كتاب جون لويس دوبري الدي كشف فيه مدى قدرة بوتفليقة على تسيير البلاد يربك العصابة الحاكمة

كتاب جون لويس دوبري الدي كشف فيه مدى قدرة بوتفليقة على تسيير البلاد يربك العصابة الحاكمة

مايو 15, 2016 - 17:56
تم التحديث: 10 سنوات منذ
4 4.9ك
كتاب جون لويس دوبري الدي كشف فيه مدى قدرة بوتفليقة على تسيير البلاد يربك العصابة الحاكمة

اصدر رئيس المجلس الدستوري الفرنسي السابق، جون لويس دوبري، كتابا مثيرا للجدل عنوانه “مالا يمكنني قوله”، أثار غضب أنصار الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة

واعتبرت جهات جزائرية أن الأمر يتعلق بما أسمته حملة شرسة تشنها السلطات الفرنسية تجاه كل ما هو جزائري.
وقد خصص دوبري، حيّزا مهما في كتابه للحالة الصحية لرئيس الجمهورية الجزائرية ، ومدى قدرته على تسيير البلاد.

ونقل رئيس المجلس الدستوري الفرنسي السابق، حيثيات لقاءه مع رئيس الجمهورية، في شهر ديسمبر الماضي، أين وصف دُبري، أن الرئيس بوتفليقة كان في حالة صحية حرجة، وبِبحةِ صوتٍ ضعيفة، ما استدعى الاستعانة بميكروفون صوت لاستعاب ما يقوله الرئيس.

وتساءل دوبري، حول قدرة الرئيس على تسيير الجزائر، حيث أقرّ أنه على دراية تامة بمستجدات الساحة الدولية، إلا أن الرجل، أُنهك بعد مرور ساعة من الزمن من بداية اللقاء، مضيفا أنه من الصعب، على التيارات التي تسعى لإبقاء بوتفليقة في الحكم، بسبب حالته الصحية المتدهورة

 

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
عبدالكريم بوشيخي
عبدالكريم بوشيخي 10 سنوات منذ
<strong>كتاب حاول اخفاء الحقائق و تقديم شهادة الزور عن الحالة الصحية لبوتفليقة</strong> لقد انتهيت للتو من قراءة تعليق في هدا الموقع الالكتروني المحترم في صفحة اخرى لشيات المخابرات الجزائرية يعطي فيه بعض التفاصيل التي لم يتطرق لها السيد اسطايفي في مقاله حول كتاب جون لويس دوبري فادا كان صحيحا ما كتبه الشيات في تعليقه فان صاحب الكتاب يدكرني بالصحفيان الفرنسيان اللدان حاولا ابتزاز العاهل المغربي الا ان الفرق واضح من خلال التلميع فيبدو لي ان النظام الجزائري قد خضع للابتزاز من صاحب كتاب بوتفليقة بمقابل مادي لا نعرفه للتخفيف من وقع الكتاب و تغيير شهادته بشهادة الزور و هدا هو حال هدا النظام في هده الامور التي يعرف انها تصيبه في مقته فقد حاول هدا الفرنسي اخفاء الحقيقة و ترقيعها باكاديب و قصص تنطلي الا على الاغبياء فمثلا حينما يقول بان بوتفليقة بالرغم من مرضه مازال على دراية تامة بمستجدات الساحة الدولية فعلى من يضحك او يقول ان هناك رؤساء قد سبقوه كانوا يعانون من الامراض و اعطانا امثلة بالرئيس الفرنسي جورج بومبيدو و فليكس هوفويت بوانيي رئيس ساحل العاج الى غيرهم من الرؤساء فجميع الرؤساء الدين دكرهم رئيس المجلس الدستوري الفرنسي السابق كلهم كانوا يقفون على ارجلهم و يهرولون و يتكلمون مع شعوبهم و تفهم كلماتهم حتى للادان الصماء و يتنقلون و يعقدون الاجتماعات و هم كامل قواهم العقلية فمدة معاناتهم مع الامراض كانت قصيرة لا تتعدى بضعة اشهر و هدا شيء عادي و حتى ان غابوا عن الساحة بسبب عجزهم فان تسيير امور الدولة كانت تتم بصفة سلسة و عادية بحكم قوة دساتيرهم و ديمقراطيتهم المتجدرة الا ان حالة بوتفليقة فهي غريبة و فريدة و مستعصية و العصابة التي تخفي شغور منصب رئيس الجمهورية مند 2013 هي المستفيدة خوفا من تغيير الاوضاع و فقدها لزمام السلطة و من يحاول انكار الحقيقة او تقديم مغالطات فهو كداب و مرتشي فهدا الكتاب ما هو الا محاولة من ورائها الدولار و الاورو لطمس الحقائق التي كان شاهدا عليها مانويل فالس و فضحها في حسابه على الفيسبوك.
حمزه
حمزه 10 سنوات منذ
اين المفر الدعاره و المخدرات و مرض الاءدز سوف يقضي عليكم .اما الجزاءير فتبقي حدودها مغلوقه الي يوم القيامه
NIDAL
NIDAL 10 سنوات منذ
<strong>دوغول حين قال</strong> منذ نشأتها لم يسبق أن بلغت الجزائر الحضيض مثل ما هي عليه الآن ، تراجع حاد في عائدات النفط ،انهيار قيمة العملة ،ارتفاع نسبة البطالة،ارتفاع الأسعار،ضبابية المشهد السياسي،سفينة بدون ربان،مواقف سياسية متضاربة....... مما جر عليها العديد من الإنتقادات والسخرية خاصة منها التي تصدر عن فرنسا من وسائل إعلامها ومفكريها وكبار ساستها .فهل ما يجري ليس في الواقع سوى مدخلا لعودة الجزائر لفرنسا ؟ وهل أصاب الرئيس الفرنسي الراحل دوغول حين قال مقولته الشهيرة : &quot; سنعود الى الجزائر بعد 50 سنة وبدون حرب &quot;
ولد السالك
ولد السالك 10 سنوات منذ
<strong>رحم الله الشهداء</strong> لو عرف شهداء الثورة أن الجزائر ستصبح مهزلة العالم و يحكمها اللصوص و القتلة و أدمغة الحمير لما حملو السلاح ضد فرنسا .