أزمة دبلوماسية بين الجزائر وفرنسا غير معلنة ترفع من منسوب التوتر بين البلدين

أزمة دبلوماسية بين الجزائر وفرنسا غير معلنة ترفع من منسوب التوتر بين البلدين

مايو 14, 2016 - 17:44
تم التحديث: 10 سنوات منذ
36 7.3ك
أزمة دبلوماسية بين الجزائر وفرنسا غير معلنة ترفع من منسوب التوتر بين البلدين

وصف وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة تصريحات سفير فرنسا بالجزائر بشأن تسليم التأشيرات للجزائريين بـ”المؤسفة”.

وكانت وسائل إعلام جزائرية نقلت عن بيرنارد ايميه سفير فرنسا في الجزائر خلال زيارته الثلاثاء إلى محافظة تيزي وزو عاصمة منطقة القبائل قوله إن “60 بالمئة من التأشيرات التي تصدرها سفارته موجهة لصالح سكان القبائل وأن 50 بالمئة من الطلبة الجزائريين في فرنسا من منطقة القبائل” ولكن سفارة فرنسا في الجزائر نفت أن يكون السفير بيرنارد ايميه أدلى بمثل تلك التصريحات.

وأثارت هذه التصريحات جدلاً في وسائل الإعلام الجزائرية التي تساءلت عن سبب تركيز الدبلوماسي الفرنسي على هذه المنطقة في تصريحاته وأنها تمييزية بين أبناء بلاد واحدة.

ومنطقة القبائل تضم محافظات تقع شرقي العاصمة الجزائر، ويقطنها “أمازيغ” الجزائر، كما تنشط بها حركة انفصالية تسمي نفسها “الحركة من أجل استقلال القبائل” ويتخذ قادتها من فرنسا مقراً لإقامتهم ويتهمهم مسؤولون جزائريون بـ”العمالة” لجهات خارجية.

وقال لعمامرة في تصريح للصحافة في ختام اللقاء الذي خص به المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار الأوروبية ومفاوضات التوسيع يوهانس هان ” إذا كانت طبيعة التصريحات التي تم الإدلاء بها في ظروف لا أعرفها تطرح أسئلة من هذا النوع وتثير تعليقات وتساؤلات وتصورات مختلفة ومتعارضة، فهذا يعني أن هذه التصريحات كانت بالتأكيد مؤسفة”.

وأضاف لعمامرة “مثل هذه التصريحات لا تزيد أي قيمة مضافة في العلاقات الثنائية وهي لا تخدمها بتاتا في حين أن مقتضيات مهنتنا كدبلوماسيين تشجع في كل الظروف التصريحات التي تجمع وليس تلك التي تفرق”.

وتابع الوزير الجزائري “في الدبلوماسية التي هي مهنتنا لا يجب أن نميز بين مواطني البلد الذي نحن معتمدون فيه. الدور الرئيسي للدبلوماسي المعتمد لدى رئيس دولة هو فتح جسور وترقية المبادلات وعلاقات الصداقة والتعاون”.

لكن سفارة فرنسا في الجزائر نفت في بيان لها، الخميس، أن يكون السفير ايميه أدلى بالتصريحات التي نسبت إليه خلال زيارته لمحافظة تيزي وزو لافتة إلى أنه لاحظ خلال حفل خاص مع الرعايا الفرنسيين أن سكان هذه المنطقة (القبائل) يأخذون حصتهم كاملة من التبادل الجزائري-الفرنسي.

ونوه البيان أن فرنسا ليس لديها سياسة محاصصة من أي نوع فيما يتعلق بالتأشيرات التي تتم معالجتها في إطار روح المساواة وعدم التمييز. كما أبدت السفارة أسفها للتفسيرات الخاطئة لتصريحات السفير ايميه، مجددة تأكيدها على المبدأ الأساسي للمساواة وعدم التمييز الذي يحدد السياسة الفرنسية والعلاقات الفرنسية-الجزائرية.

من جهة أخرى، هاجم لعمامرة تصريحات الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي حول الجزائر التي اعتبرها “خطرا بالنسبة إلى جنوب أوروبا جراء انخفاض أسعار البترول”، موضحا أن “الاهتمام الذي أبداه هذا الشخص إزاء الجزائر من خلال صور نمطية ووصف كاريكاتوري مثير للتساؤلات”.

وقال لعمامرة ” ليست هذه المرة الأولى الذي يقوم فيها هذا الشخص بهذا النوع من التعاليق تجاه الجزائر ولذا يمكننا أن نعتبر أن الأمر يتعلق بحالة متكررة والتكرار لا يخدم أصحابه”.

يذكر أن أزمة دبلوماسية غير معلنة كانت قد نشبت الشهر الماضي بين البلدين على خلفية نشر رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس خلال زيارته إلى الجزائر صورة للرئيس عبدالعزيز بوتفليقة تظهره في وضع صحي صعب.

