استمرار حوار الطرشان في الجزائر بين عمار سعداني وعلي بن فليس بشأن الأزمة التي تعيشها البلاد

استمرار حوار الطرشان في الجزائر بين عمار سعداني وعلي بن فليس بشأن الأزمة التي تعيشها البلاد

مايو 30, 2016 - 17:27
تم التحديث: 10 سنوات منذ
1 3.7ك
استمرار حوار الطرشان في الجزائر بين عمار سعداني وعلي بن فليس بشأن الأزمة التي تعيشها البلاد

عادت أحزاب الموالاة والمعارضة في الجزائر الى الصراخ في وديان بعيدة ومتنافرة، من دون وجود أي مؤشر على امكانية التقاء كل الأطراف حول طاولة الحوار، في وقت دخلت فيه البلاد السنة الثالثة من الولاية الرابعة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وتزايد صفارات الانذار المحذرة من الكارثة، فإذا كانت المعارضة قد نجحت الى حد ما (ولو مؤقتاً) في جمع شتاتها، فإن النظام أكثر فرقة من أي وقت مضى.
وكان عمار سعداني أمين عام  حزب جبهة التحرير الوطني قد قال إن الجزائر مستهدفة لان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على رأسها، مشيراً الى وجود مؤامرات خارجية بتواطؤ جهات داخلية تستهدف ضرب استقرارها واشعال الفتنة فيها، ليكتمل مشهد الخراب واللااستقرار الذي تعيشه المنطقة العربية.
وذكر سعداني الذي أشرف السبت على مؤتمر لحزبه غرب البلاد أن الرئيس بوتفليقة هو المستهدف من وراء مؤامرة أجنبية تسعى لضرب الجزائر، وذلك بسبب رفضه الخضوع لابتزاز أطراف خارجية.
وحذّر مما اعتبرها مخاطر محدّقة بالجزائر، وخاصة تلك القادمة من الحدود، مركزا على تنظيم «الدولة»، الذي قال إنه يسعى لضرب الجزائر ليواصل انتشاره وتمددّه، وذلك في إطار المؤامرات التي تحاك في الخفاء لجرّ الجزائر إلى مستنقع «الربيع العربي».
وأشار الى أن الجزائر مستهدفة بسبب مواقفها الرافضة لما يقع باسم الربيع العربي، ورفضها التدخل في شؤون الدول العربية، سواء تعلق الأمر بمصر أو بسوريا أو باليمن أو بليبيا، مشدداً على أن هناك جهات لم تغفر للجزائر مواقفها وقراراتها التي تمسك بها رئيسها، فضلاً عن الثروات التي تزخر بها، وتسيب لعاب قوى اجنبية. واتهم زعيم الاغلبية أطرافاً داخلية، لم يذكرها بالاسم، أنها تدفع بالامور نحو الانفجار، وأنها تقوم بتنفيذ أجندات خارجية لضرب استقرار الجزائر.
في المقابل  يرى علي بن فليس رئيس الحكومة الأسبق ورئيس حزب طلائع الحريات أن الجزائر فعلا في خطر، لكن الخطر الاكبر هو السلطة الحاكمة، التي تقود البلاد نحو الكارثة، مشددا على ضرورة تدارك الأمور قبل قوات الاوان.
وأوضح في تجمع شعبي في مدينة تامنراست جنوب البلاد أن «النظام السياسي القائم يسعى لاقناع الشعب  بأن التغيير هو مرادف للانهيار والفوضى، كي يواصل الشعب تحمل سيطرة وتجبر واحتقار الأقلية القاهرة، ويسعى النظام كذلك لاقناع الشعب  بأن وراء المطالبة بالتغيير تقبع اليد الأجنبية، وكأن شعبنا هو عبارة عن دمى بإمكان أي كان أن يتلاعب بها، وكأن الشعب لا يستطيع بمفرده وبإرادته المطالبة بالتغيير و التجديد».
وشدد على أن النظام يستنفد كل قواه ليقول بأن المطالبة بالبديل الديمقراطي هي مؤامرة دولية، وكأن الشعب الجزائري لا يحلم ولا يريد سوى الحياة الأبدية تحت نظام فرداني وشمولي.
واعتبر ان أحدا لا ينكر  أن الجزائر مهددة، لكن مهددة بماذا؟
إذا كان هذا التهديد يتمثل في الإرهاب الذي يواصل نشاطه التهديمي داخل حدودنا، فذلك معروف للجميع منذ مدة طويلة. إن بلدنا لم يشف بعد، ولم يتحصن كلية ضد هذه الآفة التي يفرض علينا أمر استمرارها الحيطة والحذر و التجند حول قواتنا المسلحة والأجهزة الأمنية للجمهورية التي تستحق كل الاعتراف و كل التقدير وكل التبجيل من طرف الأمة قاطبة.
واشار الى أنه «إذا كانت الجزائر مهددة بالتقهقر المستمر للوضعية الأمنية على حدودها الشرقية والجنوبية، فهذا نعرفه أيضا منذ زمن طويل؛ ونعرف أيضا أنه في مواجهة هذه التهديدات، فإن قواتنا المسلحة وقواتنا الأمنية لها حضور رادع وعلينا أن نحييها على ذلك، وفي مواجهة هذين التهديدين فإن خيرة فلذات أكبادنا البواسل في صفوف جيش الجمهورية، جيش الشعب، وجيش الأمة والجيش الوطني الشعبي هم من يسهرون على الدفاع عن حرمة أرضنا المقدسة والدفاع عن الوطن المفدى وضمان أمن شعبنا وطمأنينته وهنائه».
وذكر أن النظام يتحدث عن تهديدات وهمية أخرى لضمان بقائه واستمراره، مشدداً على ان الاستقرار عند النظام يعني الجمود، وأن التغيير هو الفوضى والمؤامرة، كما يتهم المعارضة بالتآمر على البلاد لمجرد أنها تملك الجرأة للمطالبة بالتغيير.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
الجزائري
الجزائري 10 سنوات منذ
<strong>شتان و شتان&amp;nbsp;!</strong> قال عبد الرحمن الكواكبي: &quot;من أقبح أنواع الإستبداد، إستبداد الجهل على العلم، و إستبداد النفس على العقل&quot; ؟ فشتان بين الدرابكي و بين رجل القانون&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! و شتان بين حزب جبهة التحرير عندما كان أمينه العام بن فليس و بين ما هو عليه الآن؟ و شتان و شتان و شتان و.............؟//////و قد قيل &quot;إذا كان من الممكن إستلام السلطة بالوعود، فإن الحفاظ عليها لا يكون إلا بالنتائج&quot;؟ و لله في خلقه شؤون؟