الماضي السري لعائلة عبد المالك سلال من جد إلى الابن

الماضي السري لعائلة عبد المالك سلال من جد إلى الابن

مايو 28, 2016 - 04:44
تم التحديث: 10 سنوات منذ
5
الماضي السري لعائلة عبد المالك سلال من جد إلى الابن

الماضي السري لعائلة عبد المالك سلال الذي يخفيه منذ طفولته: في 11 شارع عباس محمود (مارسيل بيل سابقا) الواقع أسفل حي سيدي مبروك في قسنطينة ولد اللص الأول عبد المالك سلال من أب اسمه موسى وأم اسمها الزهرة وامعمر، وفي هذا البيت تعيش عائلته منذ أكثر من قرن ونصف بعد هروبها من منطقة اغيل علي في بجاية خوفا من انتقام أنصار الحاج المقراني والشيخ الحداد في قلعة بني عباس منها بسبب خيانة عبد الرحمن سلال الجد الأكبر للوزير الأول الحالي للجزائريين وقتاله إلى جانب القوات الفرنسية ضد أبناء بلده وعقيدته ولسانه الأمازيغي.

الخائن عبد الرحمن سلال الذي توفي في آواخر القرن الماضي أرسل ابنين من أبنائه هما حمو ومحند أرزقي (جد عبد المالك وفريدة سلال) للقتال مع قوات السبايس العميلة للجيش الفرنسي ضد المقاومة سنة 1871.

العميل عبد الرحمن سلال أدرك باشتداد المقاومة أن العيش في ايغيل علي (قرية موقا بالتحديد) لم يعد ممكنا حتى بعد انهزام المقراني والحداد وبومزراق. لذلك غادر حمو ومحند أرزقي بأمر منه منطقة إيغيل علي، فسافر حمو وأبناؤه إلى منطقة بني يني في تيزي وزو ثم استقروا في مدينة الحراش شرق الجزائر العاصمة كما تظهره الوثيقة التي ننفرد بنشرها، أما محند أرزقي فهاجر إلى قسنطينة حيث استقر أغلب أبنائه ومنهم موسى سلال (أب عبد المالك سلال) فيها.

الفرع الذي استقر في قسنطينة اختار أبناؤه العمل في الإدارة الفرنسية وخصوصا في المكتب الثاني للمخابرات الفرنسية المكلف بالتواصل مع الأهالي المسلمين. أما الفرع الذي استقر في بني يني فقد اختار أبناؤه الاستمرار في خدمة الجيش الفرنسي ليس فقط في الجزائر بل حتى في ألمانيا خلال الحرب الفرنسية الألمانية التي انهزمت فيها فرنسا هزيمة نكراء في أواخر القرن الماضي.

ابن عم جد عبد المالك سلال المدعو محمد بن حمو سلال أصيب بجروح خطيرة في المواجهات الفرنسية الألمانية ومكافأة على ذلك منحته حكومة الإحتلال الجنسية الفرنسية هو وأخوه شعبان وأبناؤه الذين سماهم بأسماء فرنسية بعد اعتناقه المسيحية وهم على التوالي روني وبنيامين ومارسيل ولولو.

لولو سلال الذي عمل طبيبا للأسنان كان الوحيد الذي فضل البقاء في الجزائر بعد أن هاجر إخوته إلى فرنسا واستقروا فيها. لولو سلال كان حتى أواخر حكم بومدين مدربا لفريق الحراش لكرة القدم وأحد مدربي الفريق الوطني كذلك.

