8 مدن سعودية تشكل مسرحا لأضخم شبكة تجسس إيرانية

شكلت ثماني مدن سعودية مسرحا لأضخم شبكة تجسس إيرانية تجري محاكمة أعضائها حاليا، وتضم 30 مواطنا، وتدار من قبل السفارة الإيرانية في الرياض بإشراف المرشد خامنئي والحرس الثوري. وتضمنت عملية التجسس ثلاث شبكات إضافة إلى عنصر يعمل بشكل منفصل، ونقلت 64 فئة معلوماتية عسكرية وأمنية ومدنية إلى إيران من…

مايو 15, 2016 - 17:03
تم التحديث: 10 سنوات منذ
2 3.4ك
8 مدن سعودية تشكل مسرحا لأضخم شبكة تجسس إيرانية

شكلت ثماني مدن سعودية مسرحا لأضخم شبكة تجسس إيرانية تجري محاكمة أعضائها حاليا، وتضم 30 مواطنا، وتدار من قبل السفارة الإيرانية في الرياض بإشراف المرشد خامنئي والحرس الثوري.

 

وتضمنت عملية التجسس ثلاث شبكات إضافة إلى عنصر يعمل بشكل منفصل، ونقلت 64 فئة معلوماتية عسكرية وأمنية ومدنية إلى إيران من سبعة قطاعات مختلفة، وقامت السفارة الإيرانية في السعودية بتجنيد عناصر التجسس.

 

وأكدت الجهات الأمنية السعودية الاستهداف الإيراني للمملكة ودول الخليج عبر النشاط التجسسي واستغلال موسمي الحج والعمرة في الإرهاب وجمع المعلومات.

 

وكشف العميد مهندس بسام بن زكي عطية من المباحث العامة، ورئيس قسم الإعلام في جامعة الملك سعود، عن أن للإرهاب الإيراني الموجه ضد المملكة عدة أوجه من بينها التجسس، مشيرا إلى أن استهداف المملكة يعد هدفا مقدسا لطهران بغرض تخريب المنطقة وتحويلها إلى بؤرة صراع لتتولى قياداتها الحالية إدارتها.

 

وقال العميد عطية خلال ورقة عمل وعرض مرئي قدمه خلال ملتقى “الإرهاب والتنظيمات الارهابية… التحديات الخطر والمواجهة”، نظمه مجلس الشورى وحملت عنوان “المشروع الإرهابي في المملكة العربية السعودية المهدد للأمن الوطني”، ونشرتها صحيفة “الوطن” السعودية الصادرة اليوم الاحد أنه من بين أوجه الإرهاب الإيراني أيضاً إرهاب الحج والإرهاب الدبلوماسي الذي كان آخره الهجوم على السفارة السعودية في طهران والقنصلية في مشهد، وكذلك إرهاب الفتنة الطائفية، وتهريب المواد المتفجرة إلى المملكة، وتدريب عناصر من داعش على تنفيذ عمليات إرهابية داخل المملكة.

 

وأضاف العميد بسام عطية أن الشيفونية القومية ظهرت بعد ذلك وهي المحرك الرئيسي والمؤثر لما تعيشه إيران تجاه جيرانها وتجاه العالم ككل، متسائلا: “لماذا التغيير في أرض سنية إلى أرض شيعية؟”.

 

وشدد عطية على أن الاستراتيجية الإيرانية تعمل بمفهوم المدى القريب والمدى البعيد، فالمدى القريب يستهدف المملكة العربية السعودية والعراق والهلال الخصيب غربا، وباكستان وأفغانستان شرقا، أما المدى البعيد فهو الوصول حتى أواسط آسيا شرقا وأواسط إفريقيا وجنوبها غربا، ويعدّ سقوط العراق وانهيار طالبان في أفغانستان حافزا كبيرا للثورة الإيرانية.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
مريم
مريم 10 سنوات منذ
<strong>سايكس بيكو تحت الأقدام</strong> بعد مئة عام وبفضل الدولة الإسلامية اتفاقية سايكس وبيكو تحت الأقدام وسطع من جديد نور الإسلام بعد قرق من حجبه في الظلام.
مصطفى مغربى
مصطفى مغربى 10 سنوات منذ
<strong>سيقسمون السعودية الى تلات دويلات</strong> المشروع الامريكى العبرى للتقسيم المملكة العربية السعودية الى تلات دول هم الجمهورية العربية الشيعية و الجمهورية العربية السنية و الجمهورية العربية المقدسة للحج .... طبا كل شرق السعودية سيلتحق بايران سياسيا و عسكريا و ادا قدر الله هناك مشروع ايران الخطير حيت ستحرض ايران دواعشها فى العراق و سوريا بما ان الايرانيين لهم حجهم فى العراق و اعنى الاماكن المقدسة عند شيعة ايران فى العراق ...............ربى يستر حرب عالمية تالتة سيشعلها اللوبى اليهودى فى كل الدول العربية و التى سيفتتها الى دويلات حسب اللغة و الاتنية و الدين و الجماعة .... و حتما حدود اسرائيل ستصبح نهر النيل بمصر و نهر الفرات بالعراق ....... و ستحكم اسرائيل العالم من القدس و سيتم ترحيل الفلسطينين الى وطنهم الجديد سناء مصر .............