إدانة عارمة لاعتقال نشطاء حركة شباب 25 فبراير المعارضة

أدان بيانان أحدهما لحزب تكتل القوى الديموقراطية المعارض والآخر لحركة 25 فبراير الشبابية المعارضة أمس «قيام السلطات الأمنية الموريتانية بحملة اعتقالات استهدفت نشطاء من حركة 25 فبراير وحملة «ماني شاري كزوال» (حركة معارضة لغلاء الأسعار). واعتقلت قوات الأمن الموريتانية ستة نشطاء من حركات شبابية…

مايو 05, 2016 - 17:07
تم التحديث: 10 سنوات منذ
0 2.9ك
إدانة عارمة لاعتقال نشطاء حركة شباب 25 فبراير المعارضة

أدان بيانان أحدهما لحزب تكتل القوى الديموقراطية المعارض والآخر لحركة 25 فبراير الشبابية المعارضة أمس «قيام السلطات الأمنية الموريتانية بحملة اعتقالات استهدفت نشطاء من حركة 25 فبراير وحملة «ماني شاري كزوال» (حركة معارضة لغلاء الأسعار).
واعتقلت قوات الأمن الموريتانية ستة نشطاء من حركات شبابية موريتانية معارضة حاولوا التشويش على مهرجان سياسي نظمه الرئيس الموريتاني الثلاثاء في مدينة النعمة (شرق البلاد) بقيامهم بتوزيع منشورات ومطبوعات تحرض السكان على الوعي بمشكلاتهم وبعدم الانخداع بالوعود الحكومية.
وأكد تكتل القوى الديموقراطية الذي يتزعمه الوجه المعارض البارز أحمد ولد داداه «أن المعتقلين سجنوا إثر استخدامهم لحقهم القانوني في التظاهر السلمي والتعبير الحضاري عن رفضهم لما يقوم به الجنرال محمد ولد عبد العزيز ومصفقوه هذه الأيام من كرنفالات وهدر للمال العام في مدينة النعمة التي تعاني من العطش والانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي، وانتشار القمامة في جميع مناطقها، والفاقة في معظم أحيائها، كما يعاني شبابها من البطالة وانسداد الأفق».
وأوضح تكتل القوى أنه «يؤكد أمام هذه الإجراءات التعسفية الظالمة وأمام هذه الوضعية الخطيرة تنديده واستنكاره الشديد لاعتقال الشباب»، مطالباً بإطلاق سراحهم فوراً».
وأضاف التكتل: «إن تبذير أموال دافعي الضرائب، في كرنفال مرتجل وعديم الجدوى، وفي ظل هذه الظروف الاقتصادية الصعبة، ومن دون مراعاة لأولويات المواطن واحتياجاته الملحة، هو استفزاز لساكنة الولاية، ودلالة على عدم اكتراث النظام باهتمامات المواطنين».
وفي بيان آخر، أكدت حركة 25 فبراير (معارضة وغير مرخصة) «أن من سمّته «الجنرال الانقلابي» خرج يوم الثالث من أيار (مايو) في مدينة النعمة ليظهر تعاسة الخطاب الديماغوجي العسكري البائس للجماهير، لاعباً على وتر التفرقة الاجتماعية، مسيئاً للبلد كما كان يفعل في كل مرة، مخاتلاً، متخابثاً كما تعود».
وأقالت الحركة: «هذه المرة تلاعب الجنرال بالأرقام تلاعبه بالبلد نفسه، وصور «النعيم والرفاه» الذي يعيشه البلد في خياله مشيحاً ببصره عن اللافتات المطلبية التي رفعت أمامه من طرف ساكنة الحوض الشرقي، والتي نكل جنوده بحامليها، وزجوا بهم في معتقلاته، رفقة شباب «ماني شاري كزوال» وناشطين من حركتنا هما سيد الطيب ولد المجتبى وسيد عبد الله ولد البخاري اللذين اعتقلا بسبب توزيعهما منشورات تعبوية لسكان الولاية تحضهم على الوعي بمشكلاتهم وأهمية مقاطعة الزيارة الكرنفالية».
وأضافت الحركة «ومع ذلك لم يستح الجنرال من تقديم محاضرة مطولة عن الديمقراطية في الوقت الذي غصت فيه ساحة مفوضية النعمة بالمعتقلين والمعتقلات الذين عبّر معظمهم عن مطالب السكان والشعب الموريتاني، وقد أبان الجنرال بكلمات مقززة عن معدنه العنصري بتكراره لخطابات بعض العنصريين خصوصاً في ما يتعلق بتحميل لحراطين (الأرقاء السابقون) مسؤولية التخلف في الإنجاب بدلاً من أن يتحمل مسؤولية ضرورة تدخل الدولة وحماية حقوق الأطفال، لأنهم في النهاية أبناء موريتانيا قبل أن يكونوا من أي شريحة».
وأعلنت حركة 25 فبراير عن «اعتزازها بالتضحيات التي يقدمها نشطاؤها ونشطاء الحملة المستقلة لماني شاري كزوال، معتبرة أن ما يقومون به يمثل الشباب الموريتاني الطامح لتغيير جذري للوطن، وفي هذا الإطار ذكرت الحركة، باحترام حقوقهم التي تم دوسها وهم في المعتقل، حيث لم يتمكنوا من الاتصال بعائلاتهم وذويهم لأكثر من 24 ساعة».
ودعت الحركة «الشعب الموريتاني إلى الوقوف في وجه مشاريع الديكتاتورية التي لا تؤمن بالديمقراطية، ولا الحرية، مادام رأسها يعتبر المعارضين أعداء الوطن، ويقول بأن الباب مسدود أمامهم، فما معنى الديمقراطية إذا لم يفتح الباب للتناوب السلمي على السلطة ؟».
وتأتي هذه الاعتقالات وهذه البيانات ضمن حراك سياسي كبير أثاره خطاب ألقاه الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز يوم الثلاثاء الماضي وهاجم فيه معارضيه ووصفهم بأنهم «أعداء الوطن»، وأعلن فيه عن استفتاء شعبي لإلغاء مجلس الشيوخ واستبداله بمجالس محلية في الولايات.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User