام ونصف عام.

وفي موازاة الاستعداد لتدريب قوات ليبية، أعلن هاموند أن بلاده ستقدم مبلغا بقيمة عشرة ملايين جنيه إسترليني في إطار دعم تقني للحكومة في هذا الفترة.

وأوضح بيان صادر عن وزارة الخارجية البريطانية أن المبلغ يشمل 1,5 مليون جنيه إسترليني لدعم جهود مكافحة الهجرة غير الشرعية، و1,8 مليون لدعم نشاطات مواجهة الارهاب.

وفي لندن قالت متحدثة باسم رئيس الوزراء ديفيد كاميرون إن "ليبيا مهمة بالنسبة إلى مصالحنا الإستراتيجية، ليس فقط من الناحية الأمنية، وإنما أيضا على مستوى موضوع الهجرة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User