مواطني بلدان المغرب،الجزائر، تونس ومصر يُحَمِلُون الغرب مسؤولية في “التطرف الديني“
أفاد استطلاع صدر حديثا عن وكالة “سيغما” التونسية، أن مواطني بلدان شمال افريقيا يعتبرون الدول الغربية هي المسؤولة الأولى عن “التحريض على التطرف الديني”. الإستطلاع، اجرته الوكالة التونسية بشراكة مع المؤسسة الألمانية “كونراد أدناور” والمرصد العربي للأديان والحريات، أكد فيه غالبية المستجوبين عن…
أفاد استطلاع صدر حديثا عن وكالة “سيغما” التونسية، أن مواطني بلدان شمال افريقيا يعتبرون الدول الغربية هي المسؤولة الأولى عن “التحريض على التطرف الديني”.
الإستطلاع، اجرته الوكالة التونسية بشراكة مع المؤسسة الألمانية “كونراد أدناور” والمرصد العربي للأديان والحريات، أكد فيه غالبية المستجوبين عن رفضهم التام للعمليات الارهابية التي يقوم بها تنظيم الدولة الاسلامية، ويؤكدون على ان التنظيم المتطرف قد اساء بصورة الإسلام والمسلمين
وتمحورت اسئلة الاستطلاع، والتي همت دول المغرب، الجزائر، تونس ومصر، عن علاقة المستجوبين بالإسلام والإسلام السياسي، و نظرتهم إلى التطرّف الإسلامي، الى جانب رأيهم حول تنظيم “الدولة الإسلامية” والأعمال التي يقوم بها.
و يعتقد المستجوبون أن الولايات المتحدة الأمريكية هي من صنع تنظيم “الدولة الاسلامية” المتطرف، وعبر 59,1 بالمائة من المصريين المستجوبين عن تأكيدهم لهذا المعطى، و 58,8 بالمائة من التونسيين، و قرابة النصف من الجزائريين والليبيين، في حين أيد ثلث المغاربة المستجوبين لهذا المعطى ، المقدرون بنسبة 37,5 بالمائة
من جهة أخرى، يرى جل المستجوبين أن المواطن في حاجة الى الحقوق والحريات نفسها مهما كان انتماؤه الديني، إذ صرح 95.4 في المائة من المغاربة أن المواطنين يجب أن يعاملوا بالمرتبة نفسها رغم اختلاف الديانات.
و عن مسألة فصل الدين عن الدولة، يبدو أن غالبية المغاربة لا يؤيدون الفكرة، إذ أبدى 36,4 بالمائة منهم عن رفضهم لهذا المبدأ، في حين يؤيد 72,8 من التونسيين مبدأ فصل الدين الدولة، و هو نفس الشيء بالنسبة للمستجوبين المصربين.
واعتبر معظم مواطنو المنطقة الاسلام هو الاتنماء الاول قبل كل شيء، في حين أَوْلى 53,2 من التونسيين المستجوبين انتماؤهم للوطن قبل الانتماء الديني.
ويؤيد 78,7 بالمائة من الليبيين المستجوبين بفكرة اعتماد الشريعة الاسلامية كمصدر للتشريع، فيما يعارض التونسيون هذا المبدأ بنسبة 69,5 بالمائة من المستجوبين.
وذكرت أرقام الاستطلاع أن غالبية المستجوبين يعبرون عن “تقديسهم” لشهر رمضان، ويعتقدون أن التدين، على اختلاف مستوياته ، يظل شأنا فرديا.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (3)