شكيب خليل: بربي لحسابي في الجزائر لا يتعدى مليون دينار

شكيب خليل: بربي لحسابي في الجزائر لا يتعدى مليون دينار

مايو 06, 2016 - 18:07
تم التحديث: 10 سنوات منذ
8 4.6ك
شكيب خليل: بربي لحسابي في الجزائر لا يتعدى مليون دينار

كشف وزير الطاقة الأسبق شكيب خليل، عن لقاء جمعه مع فريد بجاوي ومدير شركة "سايبام" في باريس، وعن لقاءات مع الفريق المتقاعد محمد مدين - الجنرال توفيق، و اتهم دائرة الاستعلام و الأمن، وانتقد كل من عمار سعداني و احمد أويحيي، و قال أنهما يمارسان الشعبوية، و قال إن رصيده في سويسرا البالغ 900 ألف أورو ، هو نتاج استثماراته منذ زمن، ضف إلى ذلك حساب يقدر بمليون دينار جزائري في حسابه بالجزائر .
وقال شكيب خليل خلال استضافته مساء أمس بقناة "النهار " أنه التقى بالفريق المتقاعد توفيق 4 مرّات لما كان وزيرا، وكانت إحداها أثناء تقديم مشروع قانون المحروقات، والذي لم يرفضه توفيق، في حين تحفظ فقط على إنجاز بناية الوزارة في منطقة بن عكنون .
وأضاف الوزير السابق أن كل ما ورد على لسان النائب العام الأسبق زغماتي كان مُلفقا وكذبا ، موضحا أن المرة الوحيدة التي قابل فيها جهة قضائية هي من خلال رده على مراسلة الشرطة القضائية بوثيقة طبية تؤكد تعرضه لوعكة صحية مرفقة بملاحظة الطبيب بعدم تمكنه من السفر، موضحا أنه لم يصله أي استدعاء بعد ذلك من أي جهة أمنية أو قضائية.

انتظر أدلة تثبت تورط "دياراس" في توريطي

وعاد شكيب خليل إلى الفترة التي أصدرت النيابة العامة مذكرة التوقيف ضده، والتي قال إنه كان حينها بالولايات المتحدة الأمريكية رفقة عائلته ومن بينهم ابنه المقيم بفرنسا، مشيرا إلى أن تحرك النيابة كان بحد ذاته خطأ، ولكن لا يعرف من يقف وراءه حتى الآن، موضحا أنه ينتظر الأدلة التي جاءت لتثبيت تورط الفريق توفيق وجهاز "الدياراس" في توريطه، وحينها سيتكلم عن كل شيء، مشيرا إلى أن "الدياراس" أنفسهم طلبوا منه في كثير من الحالات الوساطة في صفقات كثيرة لكنه رفض ذلك.

"سعداني و أويحيى يمارسان الشعبوية وأنا أقول الحقيقة"

خليل وفي حديثه عن خرجات الأمين العام للافلان عمّار سعداني ورئيس ديوان رئيس الجمهورية أحمد أويحيى، قال إن الرجلين مشكوران على ما قالاه: "إن السياسيين يمارسون الشعبوية في خطاباتهم ، أما أنا فأقول الحقيقة للشعب"، مؤكدا في نفس الوقت أنه سيطلب من سعداني و أويحيى تقديم له كل الإثباتات حول من وقف وراء محاولة تجريمه.

مصالح DRS كانوا على علم بكل تحركات بجاوي

وحول علاقة "الدياراس" بقطاع المحروقات قال خليل إن الأوامر كانت خلال إشرافه على الوزارة تتمحور في منح ضباط الجهاز كل التسهيلات من وثائق وملفات وحتى ما يتعلق بالصفقات، موضحا أنهم كانوا يعلمون بكل شيء وينقلونه إلى مسؤوليهم، ، كما أنهم كانوا يعتقلون إطارات الوزارة بتهم تتعلق بملفات مختلفة، مضيفا أنه لم يقدم أي شكوى بهذا الصدد، كون الأمر كان مقنّنا، كاشفا أن كل تحركات فريد بجاوي كانت بعلم الجهاز من دون أن يقدم أية ملاحظات.
وفي ذات السياق، قال شكيب خليل إن لقاءه بفريد بجاوي كان بالعاصمة الفرنسية باريس، وهو الذي قدم نفسه رفقة مدير "سايبام" كمستشار للشركة وهذا ما يعد قانونيا، مضيفا أنه شخصيا كان يلتقي مسؤولين ووزراء ورؤساء الشركات النفطية في كل من فرنسا وجنيف وواشنطن، وهذا ما يعتبر أمرا جد عادي، بل وانعكس إيجابا على الاقتصاد الوطني.

