من يكون محمد عبد العزيز المراكشي حتى يكونَ لهُ بَعْدَهُ ؟

بوفاة عبد الناصر تغيرت مصر وبوفاة بومدين تغيرت الجزائر نسبيا وبوفاة الحسن الثاني تغير المغرب كثيرا وباغتيال صدام حسين انهار العراق وقدمته أمريكا لشيعة إيران على طبق من ذهب وبموت القذافي تشتت شمل الليبيين وهكذا نلاحظ أن في اختفاء هؤلاء الرجال كان لهم ما بعدهم ....ولما مات زعيم البوليساريو محمد عبد…

يونيو 07, 2016 - 20:50
تم التحديث: 10 سنوات منذ
26 9.7ك
من يكون محمد عبد العزيز المراكشي حتى يكونَ لهُ بَعْدَهُ ؟

بوفاة عبد الناصر تغيرت مصر وبوفاة بومدين تغيرت الجزائر نسبيا وبوفاة الحسن الثاني تغير المغرب كثيرا وباغتيال صدام حسين انهار العراق وقدمته أمريكا لشيعة إيران على طبق من ذهب  وبموت القذافي تشتت شمل الليبيين وهكذا نلاحظ أن في اختفاء هؤلاء الرجال كان لهم ما بعدهم ....ولما مات زعيم البوليساريو محمد عبد العزيز المراكشي كثرت التعاليق بين قائل بأن تيار كذا وكذا هو الذي سيكون له كذا وكذا ، فيرد عليه آخرون  بل إن فلان أقرب للجزائر من علان وهو الذي سوف يكون كذا وكذا .... السؤال هو : من يكون هذا عبد العزيز المراكشي حتى يكون له ما بعده ؟

الجواب : هو لاشيء ، هو صفرعلى الشمال في معادلة النزاع الجزائري المغربي على الصحراء المغربية ،هو بيدق خشبي من البيادق الكثيرة التي يوظفها جنرالات فرنسا الحاكمون في الجزائر لإزعاج المغرب فقط ليس غير ، هو مغربي خان وطنه وباعه في سبيل سرابِ رئاسةِ جمهوريةٍ وهميةٍ هي كطائر العنقاء في أساطير الأولين ، لأن حكام الجزائر متأكدون تأكيدا تاما ومطلقا وقطعيا أن المغرب لن ولن ثم لن يخرج من صحرائه حتى ولو تحالفت الجزائر مع أمريكا وروسيا وكل العالم إلا على جثث 40 مليون مغربي ومغربية هذا شيء محسوم وهو المعنى الذي يختصره الشعب المغربي في  : " أن قضية الصحراء المغربية عند الشعب المغربي هي قضية وجود وليست قضية حدود " ولا مجال للقفز على هذه الحقيقة المطلقة ، وبما أن هذا الأمر مستحيل فعسكر فرنسا الحاكم في الجزائر يعمل على تلهية الشعب الجزائري قبل غيره بأكذوبة العدو " المرُّوكي " المحتل للصحراء الغربية ، ويرعبون الشعب الجزائري لتغطية فضائحهم في تهريب المال العام خاصة بعد أن افتضح أمرهم عقب انهيار أسعار النفط وبعد أن تعرت خزينة الدولة الجزائرية وظهر للعيان فراغُها المُفْزِع و لاتزال الجزائر متخلفة اقتصاديا واجتماعيا رغم مرور 54 سنة عن ما يسمى استقلال الجزائر ...

ولا يجب أن ننسى بهذه المناسبة الضحك على بضعة آلاف صحراوي مُغَفَّل في مخيمات تندوف اِمْتَهَنُوا الغُرْبَةَ والتَّسَوُّلَ وابتلاعَ الأكاذيبِ سنين بعد سنين طيلة 41 سنة مثلما ابْتَلَعَ الشعبُ الجزائري نفسَ الأكاذيب طيلة 54 سنة بنفس الأساليب ونفس المكائد والمكر والخداع والنصب والاحتيال وبيع الأوهام في الجري وراء السراب اللانهائي في فيافي تندوف .

سيقول قائل ولماذا لا تقبل كثير من الدول ومنها أمريكا وانجلترا وبعض الدول الأوروبية  ، لماذا لا يقبلون المنطق المغربي ؟ الجواب : لأن مياه حكام الجزائر تصب ببلادة في طاحونة الغرب الذي خطط ويخطط لتفكيك دول العالم العربي كله بما فيها الجزائر، وحكامها عن ذلك غافلون مُغَفَّلُون ..

