الجنرال خالد نزار : لن أسكت على حقي و سأقاضي «موند افريك»
الجنرال خالد نزار : لن أسكت على حقي و سأقاضي «موند افريك»
أعلن وزير الدفاع الأسبق الجنرال خالد نزار أنه سيرفع دعوى قضائية ضد جريدة “موند أفريك” وكذا الصحفية كاتبة المقال الذي يتناول خلفية زياراته إلى فرنسا في الآونة الأخيرة، بسبب ما اعتبره المعني “انزلاقا” خطيرا في حقه.
وأوضح نزار أن زيارته إلى فرنسا كانت لغرض “العلاج” فقط وهو ما دأب عليه في الآونة الأخيرة بسبب حالته الصحية وعودة معاناته مع المرض الذي كان قد ألم به قبل سنوات، وليس لأسباب سياسية مثلما أوردته الصحيفة.
ونفى الجنرال المتقاعد أن يكون “أداة في يد عصبة” تتلاعب به وفق ما يخدم مصالحها، مكذبا في السياق الحديث “اصطفافه في خندق جهة ما” لضرب جهة أخرى، قائلا في الصدد “خاصة إذا كانت هذه الجهة هي المستعمر الفرنسي” أو لها علاقة به.
ويصر نزار مثلما جاء في موقع “الجزائر مناضلة” المملوك لنجله، على أنه لم ولن يكون “بيدقا لأي كان”، مضيفا أنه لم يجمعه أي شيء مع المسؤولين الفرنسيين ولم يسبق له أن نسق معهم أو دافع عن مصالحهم سواء “في عهد ميتيران عندما كنت مسؤولا في الدولة، أو بعد
مجيء جاك شيراك، ولا حتى مع ساركوزي وفرانسوا هولاند الرئيس الحالي”.
وقال وزير الدفاع الأسبق: “فعلا تقودني في عديد المرات زيارات إلى باريس وفي بعض الأحيان بشكل منتظم، لكن ذلك من أجل حالتي الصحية ومضاعفات خطيرة أعانيها منذ سنوات” وليس “من أجل التآمر مع المسؤولين الفرنسيين والمساومة معهم” مثلما “ادعته” كاتبة المقال يضيف نزار.
الجنرال المتقاعد خالد نزار كشف أن زياراته إلى العاصمة الفرنسية باريس لن تنقطع، حيث سيتوجه خلال الفترة القادمة لـ”إجراء تحاليل طبية إضافية”، قبل أن يعلق أن كل زياراته الأولى كانت متشابهة فهو “ينزل في الفندق، ثم يستقل سيارة الأجرة أو القطار للتوجه نحو العيادة التي يزاول بها برنامجه العلاجي” مشددا في الصدد أن “الجزائريين في الطريق يبادلونني التحية” محاولة منه إشهاد المهاجرين الجزائريين على تحركاته في طريق العلاج.
للإشارة، يعتزم الجنرال المتقاعد مقاضاة الجريدة التي كانت وراء الخبر وكذا الصحفية كاتبة المقال، على خلفية توجيههم تهما “باطلة” ضد المعني بالأمر، تتحدث عن وجود تنسيق سري بينه وبين شخصيات فرنسية نافذة تحضيرا للفترة القادمة مع تقديم ضمانات بحماية مصالح فرنسا في الجزائر والتي يقال إنها مهددة من طرف الأمريكيين.
محمد ف
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (4)