سلال يزور تيزي وزو لكبح جماح ربراب ودحر الحركة الانفصالية في جو جد متوتر
سلال يزور تيزي وزو لكبح جماح ربراب وضحر الحركة الانفصالية في جو جد متوتر
نزل الوزير الأول عبد المالك سلّال ضيفا على ولاية تيزي وزو في جو " شبه مشحون" بسبب محاولة هيئات معارضة في المنطقة استغلال قضية إسعد ربراب لتأليب الرأي العام ضد سلّال والقيام باحتجاجات ضدّه .
ويمكن اعتبار الزيارة خطوة شجاعة من الوزير الأول بسبب رغبته في استباق الأحداث والقضاء على محاولة لاستغلال قضيّة ربراب ،ة وتأكيد اهتمام الحكومة بكل الولايات ، بدون استثناء .
و تقررت زيارة سلّال إلى تيزي وزو بعدما انحرف النقاش الجاري حاليا حول الأزمة الحاصلة بين ربراب ووزارة الإتصال عن مساره ، وسعي البعض لتسييسه وتحويله إلى صراع جهوي .
وبدأ أنصار الماك في جامعات تيزي وزو وبجاية في استغلال هذه الأزمة وتحويلها لصالح الحركة الانفصالية .
و تلقى سلّال الضوء الأخضر من الرئيس بوتفليقة شخصيا لزيارة الولاية وتقديم رسالة للرأي الوطني والدولي على أن الجزائر واحدة موحدة ، وأن مساعي التفريق بين الجزائريين لا يمكن أن تنجح أو تنتشر في الجزائر لا في منطقة القبائل ولا في غيرها من منطقة القبائل .
وبدأت مساعي حثيثة للتأثير على زيارة سلّال ، منها الانتقادات العنيفة التي وجهها عناصر من الماك وعدد من الإعلاميين والسياسيين إلى ثلاث فنانين كبار من منطقة القبائل شاركوا في لقاء حضره سلال ونظمه الديوان الوطني لحقوق المؤلف وقالوا أن هؤلاء الفنانين تخلوا عن المطالب الثقافية لمنطقة القبائل على الرغم من أن هؤلاء يعتبرون من رموز الأغنية القبائلية والثقافة الأمازيغية .
ويقوم سلال بزيارته في جو مضطرب ، حيث يسعى العشرات من أنضار الماك تنظيم احتجاج قرب مقر دار الثقافة مولود معمري ، لكن رغم ذلك ، قرر سلال القيام بالزيارة ، وتوسيعها إلى مناطق جبلية محيطة بالمدينة ، والإعلان عن مشاريع مخصصة للمدينة وقراها .
كما حاول رجل الأعمال إسعد ربراب ، أول أمس ، توجيه رسائل تهدئة وأعلن عن "حسن نواياه " اتجاه السلطة عندما قال أنه باق في الجزائر ومستمر في خلق الثروة فيها وتحقيق آمال شبانها رغم توجيهه رسائل مشفرة إلى عدد من المسؤولين في الحكومة من بينهم عبد السلام بوشوارب والذي أراد انتقاده بطريقة غير مباشرة بل بإيحاء واضح تقريبا .
وتجدر الإشارة إلى أن سلّال التزم الصمت في الأايام القليلة الماضية ولم يتكلم إلا مرّة واحدة في خطاب مدروس وموجّه انتقد فيه جنوح بعض وسائل الإعلام لإشعال النعرات الجهوية وتهديد السلم الاجتماعي ، وظهر في صورة الرجل الهادئ الذي يفكر في حماية الوحدة الوطنية قبل اي حسابات سياسية أو مصلحية ، وهي الرسالة الذي تكون السلطة العليا هي من قرر توجيهها عن طريق الوزير الأوّل لتهدءة الرأي العام .
بلقاسم الشايب للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (12)