أولا : البوليساريو : مات التاجر ولم تمت حرفة التجارة بمعاناة الصحراويين

كان عبد العزيز المراكشي زعيم البوليساريو مجرد تاجر بالوكالة يتاجر بمنتوج جزائري خالص " ماركة جزائرية مسجلة " هذا المنتوج هو  "معاناة الصحراويين المساجين في مخيمات تندوف" ، وبموت هذا الكَرَكُوزْ لم تمت المتجارة بمعاناة ساكنة مخيمات تندوف ، فالصك التجاري يملكه حكام الجزائر، كل ما في الأمر أن وكالة المتاجرة بمعاناة ساكنة مخيمات تندوف ستنتقل إلى تاجر ( كركوز )  آخر معجون في مخبزة المخابرات العسكرية الجزائرية ، ومن أهم الشروط التي يجب أن تتوفر في التاجر بالوكالة الجديد  أن يكون جزائري القلب والهوى والأفضل أن يكون من حملة الدم الجزائري مثل لمين البوهالي أو عبد الله لحبيب بلال  أو حتى خديجة حمدي وغيرهم فهؤلاء جزائريون من مدينة تندوف أبا عن جد حتى يجثم أحدهم على صدور سكان مخيمات تندوف بكل الثقل الجزائري ويكون على استعداد لذبح الثلثين منهم من أجل الثلث ، فهل فكر صحراويو البوليساريو من غير بوليساريو الجزائر ذات يوم أنهم لا ولن ترى قضيتهم الحل ما داموا قد أعطوا لجامهم لعسكر الجزائر حتى ولو جاء ألف ألف عبد العزيز المراكشي وغيره ..

ثانيا : بوليساريو الجزائر وبوليساريو المغرب

الكل يعلم أن البوليساريو منقسم إلى قسمين :

  1. بوليساريو الجزائر وهم جزائريون لاعلاقة لهم لا بالساقية الحمراء ولا بوادي الذهب ، هم من تندوف والنواحي نذكر منهم وزير الدفاع عبد الله لحبيب بلال ووزيرة الثقافة خديجة حمدي زوجة عبد العزيز المراكشي ومحمد لمين البوهالي وزير البناء وإعمار الأراضي المحررة وغيرهم .
  2. بوليساريو المغرب وهم أبناء الصحراء المغربية أبا عن جد كانوا من المعارضة المغربية ،كانوا يناضلون كجزء من مكونات الشعب المغربي في سبيل تحقيق الحرية السياسية والديمقراطية لتطوير المغرب بكامله شماله وجنوبه ، من هؤلاء الوزير الأول عبد القادر الطالب عمر ومحمد سالم السالك وزير الخارجية ورئيس البرلمان خطري أدوه والبشير مصطفى السيد عضو أمانة الجبهة وغيرهم كثير .

لم يكن لمحمد عبد العزيز المراكشي أي وزن مؤثر في مسار النزاع ، كان" صوت سيده " وسيده هو عسكر الجزائر يردد ما يقولونه له ، كان واجهة ممسوخة لصوت ممجوج ردد في بداية النزاع شعارات الثورات الفولكلورية الجوفاء زمن الحرب الباردة التي لم يحصد منها ساكنة المخيمات سوى النوم على سراب الأحلام الخرافية ، ثم انتقل إلى المهادنة زمن العشرية السوداء في الجزائر والمطالبة بالمفاوضات مع المغرب وانتظار المجهول الذي لن يأتي أبدا ، وأخيرا امتهان لعبة تحالف الدبلوماسية الجزائرية مع عصابة مأجورة مكونة من بعض موظفي وزارة الخارجية الأمريكية المأجورة بدولار النفط الجزائري وودائعها في أمريكا . كذلك سيكون خليفة المراكشي ، مجرد صوتٍ لسيده وهو أقصى ما يمكن أن يقوم به كدور في الواجهة مع العالم ومع ساكنة مخيمات تندوف بل سيكون الزعيم الجديد للبوليساريو أكثر نزقا وتهورا وتمسكا بالانفصال ولا شئ غير الانفصال سواء كان من بوليساريو الجزائر أو بوليساريو المغرب لأن حكام الجزائر قد التقطوا رسالة أمريكا لتفكيك المغرب وعَضُّوا عليها بِالنّوَاجِدِ وستكون البداية من فصل الصحراء المغربية عن الوطن الأم وهو ما فضحه ملك المغرب في اللقاء المغربي الخليجي حينما أشار لغدر الحلفاء .. والمأساة أن حكام الجزائر غافلون عن مصيرهم في ما سيلحق الجزائر من تدمير على يد حلفائهم الجدد ...