حسابي في الجزائر به 1 مليون دينار... و بسويسرا 900 ألف أورو

وفيما يخص ممتلكاته وقضية اعتراضه على كشف حسابه بسويسرا، قال خليل إن رفضه كان بسبب تزامن القضية والانتخابات الرئاسية، مؤكدا أنه مباشرة بعدها سمح لهم بكشف الحساب الذي كان به حوالي 900 ألف أورو، وهو نتاج استثماراته مند زمن، ضف إلى ذلك حساب يقدر بمليون دينار جزائري في حسابه بالجزائر.
وحول العقارات التي يحوزها، قال المتحدث، إنه يملك منزلا عاديا بواشنطن الأمريكية قام بتأجيره واشترى مسكنا آخر صغيرا يقطن فيه حاليا، موضحا أن ابنه الأكبر سافر إلى واشنطن قبل يومين من إصدار مذكرة التوقيف، أين يشتغل 18 ساعة يوميا و«أنا من أساعدهم»، في حين يقبع –حسبه- ابنه «خلدون» في البطالة بسبب ما نشر في الانترنيت حول ملف سوناطراك وعلاقة والده بها، مشيرا إلى أن كل أمواله حوّلها لأمريكا.

الفرنسيين يبحثون عن الاستثمارات السهلة

وحول اتهامه بمنح صفقات بالجملة لـ«سايبام» و«إيني»، قال شكيب خليل إنه من بين 70 صفقة تحصلوا على 6 صفقات فقط، مؤكدا أنه أوّل من أدخل ما يعرف بالصفقات العلنية في قطاع المحروقات بالجزائر، وهو ما يكون قد أزعج البعض.
وفيما يخص مشاكله مع الفرنسيين، قال شكيب خليل إنهم معروفون ببحثهم على الربح السريع والسوق السهلة، مضيفا أنهم لا يقومون بمشاريع صلبة وذات استثمار واسع وكبير. وختم خليل لقاءه بالحديث عن لعبه كرة القدم مع الوزراء، وقال إنه لم يلعب يوما مع الفريق توفيق، مصرحا: «قالوا لي لو لعبت معه لتجنبت كل المشاكل»

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (8)

