هل يتحدى بوتفليقة الإعاقة والسفر الى موريتانيا للمشاركة في القمة العربية زكارة في المغرب

قررت الجزائر وموريتانيا طي صفحة الخلافات التي دامت طويلا، حيث سلم وزير الخارجية الموريطاني اسلكو ولد احمد ازيد بيه، المبعوث الخاص للرئيس الموريتاني، رسالة إلى رئيس مجلس الأمة الجزائري عبد القادر بن صالح، تدعو الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لحضور القمة العربية الـ27 المزمع انعقادها في يوليو القادم…

مايو 27, 2016 - 18:10
تم التحديث: 10 سنوات منذ
17 10ك
هل يتحدى بوتفليقة الإعاقة والسفر الى موريتانيا للمشاركة في القمة العربية زكارة في المغرب

قررت الجزائر وموريتانيا طي صفحة الخلافات التي دامت طويلا، حيث سلم وزير الخارجية الموريطاني اسلكو ولد احمد ازيد بيه، المبعوث الخاص للرئيس الموريتاني، رسالة إلى رئيس مجلس الأمة الجزائري عبد القادر بن صالح، تدعو الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لحضور القمة العربية الـ27 المزمع انعقادها في يوليو القادم بنواكشوط في خطوة لإنهاء قطيعة دبلوماسية بين البلدين، بعد تبادل طرد دبلوماسيين مطلع العام 2015.

وقد شهدت العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر وموريتانيا تقلبات عديدة، فالرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة كان معارضا للانقلاب العسكري الذي نفذه محمد ولد عبدالعزيز ضدّ نظام حكم سيدي محمد ولد الشيخ عبدالله سنة 2008، حيث رفض استقبال وفد أرسله ولد عبدالعزيز إلى الجزائر تعبيرا منه عن استيائه من عملية الانقلاب خاصة بعد تمكن الدبلوماسية الجزائرية من استمالة ولد الشيخ لدعمها في بعض القضايا المحورية منها قضية الصحراء المغربية.

غير أن السؤال المطروح هل يستطيع بوتفليقة أن يتحدى الإعاقة والسفر الى موريتانيا والمشاركة في القمة العربية التي رفض المغرب عقدها على أرضه زكارة فالمروك لمؤازرة الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز.



ح.سطايفي للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (17)

User
بوعلام
بوعلام 10 سنوات منذ
<strong>الضرب تحت الحزام</strong> هاذي دعوة ولا ضحك على الدقون واش رئيس دولة لا يقدر على الحراك تبغيواه اولي ضحكة امام بيادق عربية واش ما كفاكم شحكتوا علينا العالم فل استقبال شخصية اجنبية و الله عيب ولينا ضحكة و على اخر ايامنا يجي الانقلابي الموريتاني يكل الباقي هيا خلونا عليكم
العبداوي
العبداوي 10 سنوات منذ
<strong>الجزائريين إخواننا</strong> المغاربة و الله العظيم يحبون الشعب الجزائري و أسئلوا المهاجرين الهاربيين من ظلم جلاديهم من الحكام الظالمين المهم من أراد بسوء لكيلا البلدين وخلق الفتنة بينهم اللهم جمد الدم في عروقهم و المغرب باب مفتوح لكل إخواننا الجزائريين و نحن نحب بلدنا المغرب و ملكنا محمد السادس حفظه الله حتى الموت
مغربي حر
مغربي حر 10 سنوات منذ
<strong>حتى ينوض من الفراش</strong> مثل راسه ماخاصو غير الجزائر ، راه ماقادش ينوض حتى المرحاض
محمد يحي
محمد يحي 10 سنوات منذ
<strong>قمم مؤدة.. وافاق مسدودة</strong> هذه متاهات... نحن أمة واحدة شئنا ام ابينا واشعال نار الفتن بين الشعبين من عمل المستدمرين والشياطين الذين لا هم لهم إلا الفساد واتباع الشهوات والنزوات والذين تربطهم المصالح والأغراض الدنيئة بهكذا افعال وسموم وفيهم من هم محسوبون على ابناء امتنا لكنهم خانوا العهد وباعوا انفسهم للشيطان... ترفعوا يا اخواني عن هذا التراشق بالألفاظ واهتموا بما يصلح للشعبين ولهذه الأمة الضائعة، يعلم الجميع علم اليقين باننا في عصر الأحكام الجبرية والقمع والدولة البوليسية وهيهات من الحكم الراشد هنا أو هناك.
زائر
زائر 10 سنوات منذ
جريدة القدس العربي الصادرة في لندن اليوم الأحد مقال عن مخطط لتقسيم الجزائر الى 4 دول، يقول أن الجزائر تمر بأزمة اقتصادية واجتماعية صعبة ستؤدي إلى ثورة شعبية، الثورة ستنتهي بتقسيم البلاد الى 4 مناطق. وقال كاتب المقال أن فرنسا احتلت الجزائر سنة 1830 بعد انهيار الامبراطورية العثمانية بعد احتلال دام ما يزيد على 400 سنة، كما احتلت السواحل الشمالية ثم اخذت في التوسع، لكنها لم تدخل منطقة القبائل الا في سنة 1857، ثم سيطرت فرنسا على ما يسمى الآن الجزائر باستثناء تندوف و بشار التي هي في الأصل أراضي مغربية، سنة 1962 حصلت الجزائر على الإستقلال غير أن سكان منطقة القبائل رفضوا البقاء ضمن الدولة الجزائرية فحدث تمرد 1963 بين الرئيس بنبلة و الدا الحسين سقط في تلك المواجهات 500 قتيل قبايلي و الاف الجرحى، في نفس السنة وقعت حرب الرمال حيث هجم عسكر جزائريين على مركز للدرك المغربي بمدينة فكيك الحدودية و قتلوا 4 دركيين مغاربة، كان لصرخة بنبلة حقرونا المغاربة صدى كبير فاوقف القائد القبايلي محند أولحاج تمرده و اعلن انضمامه للجيش الجزائري، انتهت الحرب و هرب ايت احمد الي الخارج بعد صدور حكم قضائي باعدامه، بعد انقلاب الهواري بومدين على الرئيس بنبلة استطاع القضاء نهائياً على تمرد القبايليين حيث قتل الآلاف و اعتقل عشرات الآلاف، سنة 1980 و في ذكرى الربيع الامازيغي اقام الكاتب القبايلي مولود معمري محاضرة بعنوان الشعر الامازيغي بجامعة تيزي وزو فهجم الامن الجزائري على الجامعة و قتل 225 قبايلي و اغتصب عشرات الطالبات، بعد وصول بوتفليقة للحكم بسنة و في سنة 2001 قام الدرك الجزائري بقتل الشاب ماسينيسا قرماح داخل مخفر للامن فخرج القبايليين في مظاهرات حاشدة سقط خلالها 127 قبايلي قتيل.