لماذا ظل بنك الجزائر "يتفرج" على تهريب "الدوفيز" لفترة 10 سنوات كاملة

لماذا ظل بنك الجزائر "يتفرج" على تهريب "الدوفيز" لفترة 10 سنوات كاملة

أبريل 20, 2016 - 18:25
تم التحديث: 10 سنوات منذ
7 5.5ك
لماذا  ظل بنك الجزائر "يتفرج" على تهريب "الدوفيز" لفترة 10 سنوات كاملة

قال مصدر عليم مطلع على ملفات عدد من وكلاء توزيع السيارات الذين تحوم حولهم شبهات وشكوك بتضخيم الفواتير عند الاستيراد وتهريب العملة الصعبة نحو الخارج، إن بنك الجزائر المركزي كان على علم بهذه الخروقات وكل تفاصيل والآليات التي كان ينتهجها هؤلاء الوكلاء منذ أكثر من 10 سنوات، لكنه التزم الصمت رغم مُساءلات النواب في البرلمان، ومطالب الخبراء الماليين بالتحرك لفتح ملفات وكلاء السيارات المتورطين في هذه القضايا. وقال المصدر الذي رفض الكشف عن هويته، إنّ 3 وكلاء تقليديين يمثلون علامات أوروبية في السوق الجزائرية عمدا منذ سنة 2006 على تضخيم الفواتير عند الاستيراد، مؤكدا أن الكلفة المصرح بها غالبا ما تكون أعلى بكثير من تلك المسجلة في دول المنشأ، وتمكنت فعلا من تهريب كميات معتبرة من العملة الصعبة من خلال اللجوء إلى تأسيس شركات في الخارج، من أجل القيام بعمليات الفوترة لأنفسهم في الخارج.

ويعمد وكلاء توزيع السيارات إلى تضخيم القيمة المالية للسيارات المستوردة، من أجل تحقيق الأرباح بطريقة قبلية في الخارج وتهريب أكبر كمية ممكنة من العملة الصعبة، بالتواطؤ مع الشركات الأم المصنعة بالتنسيق من الشركات التي تزود الوكلاء الذين يسوقون عدة علامات. وقال المصدر ذاته، إنّ وزارة التجارة اعترفت فعلا بصعوبة مهمة مواجهة "لوبيات" قطاع توريد السيارات الذي كان يدر عليها أرباحا بالمليارات، طيلة العشرية الماضية في ظروف غامضة للغاية وفي ظل غياب دفتر شروط بمعايير واضحة، من دون أن تستفيد الجزائر من تصنيع قطعة واحدة محليا.