ثالثا : الجزائر تخلف نفسها على زعامة قيادة البوليساريو

 متى كان البوليساريو كيانا مستقلا عن الجزائر حتى ننتظر تغييرا بعد موت عبد العزيز المراكشي ؟ متى حكم عبد العزيز المراكشي نفسه كشخص حتى يحكم البوليساريو كتنظيم جزائري 100% ؟ كان واجهة شكلية اختفت وستظهر واجهة شكلية أخرى تقوم بالدور الدراماتيكي حتى ترحل بدورها ، واجهة تدور في حلقة مفرغة يطحنها الزمان طحنا في عبثية تدفع العقلاء إلى الجنون أو الانتحار وتصنع من المغفلين في الرابوني ومخيمات تندوف أشياء تقتات من الهاموش والهوام ، أو تصنع منها ديكورا تتفرج عليه المنظمات الدولية الاسترزاقية في موسم الحنين لِجَدِّنَا آدم . متى كان البوليساريو كيانا مستقلا عن الجزائر حتى يختلفون حول الخلف ؟ إنها الجزائر تَخْلِفُ الجزائر على زعامة صَنِيعَةٍ منها وإليها لأن البوليساريو مجرد قسم من أقسام وزارة الخارجية أو الداخلية الجزائرية أو أي إدارة جزائرية بئيسة .

عود على بدء :

البوليساريو طابور خامس لحكام الجزائر وحاشى أن يكون حركة تحرير ، فسواء كان عبد العزيز المراكشي أو زوجته خديجة حمدي أو لمين البوهالي أو غيرهم  فإن الهدف من وجود البوليساريو حسب تخطيط حكام الجزائر هو استمرار إزعاج المغرب والتشويش عليه وهذا الهدف لا يحققه الأشخاص على رأس البوليساريو بل يحققه حرص الدولة الجزائرية الرسمية على تحقيق هدفها وهو استدامة النزاع إلى ما لا نهاية أما أفراد البوليساريو فهم صفر على الشمال في هذا النزاع ، وصدق من قال : إن البوليساريو فرع مصغر من النظام الجزائري في مخيمات تندوف ...إذن ما تريده الجزائر هو ما سينفذه ساكن الرابوني الجديد وهو الحرص على تحقيق الأهداف الاستراتيجية التي صنعت الجزائر من أجلها البوليساريو وهي تأبيد معاناة مساجين مخيمات تندوف واستعمال كل أساليب المكائد والمكر والخداع والنصب والاحتيال وبيع الأوهام في الجري وراء السراب اللانهائي في فيافي تندوف ... إن شردمة من الصحراويين الذين سمحوا لأنفسهم بأن يتاجروا بمعاناة أهاليهم لايستحقون سوى المقت والكراهية ، فكيف سيجد الغير خيرا فيهم وهم اِسْتَرْخَصُوا إنسانية أهاليهم وباعوها في سوق النخاسة الجزائرية الكريهة ؟ يامساجين مخيمات الذل والعار في تندوف لن تكون لكم قيمة حتى تكونوا غرب الجدار الأمني مع أهاليكم الوحدويين الذين يبنون وطنهم ويعيشون فيه بكرامة وأمن وأمان ومستعدون للموت من أجله ولن يفرطوا في حبة رمل منه لأعدائهم من جنرالات الجزائر الذين ذبحوا جزائريين في العشرية السوداء وهم – والله - على استعداد ليذبحوكم كالخراف ... 

يا مساجين مخيمات الذل في تندوف إن لم يذبحكم عسكر الجزائر فستبقون إلى الأبد مشردين في فيافي تندوف إلى أن تنقرضوا شيئا فشيئا وتندثروا في رمال صحراء تندوف ...

فمن يكون محمد عبد العزيز المراكشي حتى يكونَ لهُ بَعْدَهُ ؟

 

 

سمير كرم خاص للجزائر تايمز

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (26)

