توقيت قتل بدر الدين قائد ذراع العمليات الخارجية خسارة لحزب الله وايران في سوريا

توقيت قتل بدر الدين قائد ذراع العمليات الخارجية خسارة لحزب الله وايران في سوريا

مايو 15, 2016 - 17:31
تم التحديث: 10 سنوات منذ
5 3.5ك
توقيت قتل بدر الدين قائد ذراع العمليات الخارجية خسارة لحزب الله وايران في سوريا

إن قتل أكبر قادة حزب الله العسكريين، مصطفى بدر الدين، بقصف للمتمردين السوريين على مقر قيادته بالقرب من مطار دمشق هو ضربة اخرى شديدة للمنظمة والراعي الايراني، وشهادة اخرى على الغرق في الوحل السوري.

 

نجاح المتمردين الغير متوحدين عسكريا وسياسيا والذين يتعرضون منذ أكثر من نصف سنة لقصف الطائرات الروسية، في قتل من اعتبره الكثيرون “رئيس اركان حزب الله” وأحد ورثة القائد المثولوجي عماد مغنية، هو ليس مسألة حظ فقط، بل ايضا يؤكد أنه رغم جميع الجهود التي تبذلها روسيا وايران وحزب الله في قمع التمرد السوري، فان قوة المتمردين ما زالت موجودة وهي بعيدة عن الخضوع والتسليم أو الانهيار.

 

وفيما يتعلق ببدر الدين، يبدو أن القلائل حزينون فعلا على موته. حيث كان هذا الشخص متورطا في قائمة من العمليات الارهابية منذ الثمانينيات، حيث بدأ طريقه في صفوف حزب الله وايران ومرورا بسنوات الالفين حيث كان في 2005 مسؤولا عن قتل رئيس الحكومة اللبنانية، رفيق الحريري، وايضا قائمة من العمليات الارهابية ضد اهداف اسرائيلية كان آخرها في 2012 في بلغاريا. واضافة الى مسؤوليته عن عمليات الارهاب الخارجية للمنظمة في ارجاء العالم، فقد كان مسؤولا عن تدخل حزب الله العسكري في سوريا. من خلال مناصبه هذه كسب أعداءً كثيرين ايضا داخل حزب الله وايران، الامر الذي يفسر النظريات التي سمعت في وسائل الاعلام اللبنانية والعربية بأن قتله تم من قبل خصومه داخل حزب الله وليس من قبل أعداء خارجيين.

 

إن قتل بدر الدين حدث بتوقيت غير مريح لحزب الله وهو ينضم الى قائمة الضربات التي حدثت في الاسابيع الاخيرة في ساحات القتال في سوريا. وفي جميع الحالات، هذا الشخص ينضم الى قائمة طويلة من القتلى في المعارك في سوريا من بين مقاتلي حزب الله وحرس الثورة الايراني. الامر الذي كان يفترض أن يكون انتصارا سهلا ضد مجموعات المتمردين النازفة والمهزومة، تحول الى غرق في الوحل المتحرك.

 

الحرب تتركز في الاسابيع الاخيرة حول مدينة حلب، حيث تقوم الطائرات الروسية بقصف المدنيين دون توقف كاستعداد للهجوم على المدينة من قبل ايران وحزب الله. ولكن يتبين أن لموسكو حساباتها، وفي جميع الحالات، هي تعتبر الحرب في سوريا جزءً من لعبة أكبر تلعبها أمام واشنطن ودول الغرب وايضا في مناطق اخرى في ارجاء العالم. إن أداء روسيا في سوريا هو بداية للأداء في مسارين متوازيين – العسكري. ولكن الى جانبه ايضا الدبلوماسي. روسيا لا تعتبر نفسها خاضعة للجدول الزمني ولا الاعتبارات والمصالح الايرانية.

 

في المعارك على الارض حول مدينة حلب تعرض الايرانيون ورجال حزب الله في الاسابيع الاخيرة الى عدد من الضربات، وخصوصا القتلى. واضافة الى القتلى هناك أسرى ايرانيون ومن حزب الله، حيث أن صورهم نشرت في الشبكات الاجتماعية، الامر الذي أحرج طهران وحزب الله. هناك خط دقيق يفصل بين التدخل العسكري الناجح في سوريا والذي يحظى بالتأييد داخل ايران ولبنان، وبين الهزيمة السياسية والعسكرية التي ينتج عنها انتقاد. إنه خط احمر مرسوم بدم القتلى في المعارك، ايران وحزب الله ليسا بعيدين عنه.