وبهدف تقويض الظاهرة عمدت الوزارة إلى إقرار سقف ثاني للواردات، لكن هذه المرة من حيث القيمة المالية، ولم تكشف عن تفاصيل أكثر في هذا المجال، وستشرع الوزارة حسب المصدر ذاته في توزيع حصص الاستيراد الخاصة بالسيارات ابتداءً من 8 ماي المقبل. وقالت مصادرنا إن سفراء الجزائر في العديد من العواصم الأوروبية، استدعوا للمساءلة والاستفسار حول القرارات والإجراءات التي اتخذتها الحكومة في المدة الأخيرة للحد من فاتورة واردات السيارات. وبلغت القيمة المالية الإجمالية لواردات السيارات خلال السنوات الثمانية الماضية حوالي 36 مليار دولار، وهو مبلغ يكفي لإنجاز 10 مركبات ضخمة لتصنيع السيارات بالمعايير العالمية على الأقل، وبناء قواعد تصدير حقيقية.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
قبائلي حر
قبائلي حر 10 سنوات منذ
<strong>أين أنتم يا فاشي و صادق و يا العاهرة هدى...</strong> غريب أننا لا نرى هذا الثلاتي المرح يتناقش القضايا الذاخلية للجزائر من تهريب و تزوير و و و و. نعم، إنهم عبيد لدى بوتفليقة، عبيد الذل و الركوع... لا يعرفون سوى شتم الآخرين، لأنهم كلاب ضالة. نعم لإستقلالنا عن جمهورية الذل و شعب الحمير
الجنرال الدليمي
الجنرال الدليمي 10 سنوات منذ
الخرائر أصبحت مهزلة
علي
علي 10 سنوات منذ
<strong>الدوفيز لم يهرب</strong> الدوفيز لم يهرب بل تم ارساله إلى ماما فرنسا، برا بها و بما قدمته للطبقة الحاكمة أما الفقاقير فلهم الدينار
vive la re&nbsp;public kabyle
vive la re&nbsp;public kabyle 10 سنوات منذ
<strong>vive les juifs la mort au harka</strong> طوقت مصالح الأمن الجزائرية، أمس الأربعاء، المسيرات التي دعا إليها حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية &nbsp;(الأرسيدي&nbsp;) ، بكل من تيزي وزو وبجاية والبويرة، كما حاصرت أنصار حركة “الماك” التي تطالب باستقلال منطقة القبايل عن الجزائر، ومنع أنصار الحركة من رفع رايتهم، كما حدث العام الفارط، بمناسبة تخليد الذكرى الـ36 للربيع الأمازيغي. هذا واستطاعت حركة “الماك” تجنيد سيل بشري غمر أكبر شوارع بجاية، من خلال تنظيم مسيرة شارك فيها عشرات الآلاف، أغلبهم من طلبة الجامعة. وكانت المسيرة الأولى التي شهدتها مدينة بجاية، تلك التي دعا إليها الأرسيدي والتي استجاب لها بضعة مئات من المناضلين والمتعاطفين مع الحزب، والتي انطلقت من قاعة دار الثقافة نحو مقر الولاية، لتنتهي بساحة حرية التعبير سعيد مقبل، حيث تداول قياديو الحزب الكلمة. وقال عضو المكتب الوطني للأرسيدي، عثمان معزوز، مخاطبا السلطة، إن “الدستور هو دستور النظام وليس دستور الشعب الجزائري”، وأن “الشعب لا يريد مزيدا من الحياة السياسية لنظام يسيره أمثال أويحيى وسلال وولد علي وغيرهم”. كما تناول الكلمة مولود دبوب، المسؤول الجهوي للحزب، حين قال إن التغيير المنشود قادم شاءت زمرة النظام أم أبت”، موضحا أن “رياح التغيير أقوى بكثير من رياح الاستمرار” المسيرة الثانية، تلك التي نظمها الطلبة المستقلون عن أي حزب أو تنظيم سياسي، والذين انطلقوا من الحرم الجامعي تارڤة أوزمور في اتجاه مقر الولاية، حيث رفعوا شعارات مناوئة للسلطة ومطالبين بمزيد من الحريات والديمقراطية الحقيقية، ورفعوا شعارات تتهم رموز النظام بالاستيلاء على خيرات البلاد وفرض التقشف على الشعب المغلوب على أمره. ومن جهته، استطاع “الماك” أن يجند الآلاف من أنصاره الذين زحفوا على مدينة بجاية، من خلال مسيرة حاشدة انطلقت من الحرم الجامعي في اتجاه مقر الولاية، مرورا بشوارع الاستقلال والحرية وكريم بلقاسم، ليتوقفوا عند مقر الولاية، حيث تكفل أحد الناشطين الشباب برفع راية “ لماك” فوق عمود كهربائي، لتتواصل المسيرة إلى غاية ساحة حرية التعبير، حيث استمع السائرون للنشيد الوطني الأمازيغي، ليتداول بعدها نشطاء التنظيم على تقديم كلمة عبروا من خلالها عن “رغبتهم في الانفصال عن النظام المركزي الذي يرغب في فرض على الجزائريين، نظام لا يتطابق مع قناعاتهم وهويتهم وشخصيتهم”، وقال الكثير منهم إن الانفصال “سيكون مع النظام وليس مع الجزائر”. وببلدية القصر، نظمت الحركة الجمعوية مسيرة رمزية انطلقت من مقر فرع الكشافة الإسلامية صالحي حسين، في اتجاه مركز البلدية، حيث تدخل النشطاء السابقون للأمسيبي، مؤكدين أن الهدف من الاحتفالات هو “من أجل عدم النسيان والحفاظ على الذاكرة ورموز أول معركة خاضها الجزائريون ضد نظام الحزب الواحد والمطالبة بالديمقراطية وحرية التعبير وحقوق الإنسان”. وردد المشاركون في المسيرات الشعارات المعهودة ‘’السلطة القاتلة”، “صححوا التاريخ نحن لسنا عربا”، فيما ركز أنصار “الماك” على رفع شعارات خاصة بحركتهم للمطالبة باستقلال المنطقة. كما سجل أيضا مشاركة مناضلين سابقين في الحركة الثقافية البربرية ومندوبين في حركة العروش في المسيرة.
ولد السالك
ولد السالك 10 سنوات منذ
<strong>الي الشعب الجزائري</strong> طوال هذه الفترة تم الهاء الشعب الجزائري بمصطلحات تافهة - النيف. البوليساريو. تقرير المصير . القوة الاقليمية.... و غيرهم. بينما المال الجزائري يهرب