مواطني بلدان المغرب،الجزائر، تونس ومصر يُحَمِلُون الغرب مسؤولية في “التطرف الديني“

أفاد استطلاع صدر حديثا عن وكالة “سيغما” التونسية، أن مواطني بلدان شمال افريقيا يعتبرون الدول الغربية هي المسؤولة الأولى عن “التحريض على التطرف الديني”. الإستطلاع، اجرته الوكالة التونسية بشراكة مع المؤسسة الألمانية “كونراد أدناور” والمرصد العربي للأديان والحريات، أكد فيه غالبية المستجوبين عن…

مايو 14, 2016 - 17:23
تم التحديث: 10 سنوات منذ
3 3.6ك
مواطني بلدان المغرب،الجزائر، تونس ومصر يُحَمِلُون الغرب مسؤولية في “التطرف الديني“

أفاد استطلاع صدر حديثا عن وكالة “سيغما” التونسية، أن مواطني بلدان شمال افريقيا يعتبرون الدول الغربية هي المسؤولة الأولى عن “التحريض على التطرف الديني”.

 

الإستطلاع، اجرته الوكالة التونسية بشراكة مع المؤسسة الألمانية “كونراد أدناور” والمرصد العربي للأديان والحريات، أكد فيه غالبية المستجوبين عن رفضهم التام للعمليات الارهابية التي يقوم بها تنظيم الدولة الاسلامية، ويؤكدون على ان التنظيم المتطرف قد اساء بصورة الإسلام والمسلمين

 

وتمحورت اسئلة الاستطلاع، والتي همت دول المغرب، الجزائر، تونس ومصر، عن علاقة المستجوبين بالإسلام والإسلام السياسي،  و نظرتهم إلى التطرّف الإسلامي،  الى جانب رأيهم حول تنظيم “الدولة الإسلامية” والأعمال التي يقوم بها.

 

و يعتقد المستجوبون أن الولايات المتحدة الأمريكية هي من صنع تنظيم “الدولة الاسلامية” المتطرف، وعبر 59,1  بالمائة من المصريين المستجوبين عن تأكيدهم لهذا المعطى، و 58,8 بالمائة من  التونسيين، و قرابة النصف من الجزائريين والليبيين، في حين أيد ثلث المغاربة المستجوبين لهذا المعطى ، المقدرون بنسبة 37,5 بالمائة

 

من جهة أخرى،  يرى جل المستجوبين أن المواطن في حاجة الى الحقوق والحريات نفسها مهما كان انتماؤه الديني، إذ صرح 95.4 في المائة من المغاربة أن المواطنين يجب أن يعاملوا بالمرتبة نفسها رغم اختلاف الديانات.

 

و عن مسألة فصل الدين عن الدولة، يبدو أن غالبية المغاربة لا يؤيدون الفكرة، إذ أبدى 36,4 بالمائة منهم عن رفضهم لهذا المبدأ، في حين يؤيد 72,8 من التونسيين مبدأ فصل الدين الدولة، و هو نفس الشيء بالنسبة للمستجوبين المصربين.

 

واعتبر معظم مواطنو المنطقة الاسلام هو الاتنماء الاول قبل كل شيء، في حين أَوْلى 53,2 من التونسيين المستجوبين انتماؤهم للوطن قبل الانتماء الديني.

 

ويؤيد 78,7 بالمائة من الليبيين المستجوبين بفكرة اعتماد الشريعة الاسلامية كمصدر للتشريع، فيما يعارض التونسيون هذا المبدأ بنسبة 69,5 بالمائة من المستجوبين.

 

وذكرت أرقام الاستطلاع أن غالبية المستجوبين يعبرون عن “تقديسهم” لشهر رمضان،  ويعتقدون أن التدين،  على اختلاف مستوياته ،  يظل شأنا فرديا.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
LE M TAGNARD
LE M TAGNARD 10 سنوات منذ
LA VERITE C'EST L'ALGERIE LA CA USE DES PROBLEMES DE L'AFRIQUE DU N ORD
NIDAL
NIDAL 10 سنوات منذ
<strong>ما العمل إدن ؟</strong> إن المخططات الإمبريالية الجديدة التي أصبحت تستهدف منطقتنا بعد مراكمتنا شعوبا وحكاما قدرا كبيرا من الشعارات الجوفاء وسنينا طويلة من الغباء لم تجني أمتنا من ورائها سوى الفشل الشيء الذي فرض علينا التحرك قبل فوات الأوان ،فإما أن نكون لاعبين على خشبة المسرح الدولي أو نبقى لوحة شطرنج في يد من يحسنون اللعب . فمنذ نعومة أظافرنا ونحن نسمع عن التضامن العربي والوحدة العربية وما إلى ذلك من الشعارات الرنانة التي لم تكن في الواقع سوى ورقة رابحة بيد حكامنا لكسب تعاطف شعوب المنطقة معهم للخلود في السلطة بدل الكفائة والإحتكام لصناديق الإقتراع فغياب الديمقراطية واضطهاد الشعوب العربية ولد فئات غير متجانسة داخل الوطن الواحد لاينقصها سوى الشرارة الأولى لانفجار الأوضاع وخروجها عن السيطرة ،تلك المهمة أوكلت للعم سام تحت مسمى الفوضى الخلاقة دون الخجل من الإعلان عنها صراحة &nbsp;! ما العمل إدن ؟ هل ننتظر كقطيع نعاج وهي تساق للمذبحة ؟ فالمغرب كما العديد من الدول حين أدرك الأهداف التخريبية المبطنة التي تحملها خطة العم سام والتي للأسف الشديد هيأت لها الظروف أيادي الغدر الجزائرية، لم يبقى ساكنا بل اتخد المواقف التي يمليها عليه الحفاظ على وجوده بمبادرته لتنويع وتعزيز علاقاته الإستراتيجية مع دول الخليج والدول العظمى روسيا والصين والهند وقبلها فرنسا للحيلولة دون بلوغ المخطط الأمريكي أهدافه التخريبية . فالمغرب بحمد الله بلد عريق يتربع على رصيد تاريخي وسياسي يفوق بقرون مالدى أمريكا وغيرها مكنه عبر التاريخ من إفشال المؤامرات التي حيكت ضده بأقل الأضرار، وسيواجه بكل حزم في ضل القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس والتفاف كافة أطياف الأمة حوله ما تدبره أيادي الغدر والعدوان ،وإن غدا لناظره لقريب .
mehdi
mehdi 10 سنوات منذ
<strong>مواطني بلدان المغرب،الجزائر، تونس ومصر يُحَمِلُون الغرب مسؤولية في “التطرف الديني“</strong> داعش مقابل الاحزاب العنصرية في الغرب ؟ من يمول احزاب العنصرية في الغرب ؟ الحرب العالمية الرابعة ولخامسة قادمة بدون شك ؟