الجزائر تصر على قطع حبل الود مع فرنسا

سياسيون جزائريون يصفون زيارة شوفانمان لبلادهم بالمناورة الفرنسية بعد وجود نية جزائرية لتقليص التعاون الاقتصادي مع باريس. الجزائر - لم تبدد زيارة رئيس جمعية فرنسا-الجزائر جان بيار شوفانمان، إلى الجزائر ولقاؤه بوزير الحكومة عبدالمالك سلال، التوتر الذي يخيم على العلاقات بين البلدين. وواصل…

مايو 22, 2016 - 17:24
تم التحديث: 10 سنوات منذ
9 6.7ك
الجزائر تصر على قطع حبل الود مع فرنسا

سياسيون جزائريون يصفون زيارة شوفانمان لبلادهم بالمناورة الفرنسية بعد وجود نية جزائرية لتقليص التعاون الاقتصادي مع باريس.

الجزائر - لم تبدد زيارة رئيس جمعية فرنسا-الجزائر جان بيار شوفانمان، إلى الجزائر ولقاؤه بوزير الحكومة عبدالمالك سلال، التوتر الذي يخيم على العلاقات بين البلدين.

وواصل مسؤولون ورؤساء أحزاب موالين للنظام الجزائري تصعيدهم ضد باريس، متهمين إياها بالتدخل في شؤون بلادهم ومحاولة زعزعة استقرارها.

كما استمرت وسائل الإعلام الجزائرية في حملتها المناوئة لفرنسا، معتبرين أن ما صدر عن رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس وبعده الرئيس السابق ورئيس حزب الجمهوريين نيكولا ساركوزي، يعكس رغبة في تشويه صورة الجزائر وإحراجها أمام الرأي العام الداخلي والخارجي.

ووصف إعلاميون وسياسيون زيارة شوفانمان لبلادهم بالمناورة الفرنسية خاصة بعد أن بدا واضحا وجود نزعة جزائرية لتقليص التعاون الاقتصادي مع باريس، والانفتاح أكثر على دول أخرى مثل الولايات المتحدة والصين وروسيا.

وتربط الجزائر وفرنسا علاقات اقتصادية كبيرة، وكانت باريس تحظى بنصيب الأسد من الصفقات والعقود مع الجزائر. وهناك اليوم خشية واضحة لدى العديد من المسؤولين الفرنسيين من ذهاب مثل هذه الامتيازات.

واندلعت شرارة الأزمة بين الجزائر وفرنسا في أبريل الماضي حين أقدم رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس على نشر صورة له مع الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، خلال زيارته الأخيرة للجزائر.

وبدا بوتفليقة في الصورة متعبا ونظراته تائهة، الأمر الذي هزّ الرأي العام الجزائري، الذي لطالما شكلت صحة الرئيس هاجسا له، في ظل عملية التعتيم الواضحة من قبل المسؤولين المحليين.

ولم يكد الشارع الجزائري يستفيق من صدمة صورة بوتفليقة، ليطل الرئيس السابق نيكولا ساركوزي، مشككا في قدرة النظام الجزائري على الخروج من نفق الأزمة الاقتصادية التي دخلها بسبب انهيار أسعار النفط، وذهب ساركوزي في تصريحات له إلى حد التحذير من الوضع الأمني في البلاد.

ورغم الضجة التي أحدثتها تصريحاته، استمر ساركوزي في اقتناص أيّ فرصة للهجوم على الجزائر حيث علق مؤخرا على تصنيف ألمانيا للجزائر ضمن البلدان الآمنة قائلا “سمعت للتو أن ألمانيا وضعت الجزائر في خانة الدول الآمنة…لا أصدر أحكاما لكنني أتوخى الحذر وأتريّث كلما كان الحديث عن الجزائر”.

ويرى جزائريون أن ما جاء على لسان ساركوزي وما قام به قبلا فالس ليس اعتباطيا فهناك مسعى ممنهج رسمته دوائر فرنسية عليا لبث البلبلة في البلاد.

