قوات مكافحة الشغب تقمع مظاهرة طلابية سلمية أسفرت عن وقوع جرحى وتوقيف العشرات من الطلاب
قامت قوات مكافحة الشغب بتفريق مظاهرة طلابية بالقوة شرق البلاد، الامر الذي أسفر عن وقوع جرحى وسط الطلبة وتوقيف العشرات منهم، بدعوى التجمهر غير المرخص له، كما أن المظاهرة التي انطلقت بمطالب لها علاقة بالجامعة سرعان ما رفعت فيها شعارات سياسية. وانطلقت المظاهرة من جامعة آكلي محند أولحاج بولاية…
قامت قوات مكافحة الشغب بتفريق مظاهرة طلابية بالقوة شرق البلاد، الامر الذي أسفر عن وقوع جرحى وسط الطلبة وتوقيف العشرات منهم، بدعوى التجمهر غير المرخص له، كما أن المظاهرة التي انطلقت بمطالب لها علاقة بالجامعة سرعان ما رفعت فيها شعارات سياسية. وانطلقت المظاهرة من جامعة آكلي محند أولحاج بولاية البويرة (150 كيلومترا شرق العاصمة) شارك فيها طلاب معهد اللغة الأمازيغية وانضم اليهم طلاب من معاهد أخرى، مشيرة إلى أن المظاهرة التي انطلقت من الجامعة تم توقيفها من طرف قوات مكافحة الشغب بوسط المدينة بتعزيزات أمنية كبيرة أرسلت إلى مكان المظاهرة لتفريقها بالقوة، وأن ما سمته عملية القمع بدأت في وقت بدأت في الشعارات تتحول من مطالب لها علاقة بالوضع في الجامعة إلى شعارات سياسية معارضة للنظام وسياساته، مشددة على أن قوات مكافحة الشغب نزلت بالهراوات على الطلبة بغرض تفريقهم، لتقع مشادات بين الطرفين، أسفرت عن إصابة العشرات من الطلبة بجروح متفاوتة الخطورة، كما تم توقيف عدد آخر من المتظاهرين نقلوا إلى مخافر الشرطة بعدها، وحررت لهم محاضر سماع قبل اخلاء سبيلهم. وتأتي هذه المظاهرة احتجاجاً من طلبة معهد اللغة الامازيغية على الأوضاع داخل الجامعة، وتزايد الاعتداءات على الطلبة، والتي يتهمون بها مسؤول الأمن في الجامعة، والذين يطالبون برحيله، كما أن الطلبة سبق أن حاولوا الاحتجاج عشية الذكرى ال36 للربيع الامازيغي، لكن قوات الأمن تدخلت وفرقتهم، ليتقرر الخروج مجدداً للتظاهر احتجاجاً على الأوضاع السائدة بالجامعة، وخاصة معهد اللغة الامازيغية، والمتعلقة بانتشار حالة من اللاأمن، وتغاضي إدارة الجامعة عليها، رغم تكرارها، وقد لاقت دعوة التظاهر دعماً ومساندة من طلبة معاهد أخرى، انضموا إلى زملائهم في معهد اللغة الأمازيغية.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (3)