 

ولكن يبدو أن ما يقلق ايران وحزب الله هو أنه في الوقت الذي يتم فيه سفك دماءهما في سوريا، فان من يقطف ثمار المجد والمكاسب السياسية ويضمن لنفسه التأثير في سوريا في المستقبل، هو فلادمير بوتين الذي امتنع عن ارسال مقاتليه ويكتفي بارسال الطائرات الحربية التي تقصف اهداف المتمردين من الجو.

 

إن موت بدر الدين هو اشارة تحذير لايران ولحزب الله، لكنها وصلت متأخرا، وقد لا تؤثر في شيء. إنهما غارقين عميقا في الوحل السوري ولن يستطيعا الخروج منه الآن.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
مهاجر
مهاجر 10 سنوات منذ
<strong>كلاب الى قاع جهنم</strong> لعنة الله على الروافض ، وعليك يا جلال واسال الله ان يحشرك وهذا الكافر المشرك الذي تتباكى عليه، عليكما وعلى غيركما من الشيعة الروافض ماتستحقون من اللعاءن.
زائر
زائر 10 سنوات منذ
si bien elhamdellah ce chien mort et inchellelh tous les chits morts
جلال
جلال 10 سنوات منذ
<strong>السيد بدر الدين رحمه الله ينتمي إلى حزب الله الذي لا يحرق الأحياء ولا يقطع رؤوسهم بالسويف ولا يفجر أماكن العبادة ولا يسبي البنات ولا يُفتي بجهاد النكاح ٠</strong> المقال بلسان صهيوني واضح ،وبما أنك أيها الكاتب الصهيوني المجهول لم تَرَ ولم تُشاهد دماء وقتلى ودمار الشعب الفلسطيني والسوري والعراقي والليبي واليمني والصومالي والجزائري والتونسي والمغربي والمصري وقبلهم الأفغاني والباكستاني ووو والمتسبب فيه هم الإرهابيون المجرمون القتلة الوهابيون التكفيريون مرتزقة السعودية و المسلحون أمريكيا وإسرائليا وليس ملائكة حزب الله ،أما الشهيد المجاهد السيد مصطفى بدر الدين فهو أشرف وأطهر من كل القتلة الوهابيين و من أسيادهم من البدو الأعراب ،لأنه لم يذهب ولم يسكن بفنادق الدعارة بأسطنبول وباريس ولندن والرياض و واشنطن والدوحة ،بل ذهب إلى ميدان المواجهة المسلحة ضد جيوش أمريكا بالوكالة المكون إيديولوجيا وبشريا من المجرمين التكفيريين الوهابيين واختار الموت دفاعا عن شرف بلده والإنسانية جمعاء،السيد بدر الدين رحمه الله ينتمي إلى حزب الله الذي لا يحرق الأحياء ولا يقطع رؤوسهم بالسويف ولا يفجر أماكن العبادة ولا يسبي البنات ولا يُفتي بجهاد النكاح ٠
مسلم
مسلم 10 سنوات منذ
<strong>الى حسن نصر الله</strong> ماذا تنتظر يا السي حسن لا نصر الله تقول ان اسرائيل هي الفاعل . اين ردك يا الحكار الخواف الزنديق الكذاب الكافر بالله تعرف تقتل غير خوتك يا الشيات أتفو عليك ياكلب يا أبوجهل .
زائر
زائر 10 سنوات منذ
<strong>قتل بدر الدين خسارة لحزب الله وايران وسوريا والجزائر</strong> القضاء على بدر الدين هو ضربة قاضية للحلف الشرير الدي يضم ايران وحزب الشيطان وسوريا والجزائر من أجل قتل الشعب السوري بلا هوادة وتدمير سوريا عن آخرها خدمة بدون مقابل لاسرائيل تبشر ان شاء الله أن نهايتهم قريبة على يد المعارضة السورية .