المفاجأة الأكبر هي أن أحد أبناء روني سلال (ابن عم والد عبد المالك سلال) هو السفير الفرنسي الحالي في الإتحاد الأوروبي بيار سلال الذي كان في السابق الأمين العام لوزارة الخارجية الفرنسية والذي يتنكر لأصوله الجزائرية ويدعي أنه ابن أحد المعمرين الفرنسيين في الجزائر.بيار يظهر في الصورة وعلى رأسه سهم أحمر
هل فهمتهم لماذا تريد فرنسا لسلال أن يحكم الجزائر وهل فهمتم لماذا يتصارع هو وبوشوارب على رضا المستعمر السابق. أولاد القياد والباشاغات يتصارعون على ملكيتهم الخاصة ولا يرونكم إلا عبيدا لهم ولفرنسا.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
siraj ddine
siraj ddine 10 سنوات منذ
<strong>siraj ddine</strong> طلع المهرج و مسيو بيار ولاد عمام واحد يحكم لهيه وواحد يحكم هنا فالبقاقير هههههههههه
9ada
9ada 10 سنوات منذ
<strong>FALLAWSAN</strong> Son grand pepe etait un Sbayas et celui du Brizidan Boutaftaf etait un Tirailleur mercenaire qui a participe dans l extermination des milliers de musulmans a boughrara tafna comme a Isly pres d Oujda , dorka tro7 lwajda ya3tok l extrait d acte de naissance fi la municipalitedu Brizidan: Nationalite Francaise Progeneture di wlad lbayya3a wanbina sallina 3lih
زائر
زائر 10 سنوات منذ
<strong>law damat lirhayrika lama ba3iyat laka</strong> hiiiiiiiiih ya donya
Mansour Essaïh
Mansour Essaïh 10 سنوات منذ
<strong>الحَرْكِي و الدزيام فرنسيس</strong> عاب علي أحد أصدقائي، مراراً، نعتي لبعض ''الجزائريين'' ب ''الدزيام فرنسيس&quot;' &nbsp;(Deuziam franciss بالدارجة&nbsp;) في تعليقاتي. و لما فسرت له لمذا، اقتنع و لم يعد يفعل عندما نتبادل تعليقاتنا لإبداء الرأي فيما بيننا. هؤلاء ''الدزيام فرنسيس&quot;' هم تماماً كأفراد هذه العائلة و هم كُثُر كانوا في الغالب جواسيس لصالح فرنسا المُسْتَعْمِرة لبلادهم تستعملهم و تستفيد من خدماتهم و لكن دون أن تعتبرهم ''فرنسيين كاملي الحقوق&quot;' بل ''فرنسيين من الدرجة الثانية'' و لهذا كانوا و ما زالوا يسمون بِ ''الدزيام فرنسيس&quot;'. فرنسا الاستعمارية التي كانت تحتضنهم و تحتقرهم في نفس الوقت &nbsp;(لأن الخونة لوطنهم لا ثقة فيهم و لو أسدوا لك أعظم المخدمات&nbsp;) ما زالت تعتمد عليهم، لحد الآن، في حماية مصالحها الكولونيالية في الجزائر ''المستقلة''. و لذلك تمنحهم ''الپاسپور لحمر&quot;'، و الڤيزا و حتى الجنسية بصفة آلية و بدون أي إشكال. أما الذين يُسَمُّونَ بِ''الحَرْكِيِّين''، فهؤلاء كانوا و ما زالوا لا يضمرون ولائهم لِمُسْتَعْمِرَتِهِم و وَلِيَةِ أمرهم و نِعْمَتِهِم ''لا فرانس&quot;' و هم كذالك من ''الدزيام فرنسيس&quot;' و لكن من العسكريين الذين كانوا ما زالوا يخدمون فرنسا بكل تَفَََانٍ و يتخابرون مع مؤسسات و مصالح التجسس الفرنسية؛ المدنية منها و العسكرية، مقابل غض النظر عن ما يقومون به من تهريب پترودولارات الشعب الجزائري و اقتناء العقارات في كل أنحاء فرنسا و خاصة في مدينة باريس التي يعتبرونها عاصِمتََهم و مَلاذَهم الأخير إذا ما طرأ طارئ.
1830Histoire-Noir
1830Histoire-Noir 10 سنوات منذ
<strong>الماضي السري لعائلة عبد المالك سلال</strong> Celá veut dire tout simplement que la France n'a jamais quitté l'Algerie, le chien de gaule l'avait dit, idiot ce qui pense que la France quittera l'algerie.