الحرس الثوري يقرّ بإرسال آلاف المتطوعين المرتزقة للقتال في سوريا

قال الحرس الثوري الإيراني الأربعاء إن كثيرا من الإيرانيين تطوعوا للقتال في سوريا دعما للرئيس بشار الأسد في الحرب ضد "الإرهاب"، وفق وكالة تسنيم للأنباء. وتعد إيران القوة الشيعية الحليف الأول للأسد بالمنطقة وتزوده بالدعم العسكري والاقتصادي في صراعه مع المعارضة المسلحة وجماعات متشددة منها تنظيم…

مايو 18, 2016 - 17:41
تم التحديث: 10 سنوات منذ
1 3.2ك
الحرس الثوري يقرّ بإرسال آلاف المتطوعين المرتزقة للقتال في سوريا

قال الحرس الثوري الإيراني الأربعاء إن كثيرا من الإيرانيين تطوعوا للقتال في سوريا دعما للرئيس بشار الأسد في الحرب ضد "الإرهاب"، وفق وكالة تسنيم للأنباء.

وتعد إيران القوة الشيعية الحليف الأول للأسد بالمنطقة وتزوده بالدعم العسكري والاقتصادي في صراعه مع المعارضة المسلحة وجماعات متشددة منها تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة.

ونقلت وكالة تسنيم عن اللواء رمضان شريف رئيس مكتب العلاقات العامة بالحرس الثوري قوله "كثير من الشبان الإيرانيين من مناطق مختلفة بالبلاد ومن أعراق مختلفة تطوعوا للذهاب إلى سوريا لمساعدة الحكومة السورية والشعب السوري في المعركة ضد الإرهاب"، لكنه لم يذكر أعداد للمتطوعين.

وتعتبر الحكومة السورية كل من يسعون للإطاحة بالأسد سواء من الإسلاميين أو المعارضة العلمانية بأنهم إرهابيون ولا تستثني من ذلك المتظاهرين المطالبين بالديمقراطية الذين أطلقوا الانتفاضة ضد حكمه في 2011.

وتنفي إيران أي وجود لقواتها المسلحة في سوريا، لكنها أقرت بوجود مستشارين ومتطوعين من الحرس الثوري هناك لمساعدة قوات الأسد.

لكن طهران قالت في ابريل/نيسان إن عناصر من قواتها الخاصة نشرت في سوريا في أدوار استشارية، فيما يشير إلى أنها تستعين بجيشها النظامي وليس فقط بقوات من الحرس الثوري.

لكن قائد الجيش الإيراني قال بعد ذلك إن هؤلاء الأفراد متطوعون يعملون تحت إشراف الحرس الثوري وإن الجيش النظامي لا علاقة مباشرة له بالصراع.

ولإيران قوتان مسلحتان منفصلتان: جيش نظامي يعمل كقوة دفاع وطنية والحرس الثوري الذي أنشيء بعد الثورة الإسلامية في 1979 لحماية الجمهورية الإسلامية من أعداء الداخل والخارج.

وخلال الاشهر القليلة الماضية تكبدت إيران خسائر فادحة في الارواح بسوريا بينها ضباط كبار من الحرس الثوري.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية أنباء عن مقتل أكثر من 100 من قوات الحرس الثوري وميليشيا الباسيج التابعة له في سوريا.

وتدعم الولايات المتحدة والسعودية وبعض الدولة الغربية والخليجية الأخرى وكذلك تركيا فصائل المعارضة الساعية للإطاحة بالأسد الذي يتمتع بدعم عسكري من روسيا أيضا.

وقال علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الأعلى للثورة علي خامنئي لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية "سوريا هي الرابط الذهبي لخط المقاومة."

وأضاف "إذا فشل الأسد والشعب السوري في معركتهم ضد الجماعات التفكيرية فسيكون الهدف التالي هو العراق ومن بعده إيران."

 

 

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
ممدوح
ممدوح 10 سنوات منذ
اغلبهم رجعوا في توابيت ويقول المضلون الذين استبدلوا القرآن بقانون نابليون الدولة الإسلامية صناعة أمريكية إيرانية إسرائيلية ههههه