علي بن فليس: الآن في وطننا نواجه نظاما لم يعد نظاما وحكاما لم يعد لهم من الحكم سوى الاسم

علي بن فليس: الآن في وطننا نواجه نظاما لم يعد نظاما وحكاما لم يعد لهم من الحكم سوى الاسم

يونيو 03, 2016 - 17:17
تم التحديث: 10 سنوات منذ
3 5.3ك
علي بن فليس: الآن في وطننا نواجه نظاما لم يعد نظاما وحكاما لم يعد لهم من الحكم سوى الاسم

وصف علي بن فليس رئيس حزب طلائع الحريات المعارض ورئيس الوزراء الجزائري الأسبق والمرشح لرئاسية 2014، النظام الجزائري بأنه أصبح يشكل أكبر خطرا على البلاد وأن تغييره أضحى الآن أكثر استعجالا.

وقال في تجمع شعبي بمحافظة تمنراست أن "النظام السياسي القائم يتهم المعارضة الوطنية بأنها تهديد آخر للبلد، لأنها وبكل بساطة تملك الجرأة للمطالبة بالتغيير الديمقراطي لبلدنا وهنا أيضا أدعوكم للتفكير الجدي حول السؤال المطروح وهو كيف يمكن أن تمثل معارضة وطنية شرعية ومسؤولة تناضل من أجل بديل ديمقراطي توافقي وتدريجي وهادئ، تهديدا للبلد؟".

واشار بن فليس وهو أحد أهم أقطاب المعارضة الجزائرية ضمن تنسيقية الانتقال الديمقراطي الى أن النظام السياسي الحالي يحاول ترهيب الجزائريين ويرى الفوضى بديلا له اذا رحل.

و قال رئيس حزب طلائع الحريات إن "النظام السياسي القائم يقدم نفسه على أساس أنه الحصن الوحيد ضد الفوضى ويزعم أن من دونه ستتعرض الجزائر كدولة وكأمة وكشعب وكمجتمع للطوفان، لذلك لم يعد أمامنا سوى الاختيار بين نظام سياسي يقودنا من إخفاقات إلى إخفاقات أخرى ومن فرص ضائعة إلى فرص ضائعة أخرى وبين الطوفان الذي يتوعد به كي يقتل فينا كل إرادة للتغيير".

وشدّد على أن النظام الحالي في اشارة الى نظام الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة "هو فعلا من يشكل أكبر خطر على بلدنا. فهذا النظام هو نفسه صانع أزمة النظام وهو نفسه صانع الانسداد التام الذي أوصل البلد إليه. هذا النظام نفسه هو المسؤول عن الإخفاق الاقتصادي الرهيب الذي تسبب فيه لبلدنا رغم الوفرة المالية التي لم يعرف كيف يصونها وكيف يستعملها".

وتابع مخاطبا أنصاره في تمنراست أن الوقت لم يعد في صالح المعارضة وأن "كل يوم يمر يجعل فاتورة التغيير الديمقراطي أكثر ثقلا وتكلفة ومعاناة".

وعلى كل واحد منا أن يعلم بأننا الآن في وطننا نواجه نظاما لم يعد نظاما نواجه مؤسسات لم تعد تؤدي مهامها الدستورية، نواجه حكاما لم يعد لهم من الحكم سوى الاسم وإننا نواجه سلطات فعلية لم تعد أية واحدة منها تقوم بمهامها بمصداقية ومسؤولية وشرعية وهذا يجعل التغيير أكثر استعجالا".

وتساءل "هل كان من الممكن أن يعيش بلدنا هذه الوضعية الفريدة من نوعها في العالم، حيث لم يجتمع مجلس الوزراء منذ أربعة أشهر؟ وهل كان من المعقول أن يضرب بلدنا رقما قياسيا عالميا في البطالة البرلمانية، حيث لم يعتمد ولو قانونا واحدا طيلة هذه الأشهر الأربعة. هل لم يعد هناك أي شيء نقوم به في بلدنا حتى يصبح مجلس الوزراء لا يجتمع والبرلمان لا يشرع؟".

ورأى بن فليس أن علّة الجزائر في نظامها السياسي البالي ولن تقدر الجزائر على النهوض من دون عصرنة هذا النظام السياسي.

وتلتقي معظم اقطاب المعارضة في ما ذهب اليه بن فليس وترى أن النظام يقود الجزائر الى الهاوية في ظل أزمة اقتصادية هي بالأساس نتاج حتمي للسياسات الفاشلة ولغرق النظام في شراء الولاءات بدلا من الاستثمار والتطوير.

وأعاد نشر رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس في ابريل/نيسان صورة للقائه بالرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ظهر فيها متعبا وشاردا وبعنين غائرتين، مطالب المعارضة بتفعيل المادة الدستورية المتعلقة بشغور منصب الرئيس لأسباب تتعلق بعجزه عن ادارة البلاد.

ويرى شق آخر من المعارضة ومن الشخصيات السياسية المستقلة أن الرئيس ربما يكون مغيبا وأن دائرة مقربة منه هي من يصدر القرارات بأختام رئاسة الجمهورية.

ويطالب الشق الأخير بظهور بوتفليقة علنا ليخاطب شعبه بعد طول غياب وظهور نادر وجامد في صور تبثها وسائل الاعلام الرسمية.

