رسالة الى العلامة شكيب السوناطركي للاسف انك امام شعب اذا قيل له قل " موه انا بقرة " فانه يكرر ما ق
رسالة الى العلامة شكيب السوناطركي للاسف انك امام شعب اذا قيل له قل " موه انا بقرة " فانه يكرر ما قيل له
نداء من رجل صادق ومثقف وشريف النسب الى السيد شكيب خليل " لا احد ينكر مؤهلاتك العلمية والدراسية والثقافية فانت اكفء اطار سياسي عرفته الجزائر مؤهلاتك هذه تفوق مؤهلات كل الرؤساء الذين تعاقبوا على الجزائر منذ استقلالها ضف الى ذلك ان التحديات الاقتصادية وتحديات العولمة والتحديات المرتبطة بالمؤامرات الشبيهة بما سمي بالربيع العربي تفرض وجود رجل بمواصفاتك سيما وان لديك شبكة علاقات دولية واسعة وجيدة خاصة مع امريكا والغرب ودول الخليج وكلها دول مدعمة للربيع العربي ولها تاثير جيوستراتيجي كبير على مسار الاحداث في الكثير من المناطق بالعالم غير ان مربط الفرس يكمن في ان المستوى الثقافي ومستوى الوعي السياسي لعموم الشعب الجزائري ضعيف جدا فهو لا يمتلك روح التحليل التي تجعله لا ينساق وراء الدعايات ويدقق في المعلومة ويغربلها ويمحصها حتى يتمكن في الاخير من اصدار الحكم عليها فقد تكون كل الاتهامات التي يتداولها الشارع من صنع مخابرات " توفيق " حتى تقطع عليك الطريق للترشح للرئاسيات لان مصلحة " توفيق " ربما كانت في شخص اخر وللاسف فانك امام شعب غالبيته القصوى اذا قيل له قل " موه انا بقرة " فانه يكرر ما قيل له.
* الم يصدق نفس هذا الشعب اكاذيب الفيس المنحل عندما كان يكتب اسم "الله" باشعة الليزر في السماء ابان التجمعات الانتخابية بداية التسعينيات فقيل انذاك انها كرامة الاهية وان عباسي مدني هو " المهدي المنتظر "
* الم يقل نفس هذا الشعب ان لصدام حسين ثمانين شبيها وانه ما زال لم يمت وهو حي يرزق
* الم يقل نفس هذا الشعب ان بومدين ما زال حي ولم يمت
* الم يناصر هذا الشعب " صدام حسين " وهو الذي قتل بالدليل الدامغ مئات الالاف من الابرياء ومنهم على سبيل المثال وزير الخارجية السابق الشهيد " محمد الصديق بن يحيى " وهذا موثق في مذكرات االرئيس الراحل الشاذلي بن جديد
* الا تعلم ان هذا الشعب يرمي الزبالة من نوافذ العمارات ويتغوط على قارعة الطرقات وحتى داخل البحر زمن الاصطياف وانه يحقر الضعيف والمرأة ويكذب ويسرق ويغش في عمله ويمارس النفاق بوقوفه مع الواقف ووووووو
* الا تعلم ان الامير عبد القادر تمت الوشاية به في كل معاركه ضد المستعمر الفرنسي وانه حينما خير في البقاء بالجزائر او الذهاب الى المنفى اختار المنفى وانه حينما قرر انهاء المقاومة من خلال اتفاق وقف اطلاق النار سنة 1847م مع الجنرال لاموريسيار واستقل الباخرة التي كانت متوجهة الى مقر اقامته الجبرية بلامبواز بفرنسا التفت نحو ميناء وهران داعيا المولى عز وجل بقوله مستغيظا " الله يقويكم ويتلف ريانكم " وفعلا استجيبت دعوة الامير وها نحن امام شعب " تالف الراي " لا يستطيع التمييز بين من هو قط ومن هو اسد فالجهل يفعل بصاحبه اكثر مما يفغل الغدو بعدوه غير انه يستوجب عليك رد التهامات بالحجة والدليل حتى وان لم تكن متهما من الناحية القانونية ويكفيك القسم علنا ويكفي اعداءك الاتيان بالبينة وانا على يقين من ان ما اتهمت به مجرد دعايات اريد بها طمس كفاءة كان لها ان تفعل الكثير خدمة للجزائر .
احمد بلحاج
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (9)