شكيب خليل: بربي لحسابي في الجزائر لا يتعدى مليون دينار
شكيب خليل: بربي لحسابي في الجزائر لا يتعدى مليون دينار
كشف وزير الطاقة الأسبق شكيب خليل، عن لقاء جمعه مع فريد بجاوي ومدير شركة "سايبام" في باريس، وعن لقاءات مع الفريق المتقاعد محمد مدين - الجنرال توفيق، و اتهم دائرة الاستعلام و الأمن، وانتقد كل من عمار سعداني و احمد أويحيي، و قال أنهما يمارسان الشعبوية، و قال إن رصيده في سويسرا البالغ 900 ألف أورو ، هو نتاج استثماراته منذ زمن، ضف إلى ذلك حساب يقدر بمليون دينار جزائري في حسابه بالجزائر .
وقال شكيب خليل خلال استضافته مساء أمس بقناة "النهار " أنه التقى بالفريق المتقاعد توفيق 4 مرّات لما كان وزيرا، وكانت إحداها أثناء تقديم مشروع قانون المحروقات، والذي لم يرفضه توفيق، في حين تحفظ فقط على إنجاز بناية الوزارة في منطقة بن عكنون .
وأضاف الوزير السابق أن كل ما ورد على لسان النائب العام الأسبق زغماتي كان مُلفقا وكذبا ، موضحا أن المرة الوحيدة التي قابل فيها جهة قضائية هي من خلال رده على مراسلة الشرطة القضائية بوثيقة طبية تؤكد تعرضه لوعكة صحية مرفقة بملاحظة الطبيب بعدم تمكنه من السفر، موضحا أنه لم يصله أي استدعاء بعد ذلك من أي جهة أمنية أو قضائية.
انتظر أدلة تثبت تورط "دياراس" في توريطي
وعاد شكيب خليل إلى الفترة التي أصدرت النيابة العامة مذكرة التوقيف ضده، والتي قال إنه كان حينها بالولايات المتحدة الأمريكية رفقة عائلته ومن بينهم ابنه المقيم بفرنسا، مشيرا إلى أن تحرك النيابة كان بحد ذاته خطأ، ولكن لا يعرف من يقف وراءه حتى الآن، موضحا أنه ينتظر الأدلة التي جاءت لتثبيت تورط الفريق توفيق وجهاز "الدياراس" في توريطه، وحينها سيتكلم عن كل شيء، مشيرا إلى أن "الدياراس" أنفسهم طلبوا منه في كثير من الحالات الوساطة في صفقات كثيرة لكنه رفض ذلك.
"سعداني و أويحيى يمارسان الشعبوية وأنا أقول الحقيقة"
خليل وفي حديثه عن خرجات الأمين العام للافلان عمّار سعداني ورئيس ديوان رئيس الجمهورية أحمد أويحيى، قال إن الرجلين مشكوران على ما قالاه: "إن السياسيين يمارسون الشعبوية في خطاباتهم ، أما أنا فأقول الحقيقة للشعب"، مؤكدا في نفس الوقت أنه سيطلب من سعداني و أويحيى تقديم له كل الإثباتات حول من وقف وراء محاولة تجريمه.
مصالح DRS كانوا على علم بكل تحركات بجاوي
وحول علاقة "الدياراس" بقطاع المحروقات قال خليل إن الأوامر كانت خلال إشرافه على الوزارة تتمحور في منح ضباط الجهاز كل التسهيلات من وثائق وملفات وحتى ما يتعلق بالصفقات، موضحا أنهم كانوا يعلمون بكل شيء وينقلونه إلى مسؤوليهم، ، كما أنهم كانوا يعتقلون إطارات الوزارة بتهم تتعلق بملفات مختلفة، مضيفا أنه لم يقدم أي شكوى بهذا الصدد، كون الأمر كان مقنّنا، كاشفا أن كل تحركات فريد بجاوي كانت بعلم الجهاز من دون أن يقدم أية ملاحظات.
وفي ذات السياق، قال شكيب خليل إن لقاءه بفريد بجاوي كان بالعاصمة الفرنسية باريس، وهو الذي قدم نفسه رفقة مدير "سايبام" كمستشار للشركة وهذا ما يعد قانونيا، مضيفا أنه شخصيا كان يلتقي مسؤولين ووزراء ورؤساء الشركات النفطية في كل من فرنسا وجنيف وواشنطن، وهذا ما يعتبر أمرا جد عادي، بل وانعكس إيجابا على الاقتصاد الوطني.
حسابي في الجزائر به 1 مليون دينار... و بسويسرا 900 ألف أورو
وفيما يخص ممتلكاته وقضية اعتراضه على كشف حسابه بسويسرا، قال خليل إن رفضه كان بسبب تزامن القضية والانتخابات الرئاسية، مؤكدا أنه مباشرة بعدها سمح لهم بكشف الحساب الذي كان به حوالي 900 ألف أورو، وهو نتاج استثماراته مند زمن، ضف إلى ذلك حساب يقدر بمليون دينار جزائري في حسابه بالجزائر.
وحول العقارات التي يحوزها، قال المتحدث، إنه يملك منزلا عاديا بواشنطن الأمريكية قام بتأجيره واشترى مسكنا آخر صغيرا يقطن فيه حاليا، موضحا أن ابنه الأكبر سافر إلى واشنطن قبل يومين من إصدار مذكرة التوقيف، أين يشتغل 18 ساعة يوميا و«أنا من أساعدهم»، في حين يقبع –حسبه- ابنه «خلدون» في البطالة بسبب ما نشر في الانترنيت حول ملف سوناطراك وعلاقة والده بها، مشيرا إلى أن كل أمواله حوّلها لأمريكا.
الفرنسيين يبحثون عن الاستثمارات السهلة
وحول اتهامه بمنح صفقات بالجملة لـ«سايبام» و«إيني»، قال شكيب خليل إنه من بين 70 صفقة تحصلوا على 6 صفقات فقط، مؤكدا أنه أوّل من أدخل ما يعرف بالصفقات العلنية في قطاع المحروقات بالجزائر، وهو ما يكون قد أزعج البعض.
وفيما يخص مشاكله مع الفرنسيين، قال شكيب خليل إنهم معروفون ببحثهم على الربح السريع والسوق السهلة، مضيفا أنهم لا يقومون بمشاريع صلبة وذات استثمار واسع وكبير. وختم خليل لقاءه بالحديث عن لعبه كرة القدم مع الوزراء، وقال إنه لم يلعب يوما مع الفريق توفيق، مصرحا: «قالوا لي لو لعبت معه لتجنبت كل المشاكل»
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (8)