 

 

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
سحت الليل
سحت الليل 10 سنوات منذ
<strong>حلم طماع &amp;nbsp;!&amp;nbsp;! نواجه: بن فلوس يواجه &amp;nbsp;!&amp;nbsp;! مغفل من الدرجة الأولى يتحايل &amp;nbsp;!&amp;nbsp;!&amp;nbsp;!</strong> بسياساتكم الإجرامية التي تهدف إلى إبقاء الدولة معتمِدة على البترول ودراهم البترول.. 50 سنة من الحكم المطلق.. من الدكتاتورية الفاشية تضامنتُم فيما بينكم لتُحَولوا الشعب الجزائري من الغِنَى والازدهار ، إلى مُستَنْقَع يعيش فيه الشعب على الفقر والبؤس والانهيار بكل تلاوينه.. فَتَكْتُم أكثر من 300000 جزائري وجَعلتُم أزيد من 500000 آخرين يَهرُبون إلى الخارج، من بينهم حوالي 200000 إطار تَطلَّب تكوينُهم ملايير الدولارات .. لا وجود لدولة فوق الأرض حقَّقَت هذا الإنجاز الإجرامي المافيوزي في حق شعبها.. بِكُمْ وبأذنابكم، وحدَها الجزائر قادرة على تحقيق المزيد من الانتهاكات الخطيرة في حق شعب أَعْزَل ومُسالم. هكذا أنتُم أصحاب الكلمة والقرار بالجزائر ، وقريبا ستُجيبون أمام محاكم الشعب على جرائمكم ضد الإنسانية.. جرائم تتحمَّلون مسؤوليتها بالكمال والتمام : جرائم الحرب وجرائم ضد الانسانية من 1958 إلى 2011 ... وكم هي كثيرة ومفجعة وبربرية، أشد ضراوة وفتكا من تلك التي ارتكبها الاستعمار. اختلاس ونهب وتبدير جماعي لأموال الشعب، وللتذكير فقط : بوتفليقة لما كان وزيرا للخارجية تمت إدانته من طرف محكمة الحسابات حسب قرار 8 غشت 1982 من أجل اختلاس 300 مليار التي حولها لحسابه بسويسرا UBS اليوم وقد انهار كل شيء تطلون على الشعب المنهار كل من زاويته متقمصا شخصية المنقد من الحالة الراهنة وشخصية الضحية المُفتعَلة. الآن، تُطل علينا يا بن فلوس بدون خجل، وتَحشر نفسك مع الشعب، لتنتقد جماعتك التي أَرهبَت واستعبَدت الشعب الجزائري ونَهبت خيراته... أجدر بك يا مغفل أن تغادر هذا البلد قبل فوات الأوان.
عسكرى متقاعد
عسكرى متقاعد 10 سنوات منذ
<strong>شعب ميت و السراق السراق السراق</strong> اللهم اغفر لى و عدرا يا شعب الجزائر الغاشى تحكمه اوليغارشى و سامحونى للانى سرقت ملايير و اشتريت العقارات الاتية فى فرنسا و دالك تحسبا لان تعيش ال بوتفليقة مدى الحياة فى فرنسا و العقارات التى اشتريتها باسم اخى السعيد و كل عائلة ال بوتف هى . RESIDENCE GR&nbsp;AND PRADO//////////// HOTEL CARRE VIEUX P&nbsp;ORT////// HOTEL BELVUE//////////////////// HIPARK MARSEILLE RESIDHOME//////////////////////////// CENTRE EUROMED MARSEILLE//////////////////////// BALADIN SAINT CHARLE/////////////////////////// NEW HOTEL MARSEILLE//////////////////////// ESCALE OCEANIA//////////////////////////// MERCURE CENTRE VIEUX P&nbsp;ORT///////////////////////////////// RESIDHOME MARSEILLE////////////////////////////. ADAGIO ACCES MARSEILLE SAINT CHARLE/////////////////// GR&nbsp;AND HOTEL ///////////////////////////// APPART CITY MARSEILLE EUROMED//////////////////////// SEVEN URBAN SUITE PRADO/////////////////////////. اسمحو لى يا شعب الجزائر هدا هو محصول خمسة عشرة سنة من السرقة فكنت فى كل سنة اكلف اخى سعيد ان يشترى اوطيل او فندق او مطعم لاطمن الحياة لى ال بوتف ...............
بومنشار
بومنشار 10 سنوات منذ
<strong>الجزائر بلد النفط والغاز تلجأ للاستدانة الخارجية والشارع مهدد باضطرابات خطيرة</strong> عندما تلجأ الجزائر للاستدانة فهذا دليل على أن اقتصاد هذا البلد في حالة انهيار شامل، وهو البلد الذي يتوفر على خزائن جمة من النفط والغاز، وسيكون لقرار حكومة عبد المالك التوجه نحو الخارج للاستدانة قصد تغطية الاحتياجات، &nbsp;(سيكون&nbsp;) له انعكاسات خطيرة على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي والسياسي وقد يؤدي إلى اضطرابات في الشارع بشكل خطير. وفي هذا السياق اعتبر الخبير الاقتصادي، عبد المالك سراي، تصريح الوزير الأول عبد المالك سلال، حين أشار إلى إمكانية الاقتراض من الهيئات المالية الدولية، خطوة متسرعة قائلا &quot;إن العديد من الحلول البديلة تبقى قائمة وذات أولوية عن خيار الاستدانة الخارجية&quot;.