User
عمار
عمار 10 سنوات منذ
<strong>إبن الجزائر</strong> شكيب يحاول أن يبريء نفسه ؟ و أن يلصق التهمة بالآخرين ؟ و هو لا يدري بأنه أول من إعترف بالخطأ ؟؟ فزيارته للزوايا إعتراف ضمني بما نسب إليه؟؟ و إلا فما سبب قيامه بذلك؟؟ و قد قيل &quot;علمتني الحياة: أن من وضع نفسه في موقع الشبهات فلا يلوم من أساء به الظن&quot;؟؟؟ أما في ما يخص الإثباتات كما يقول فهو يطلبها من أويحي و سعيداني ؟ فهذا الشخص لا يعترف بالرئيس أصلا و لا وجود له عنده حسب ما يقول ؟؟ الشخص المعني أصبح غبيا كأصدقائه ؟ فهو لا يفكر في ما يقول؟؟ إنتحارات تلو الإنتحارات؟؟؟ و لله في خلقه شؤون؟؟
ولد السالك
ولد السالك 10 سنوات منذ
<strong>إلى الفاشي</strong> هل الجزائر تستحق رجل فاسد أو رجل عدواني ؟ أنت مريض نفسيا.
النضام العسكري يستحمر الشعب  نهايتكم قريبة
النضام العسكري يستحمر الشعب نهايتكم قريبة 10 سنوات منذ
كشفت مصادر على صلة بملف &quot;سوناطراك 2&quot;، أن 99 % من الأملاك والأموال التي يكون قد حصل عليها شكيب خليل، وعائلته بطريقة غير قانونية خلال ممارسته لمهامه في الجزائر، موزعة على العديد من الدول في أسيا والشرق الأوسط وأوروبا وأمريكا الشمالية. وقال مصدر قريب جدا من الملف في تصريحات لـ&quot;الشروق&quot;، إن بعض الأملاك والعقارات تم شراؤها في منطقة شرم الشيخ المصرية، في إطار العمولات والرشاوى التي تم الحصول عليها في إطار العقود الضخمة التي حصل عليها شركة &nbsp;(أوراسكوم&nbsp;) للصناعة في قطاع المحروقات والأسمدة والإسمنت والإنشاءات، والبنية التحية والطاقة الكهربائية في الفترة بين 2003 و2010، وهي الفترة التي سجلت فيها الشركة دخولا قويا إلى السوق الجزائرية. وتنشط زوجة شكيب خليل، وهي أمريكية من أصل فلسطيني، في العديد من المجالات ومنها المقاولات، حيث سبق لها تنفيذ مشاريع في الجزائر في قطاع الطاقة بالتعاون مع شركات من سوريا ولبنان وقبرص، فيما ينشط أحد أبنائه في مجال تجارة النفط، وسبق له القيام بعدة عمليات لتجارة النفط الذي قامت سوناطراك بتخزينه في كوريا الجنوبية. واستغل شكيب خليل، الاستثمارات القياسية التي سجلها القطاع منذ توليه القطاع إلى غاية 2011، والعقود التي أبرمها القطاع والتي ناهزت 80 مليار دولار بين 2000 و2011، منها 42 مليار دولار بين 2006 و2011، فضلا عن شبكة العلاقات الأخطبوطية التي يتمتع بها الرجل منذ ستينيات القرن الماضي، مع لوبيات النفط في تكساس بالولايات المتحدة. وفي العام 2009 سجل شكيب خليل، خرقا خطيرا لقانون الطاقة الجزائري من خلال منحه الاعتماد بالعمل في الجزائر لشركة &quot;فورست بيتروليوم كاليغاري&quot; الكندية، المتخصصة في البحث والتنقيب وتطوير حقول النقط في إفريقيا والشرق الأوسط، التي أسسها متقاعدون من شركات نفط في تكساس وروسيا، وسمح لها بالعمل في الجزائر، على الرغم من أن الجزائر لا تسمح للشركات التي يقل تاريخ تأسيسها عن 3 أعوام بالعمل في قطاع النفط بالجزائر. وأوضح مصدر &quot;الشروق&quot; أن شكيب كان يتعمّد العمل عبر وسطاء محليين وأجانب ومنهم محمد رضا حامش، وهو قريب له وكان يشغل منصب موظف بقنصلية الجزائر في فرنسا، قبل دخوله إلى الجزائر والتحاقه بمكتب رئيس مدير عام سوناطراك محمد مزيان، وكان بمثابة الرجل القوي في المرحلة. وكان محمد رضا حامش، يتصرف بعنجهية كبيرة داخل محمية إقامة الدولة الساحل، والذي كان المحرك الرئيسي لشبكة فساد موازية للدولة لنهب أموال البترول الجزائري. وإلى جانب محمد حامش، عمل شكيب أو محيطه الأقرب على الأقل مع فريد بجاوي، الذي يملك الجنسية الفرنسية والكندية ويعيش في دبي، أين يدير عمليات على صلة بسوناطراك، وتربطه علاقات بالعديد من المسؤولين في الدولة، وتربط خليل أيضا علاقات مع عز الدين ماضي، وهو رجالات الظل لم يتداول اسمه كثيرا في الملف على الرغم من دوره في عمليات الفساد الكثيرة التي يرعفها قطاع النفط الجزائري، وخاصة في ملف الشركة