وربطوا هذا المسعى الفرنسي بقضية خليفة بوتفليقة، فهناك معطيات تقول بدخول الولايات المتحدة على الخط عبر وزير الطاقة الجزائري السابق شكيب خليل، الذي على ما يبدو يطمح لتولي المنصب الرئاسي، وهذا ما تعتبره باريس خطا أحمر لأنها تنظر إلى الجزائر على أنها إحدى مناطق نفوذها التقليدية.

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (9)

User
اشهبار
اشهبار 10 سنوات منذ
<strong>اعلاه</strong> نعم تحية للرجال الذين لم يستعمروا و حين فرضت عليهم الحماية ، اخرجوا فرنسا في 44 سنة. فما ارى من رجولة في قوم لم ينالوا استقلالهم منذ المرابطين الى اليوم. تاريخهم كله هزائم. فتحية لمن انتصروا في الارك، الزلاقة، واد المخازن....... تحية لاجدادنا المغاربة. الشهامة عقلية و نفسية تورث و الشماتة لا يلد الا الشمايت.
الجزائر
الجزائر 10 سنوات منذ
<strong>بلد</strong> خخخخ قالك تمتلك 99 من الارشيف ...ارشيف العمالة ارشيف ابناء فرنسا الذين خانو الجزائر ....يالمغربي الزم مكانك وسكت ...الى ان يحين دوركم .... فرنسا وانتم لا شي بالنسبة للجزائر ....وتحية للرجال اينما كانوا في هذا العالم
الجزائر
الجزائر 10 سنوات منذ
<strong>وطني</strong> تحيا الجزائر وفقط ...اقسم لكم بالله... الجزائر ستقطع علاقاتها مع فرنسا اليوم او غدا وقد بدا العد ...وفرنسا ليس لها اي ملف او ارشيف لتهدد به الجزائر ..بل الجزائر هي التي ستحاسب كل فرنسا العملاء وكل ابناء فرنسا نحن نعرف فرنسا اكثر من قبيلتنا...نعم فرنسا قتلت اجدادنا ولن ننسى هذا حتى في قبورنا ...
مغربي من أصل قبائلي
مغربي من أصل قبائلي 10 سنوات منذ
فرنسا منذ الاستعمار و ما بعد الاستعمار و هي تتحكم في الجزائر و هي من كانت تعين رؤساء الجزائر، لكن تواجد شكيب بأمريكا و نظرا لكون شكيب خليل جلب لأمريكا الملايير من الدولارات التي سرقها من الشعب الجزائري جعلت أمريكا تقترب شيئا فشيئا نحو الجزائر و أرادت هذه المرة أن تختار هي الرئيس القادم للجزائر و هو شكيب خليل ليتسنى لها خلال حكمه التحكم في الجزائر و الاستيلاء على خيراتها، لكن فرنسا فطنت باللعبة و أدركت بأن حكام الجزائر قد انقلبوا على الاتفاقية المبرمة بينها و بين حكام الجزائر قبل تسليمها الاستقلال الشيء الذي جعلها تنزعج و اذا استمرت الجزائر في الميل نحو امريكا و الابتعاد عن فرنسا ستكشف هذه الأخيرة عن الأرشيف و ستقسم الجزائر الى عدة دول حسب ما هو مسجل في الأرشيف منها القبائل و الطوارق و ... و الأراضي المخصومة من المغرب و تونس و ليبيا، و ستعود الجزائر الى خريطتها الأصلية المتمثلة في الجزائر العاصمة و ضواحيها .
simo
simo 10 سنوات منذ
هههههه مساكن فرنسا كتحكم ف 99 من اسراركم فرنسا عندها اكثر من ورقة ضغت عليكم يكف فقط انه تتحكم علي 90 /100 من ارشيفيكم وكاليك قطع حبل الود مع فرنسا هههههه صدمة كانت قوية