 

 

 

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (36)

User
محمد
محمد 10 سنوات منذ
<strong>مساكين بعض المغاربة</strong> مساكين بعض المغاربة وخاصة السميدع ولمرابط مرضهم طال صار مزمنا لايشفون منه الا بالخازوق وهي وسيلة يستعملها الملوك لبعض من أفراد عبيدهم كالسميدع ولمرابط حوالي شهرين لم أفتح هذه الجريد ة ضننت أنهما سكتا عن النباح واذا بي افاجئ بهما يتبعون القافلة التي لم يوقفها نباحهم حقا ان لم تستح قل ماشئت لتعلما أن الجزائر أكبر مما تتصورا وأعظم ويجهلها من لا بصيرة له وملككم يعرف هذا ولن ينقدوه برامل البترول الذين التجأ لهم . والجزائر قوية بذاتها وامكانياتها لا تحتاج الى سند يسندها نباحكم و نباح بعض حكامكم سوف يطول
السميدع من امبراطورية المغرب
السميدع من امبراطورية المغرب 10 سنوات منذ
<strong>الى مجوس و شيوعيي و اباضيي الجزائر و كل كفارها الذين يشيتون لابي كروسة الارعن</strong> https://www.youtube.com/watch?v=wmKuKpsfprk انظرو يا كلاب المجوس و يا اباضيين و اي شيوعيين و يا صهاينة الجزائر الذين يعيرون الملكيات و الانظمة الملكية التي اثبتت نجاحها و تفوقها على الدول الجمهلوكية الانقلابية التي يدخل رؤساؤها على ظهر الدبابة الصهيونية مثل ما دخل بوتفليقة المنحوس الذي جلب النحس للجزائر و تخيلوا لو كان عشرة اناس مثل الشيخ الراجحي حفظه الله و يحذون حذوه و بماله الخاص و الحلال ماذا فعل باموالة انها ضيعة وواحات نخيل من 200 الف نخله كل ثمارها وهبه للفقراء في سبيل ارضاء الله في اطعام مساكين الدول الاسلامة فهل يقدر الشيوعي المجوسي الصهيوني اللص الجزائري فعلها و لو لاجل ابناء بلده الجياع ؟؟؟؟؟ &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 10 سنوات منذ
<strong>قلنا لكم أن وزيركم خرائري ولم تصدقونا</strong> طام طام الحمامرة وزير خرائري بإمتياز . يقوم بصرف الملايير من البيطرودينارات ، ولا يستفيد اي جزائري من سياسته الخارجية الخرائرية . وكم أوجعتو أدمغتنا بحديث النفاق حول موضوع تصفية الاستعمار وتقرير المصير... وفي الآخر هناك شعب تحت الاحتلال في منطقة القبايل يريد تصفية الاستعمار الخرائري وتقرير مصيره بعيدا عن حزب الافلام الدراماتيكية . وافرقونا عليكم يا قوم ، وخلو خوتنا الشلوح يعيشو في عزة وكرامة بحالهم بحال المغاربة . الله يهديكم يا من يعتبر طام طام الحمامرة وزير الخارجية . إنه من خرج عليكم وترككم تتمحزقون في الظلام
مغربي     قبايلي
مغربي قبايلي 10 سنوات منذ
<strong>وجه قبيح لشخص قبيح</strong> سبحان الله هذا الوجه اقبح من القبح والله انه شيطان واعوذ بالله وجه يعبر عن الخبث و الجبن و المثلية والرعونة والشيتة وجه يذهب الرزق وجه يكرهه الطفل في بطن امه جمع كل صفات الزندقة وارذالة والكره وانا اكرهه كره العمى لدرجة انني ابصق عليه من خلال الحاسوب
بوعلام
بوعلام 10 سنوات منذ
الهم الوحيد لبو تفليقة وحاشيته هو تقليد المغرب في كل شيئ حتى أصبحوا ببغائيين يرددون أي كلام ،فلما ذكر العاهل المغربي في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بأن المغرب مستقل في اتخاد قرارته ولا ينتظرأوامر من أي كان للتعبير عن رأيه في القضايا التي تهم سياسته الخارجية والداخلية وقالها بشكل واضح وصريح وحث كذالك دول الجنوب بالتعاون فيما بينهم بدون عقد والثقة في قدراتهم للرفع من مستوى عيش الشعوب التي يحكمونها ؛ فانزعج نظام بوتفليقة من هذه الجرأة التي أبان عنها العاهل المغربي؛ففكروا مليا في هذا الأمر وانتهواعباقرة النظام الىالقيام بخطوة جريئة مماثلة ويعلنواخروجهم عن طوع فرنسا التي كانت ولازالت هي من تزكي الرؤساء الذين حكموا الجزائرمنذ اتفاق إفيان، فطالبوا بخيار فرنسا بين مساندت الطرح الجزائري في قضية الصحراء أو إعادة النظر في إتفاقية إفيان التي بموجبها خرج الجيش الفرنسي من الجزائرفغضبت فرنسا واعتبرت هذا تهديد لها وهي التي صنعت دولة اسمها الجزائرفكان ماكان ،وسترون في القريب من الأيام ذهاب أزلام النظام إلى الإليزي لطلب الصفح خوفا من تداعيات أخرى كإخراج الوثائق التي تثبت مغربية الصحراء الشرقية ووثائق الأراضي التونسية التي تحتلها الجزائر........