مقتل 18 جنديا ليبيا في هجوم بسيارة مفخخة

مقتل 18 جنديا ليبيا في هجوم بسيارة مفخخة~

مايو 18, 2016 - 17:43
تم التحديث: 10 سنوات منذ
0 2.6ك
مقتل 18 جنديا ليبيا في هجوم بسيارة مفخخة

قتل 18 عنصرا من القوات التابعة لحكومة الوفاق الوطني الليبية الاربعاء في اشتباكات مع تنظيم الدولة الاسلامية وتفجير سيارة مفخخة شرق طرابلس، بحسب ما اعلن مسؤول عسكري.

وقال المسؤول العسكري "عدد شهداء اليوم هو 18 والجرحى اكثر من 20 قضوا في معارك مع تنظيم الدولة الاسلامية وفي تفجير سيارة مفخخة" قرب مدينة سرت (450 كلم شرق طرابلس).

وفي وقت سابق، اعلنت غرفة العمليات الخاصة بمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية والتابعة لقوات حكومة الوفاق ان سبعة من عناصر هذه القوات قتلوا الاربعاء في تفجير سيارة مفخخة استهدف تجمعا عسكريا قرب قرية بويرات الحسون على بعد نحو 60 كلم غرب سرت.

كما اعلنت ان قوات الحكومة الليبية المدعومة من المجتمع الدولي والامم المتحدة اشتبكت مع مجموعة تابعة للتنظيم الارهابي، تمكنت من التسلل الى منطقة قريبة من بلدة ابوقرين الاستراتيجية وهاجمت تجمعا عسكريا.

وكانت القوات التابعة لحكومة الوفاق الوطني استعادت الثلاثاء السيطرة على منطقة ابوقرين على بعد نحو 70 كلم غرب قرية بويرات الحسون.

وتبعد ابوقرين حوالى 130 كلم غرب مدينة سرت الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الاسلامية منذ يونيو/حزيران 2015، وعلى بعد نحو مئة كلم جنوب مدينة مصراتة (200 كلم شرق طرابلس)، مركز القوات الموالية لحكومة الوفاق.

وكان التنظيم قد نجح الاسبوع الماضي في السيطرة على منطقة ابوقرين الواقعة على طريق رئيسي يربط الغرب الليبي بشرقه ومدينة مصراتة بالجنوب الليبي بعد معارك مع قوات حكومة الوفاق الوطني، قبل ان تستعيد القوات الحكومية السيطرة عليها.

وتراجع تنظيم الدولة الاسلامية الى منطقة بويرات الحسون مخلفا وراءه عشرات السيارات المفخخة والالغام، بحسب ما اعلن مسؤولون في غرفة العمليات التابعة لحكومة الوفاق.

وتخضع القوات العسكرية في الغرب الليبي لسلطة حكومة الوفاق، بينما يقود الفريق اول ركن خليفة حفتر الموالي لحكومة الشرق الموازية مدعوما من برلمان طبرق، قوات في الشرق الليبي مؤيدة لحكومة لا تحظى بالاعتراف الدولي.

وجاء نجاح التنظيم في التمدد غرب سرت للمرة الاولى قبل ان توقف قوات حكومة الوفاق تقدمه، في وقت تعلن فيه الحكومة الليبية وقوات الحكومة الموازية في الشرق قرب مهاجمة قواعد التنظيم لاستعادة سرت في حملتين منفردتين.

وفي تطورات اخرى أكد الناطق الرسمي باسم الجيش العقيد أحمد المسماري أن قوات الجيش لم تسيطر على أي حقل نفطي، مشيرا إلى أن تنظيم الدولة الاسلامية دمر العديد من حقول النفط.

وذكرت مواقع اخبارية ليبية أن المسماري قال الاربعاء في مؤتمر صحفي "إن القوات المسلحة الليبية لم تسيطر على أي حقل نفطي ونحن لدينا مهمة قتالية أكبر من الحقول النفطية، وهناك حقول تم تدميرها من قبل داعش وما تبقى من هذه الحقول تعرض للسرقة على أيدي مجرمين".

وأعلن حرس المنشآت النفطية بقيادة ابراهيم الجضران تاييده لحكومة الوفاق الوطني بقيادة فايز السراج، بينما تشهد العلاقات مع السلطة الموازية في الشرق ومع خليفة حفتر توترا غير مسبوق.

ويرفض الجضران العمل تحت قيادة الجيش الذي يقوده حفتر ويرى أنه والدولة الاسلامية عملة واحدة، بينما يعتبر حفتر حرس المنشآت النفطية ميليشيا تسيطر على النفط.

ونقل موقع بوابة الوسط الاخباري الليبي المسماري قوله إن قوات الجيش تركز على التقدم نحو منطقة الجفرة وتحريرها من الإرهابيين.

 

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز


ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User