اقتراح قانون في تونس يسهل المساواة بالميراث بين الرجال والنساء

اعلن نائب تونسي الاثنين انه قدم اقتراح قانون يرمي الى تسهيل المساواة في الميراث بين الرجال والنساء، مشددا في الوقت نفسه على الطبيعة “الاختيارية” لاقتراحه بعد الجدل الذي أثارته هذه القضية الحساسة. وتعتبر تونس رائدة في العالم العربي منذ اعتمادها في العام 1956 قانون الأحوال الشخصية الذي منح المرأة…

مايو 10, 2016 - 16:45
تم التحديث: 10 سنوات منذ
3 2.8ك
اقتراح قانون في تونس يسهل المساواة بالميراث بين الرجال والنساء

اعلن نائب تونسي الاثنين انه قدم اقتراح قانون يرمي الى تسهيل المساواة في الميراث بين الرجال والنساء، مشددا في الوقت نفسه على الطبيعة “الاختيارية” لاقتراحه بعد الجدل الذي أثارته هذه القضية الحساسة.

 

وتعتبر تونس رائدة في العالم العربي منذ اعتمادها في العام 1956 قانون الأحوال الشخصية الذي منح المرأة مزيدا من الحقوق وألغى تعدد الزوجات والطلاق. ومع ذلك، بقيت تونس ملتزمة بما ينص عليه القرآن في مسألة الميراث بمنح المرأة نصف ما يمنح للرجل.

 

وبمبادرة من النائب المستقل مهدي بن غربية، احيل الى البرلمان الاربعاء الفائت اقتراح القانون الذي وقع عليه 27 نائبا، منهم من سحب توقيعه في ما بعد بحسب وسائل إعلام محلية.

 

وأوضح بن غربية خلال مؤتمر صحافي أن “هذا القانون ليس قانون مساواة”، مشيرا إلى أن “غاية القانون هو أن نسمح للمواطنين أن يختاروا”.

 

وأضاف أنه في حال اعتماد القانون، فإنه يحق للورثة الموافقة على تقسيم الممتلكات بموجب القانون الحالي، أي للرجل ضعف ما للمرأة. ولكن في حالة الخلاف واللجوء إلى القضاء، أي أن تطالب شقيقة بالحصول على نفس حصة شقيقها من الميراث مثلا، فعلى الدولة أن تحكم على أساس المساواة.

 

ويقول الفصل الأول من مشروع القانون انه “عند غياب اي اتفاق صريح ومكتوب مخالف بين الورثة، تقسم التركة باعتماد التساوي في المنابات بين المرأة والرجل عند التساوي في الوضعيات (العائلية)”.

 

ولا تزال مسألة المساواة بين الرجل والمرأة في الميراث قضية حساسة جدا في تونس. وقبل حتى أن يتم نشر مضمون اقتراح بن غربية، أبدى مفتي الجمهورية، أعلى سلطة دينية إسلامية في البلاد، معارضته.

 

وقال المفتي عثمان بطيخ الجمعة إن “الموضوع غير مناسب لا الآن ولا لاحقا، القرآن صريح في ذلك (…). هذا حكم ربنا لا يمكن أن نغيره. كما 1+1 يساوي 2، لا يمكن أن نقول 3 ولا 6″.

 

وإذ ذكر بن غربية بأنه سجن في عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي لأنه أراد “ممارسة ديانته”، اكد انه لم يكن ينوي الدخول في الجانب الديني ولكن تطبيق الدستور التونسي الجديد الذي أقر في 2014 ينص على أن “المواطنين والمواطنات متساوون في الحقوق والواجبات”.

 

وأضاف “لدينا دستور، ليس كلاما في الهواء، يجب تنفيذه. إلى متى سيستمر هذا الانفصام؟”.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
الشرقاوي
الشرقاوي 10 سنوات منذ
<strong>تسهيل المساواة في الميراث بين الرجال والنساء</strong> القول ب&quot;تسهيل المساواة في الميراث بين الرجال والنساء&quot; جهل بالدين وتغليط للقارئ. إنما يتعلق الأمر في تقسيم التركة بين الأولاد فقط. يقول الله تعالى: &quot;يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ ۖ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ&quot; . وذلك لحكمة إلاهية وهو أحكم الحاكمين. وفي كثير من الحالات فإن المرأة ترث أكثر من الرجل أوتتساوى معه.
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 10 سنوات منذ
<strong>العدالة موقف الشرفاء</strong> لي عندو اختو أو مُّو ويبغي يورث اكثر من اختو أو مو ، ماشي راجل . خاص الراجل الحقيقي يتواضع أمام سلطة الله على هذا الكون وأن يقبل المساوات بين الذكور والإناث . رفض هذا يعني التخلف الفكري
الصحراء المغربية
الصحراء المغربية 10 سنوات منذ
<strong>ماهدا الكفر بحكم الله ياعرب</strong> قبح الله سعيك ياعلماني , وهل انت تعرف العدل أكثر من الله السميع العليم الدي خلقك ورزقك ويميتك ويحييك ويحاسبك يوم القيامة يوم لاينفع ارث ولامال الا من اتى الله بقلب سليم .