الكندية &quot;فورست بيتروليوم كاليغاري&quot; التي كان ممثلها في الجزائر، والذي كان على علاقة مباشرة مع شكيب خليل، ومع نائب الرئيس المدير العام لسوناطراك، المكلف بالنشاطات القبلية بلقاسم بومدين. ومن بين الشخصيات التي كان يتصل بها ممثل الشركة الكندية في الجزائر، ميكائيل كروبييف، وهو شخصية مقربة جدا من يوري شافرانيك، أحد وزراء بوريس ايلتسين، وهو أحد المساهمين في &quot;فورست بيتروليوم كاليغاري&quot;، ويفترض أن يحصل ممثل الشركة الكندية في الجزائر على 5 بالمئة من الربح الصافي المحقق. وحصلت الشركة الكندية في الجزائر، على حق امتياز الكتلة رقم 405 ب و406 أ في حاسي بركين، وحصل ممثل الشركة في الجزائر على 150 مليون دولار بعد التنازل عن الكتلتين لشركة &nbsp;(إيني&nbsp;) الإيطالية عام 2008، وهو مقيم حاليا في الإمارات العربية المتحدة، ومستحيل بيع الكتلتين بدون موافقة شكيب خليل والحكومة الجزائرية على العملية.
Zid Ya Bouzid
Zid Ya Bouzid 10 سنوات منذ
<strong>Opération Di&amp;nbsp;version</strong> Le pouvoir utilise Chakib Khalil pour faire di&nbsp;version et occupé le peuple algérien dans un débat stérile jusqu'au jour ou on nous sort un Lièvre du chapeau et il l'impose comme le nouveau Président de la République Bananière Algérienne Pauvre Algérie
عبدالكريم بوشيخي
عبدالكريم بوشيخي 10 سنوات منذ
<strong>حينما تحمي اللصوص بعضها و تلمع صورتها في بلاد العجائب</strong> ظهور اللص شكيب خليل بصفة متعمدة و دائمة في قناة النهار التابعة للنظام الجزائري و مخابراته و جنيرالاته يدعو الى التساؤل و الحيرة في امرهم ما المقصود من تلميع لص من اكبر اللصوص في هدا الوقت بالدات فليس هو الشخص الوحيد الدي استحود على الملايين من دولارات شركة سوناطراك التي كان يراسها بل سبقه الكثير ممن سطوا على تلك الاموال الباهضة او مازالوا في السلطة لحد الان يتصرفون كما يشاءون في الغنيمة هناك استنتاج واحد من خرجات هدا اللص و بالضبط في قناة النهار هو تسويقه كبريئ من التهم الثابتة في حقه و تمهيد الطريق اليه لدخول قصر المرادية بعد بوتفليقة الدي سيزاح حينما تهياء الاجواء لهدا اللص سياتي لاكمال المهمة في السطو على ما تبقى و تخريب الاقتصاد الجزائري بوضع منابع النفط في ايدي الشركات الامريكية المتعطشة لامتصاص ما تبقى من قطرات النفط و الغاز هو مقيم في امريكا و ارصدته من الاختلاسات كلها موضوعة في بنوكها فهو لا يحتاج الى جهد اخر لنسج علاقات جديدة مع بارونات الدهب الاسود فمنها جاء الى الجزائر و اليها فر خلسة بعد افتضاح امره قبل ساعات من اعتقاله و منها عاد لينتقم و ليكمل المهمة و الحفاظ على مكتسبات اللصوص فكل شيء مرتب امريكا تبحث عن مصالحها و مصالح شركاتها فلا يهمها اللصوص بقدر ما يهمها الانتفاع من هؤلاء اللصوص لتنقلب عليهم حينما تنتفي الضرورة اما فرنسا فهي دولة ديمقراطية و لها مبادئها و قوانينها الصلبة و تمتلك شركات عملاقة للنفط و بتكنلوجيا متطورة و قد تكون مفيدة اكثر للاقتصاد الجزائري و تطوير صناعة النفط و الغاز فيه افضل و باقل تكلفة من الشركات الامريكية لكن القادم الجديد الدي يهيئ نفسه لدخول وكر المرادية لا بد له ان يرد الجميل لامريكا التي حمته من المتابعة القضائية و حمت امواله التي نهبها فالشعب الجزائري الشقيق هدا هو قدره المحتوم مع هده الشردمة فبوتفليقة صانع الفساد و المفسدين هو من مواليد مدينة وجدة المغربية و ينحدر من منطقة ندرومة في تلمسان و شكيب خليل هو نسخة طبق الاصل لبوتفليقة في كل شيء ان لم نقل duplicata له انظروا الى اوجه التشابه مسقط الراس الانتماء الى نفس المنطقة عملا اليد في اليد بعد فرض بوتفليقة رئيسا سنة 1999 و النتيجة ان اللص حمى اللص و مهد له السبيل و سيكون خير خلف لخير سلف لانه سيحمي ايضا ولي نعمته كما حماه هو ايضا من المتابعة و القبض عليه في تلك الليلة المشؤومة.