User
قادة بن قادة
قادة بن قادة 10 سنوات منذ
<strong>إلى محمد عمر...خي على النيف؟؟؟</strong> إلى محمد عمر ثورة المليون ونص شهيد أكذوبة يا بن عمي اسأل المجاهد السيناتور جمال الدين حبيبي الذي فضح سراق الثورة الجزائرية واسأل كذلك نور الدين آيت حمودة النائب في البرلمان الجزائري وهو ابن الشهيد عميروش اسأل هؤلاء الذين يعرفون أن مليون شهيد أكذوبة القرن أما النيف فهو نيف التخلف وضياع 800 مليار دولار فقط في عهد بوتفليقة والناس لا تزال تأكل من المزابل في الجزائر أما تدخل الغرب فاسأل الطائرات الفرنسية التي افتضت بكارة سماء الجزائر يوم هجمت على الإرهابيين في مالي واسأل الفرنسيين الذين يستغلون كل فرصة لإهانة الجزائريين ألم يأمروا وزيرا جزائريا أن ينزل سرواله في مطار فرنسي ؟؟ خي على النيف
محمد عمر
محمد عمر 10 سنوات منذ
<strong>محمد عبد العزيز</strong> السلام عليكم, الحقيقة أن الأخوة المغاربة لديهم عقدة أزلية من كل شيء اسمه الجزائر و السبب واضح: انيف &nbsp;( شم الأنوف كريمة أحسابهم ــ بيض الوجوه من الطراز الأول,, كما قال الشاعر&nbsp;), ثورة المليون و نصف مليون من الشهداء يا امحاينك, كل أرض الجزائر محررة , رفض تدخل الغرب أو الشرق في الشؤون الجزائرية, مناصرة كل قضايا التحرر في العالم و و و و و و الى ما لا نهاية من الصفات التي تجعل الأخرين يغيرون من الجزائر خصوصا اذا تعلق الأمر بجار لا يملك تلك المزايا. لكن الله غالب هذه حكمة ربي.
كمال
كمال 10 سنوات منذ
اللاجئون في المخيمات في حيص بيص بعد موت عبد العزيز المراكشي فهم بين الهروب من إرهاب الدولة الجزائرية التي تلاحقهم والاتجاه نحو موريتانيا ثم الالتحاق بالمغرب وبين الهجرة الجماعية إلى بئر لحلو وإنشاء مخيمات محيطة بقبر عبد العزيز المراكشي المهجور في الخلاء والاعتماد على المساعدات الدولية التي يجب أن يتسلموها في بئر لحلو رغم انعدام الطرق والمطار لإيصال المساعدات إليهم لكن الجيش الجزائري يحاصر اللاجئين في المخيمات ويضرب عليهم حزاما من الدبابات بمساعدة ميلشيات البوليساريو وهم اليوم في حيص بيص
زائر
زائر 10 سنوات منذ
السلام عليكم الا الأخ نعمان والد حميم اولا بدرجه انت عنصري واكبر عنصري تقول قبيلة الركيبات ليست محمد واحد واهذا دليل ان تقي القدية علي هذا الحال او اسوى منه لان الشعب الصحراوي ليس الركيبات واحدهم وعندما بدات القبيله تنتعش بدا الفشل
كلاب هواري بومدين
كلاب هواري بومدين 10 سنوات منذ
<strong>الجزائر اصلآآ صاحبة لمشكل ؟</strong> ورد موقع ‘‘ بوليتيكس 365 ‘‘ الأمريكي نقلا عن موقع اسباني، مساء يومه الجمعة، أن محمد عبد العزيز زعيم جبهة البوليساريو صعق أطبائه ومقربيه وهو على فراش الموت أياما قبل وفاته، بإعلانه لندمه الشديد عن التحالف الذي جمعه بالجزائر وقادتها زهاء نصف قرن من الزمن. ونقل الموقع الإسباني ‘‘ لا انفورماسيون. كوم‘‘ عن مقربين من محمد عبد العزيز أن هذا الأخير أسر لأقرب مقربيه وأطبائه الشخصيين أن المبادئ التي تبناها طيلة حياته والنزاع طويل الأمد الذي جمعه بالمغرب ‘‘ أصبحت غير ذي معنى ‘‘، كما أن زعيم البوليساريو الراحل أبدى ندما شديدا على تحالفه مع الجزائر في هذا النزاع ضد المملكة المغربية، كما يشير الموقع ذاته، قبل أن يضيف بأن الجزائر ساندت ودعمت جبهة البوليساريو في حربها العسكرية والدبلوماسية بالوكالة ضد المغرب منذ مطلع السبعينيات إلى مطلع التسعينيات، قبل أن يتحول الصراع إلى دهاليز الأمم المتحدة بعد ذلك. وأشار الموقع إلى أن تصريحات محمد عبد العزيز الأخيرة قد تحدث رجة كبيرة في المشهد السياسي الإقليمي في شمال افريقيا، في حالة تأكيدها من طرف المعنيين بالأمر من أقرباء وأطباء زعيم الجبهة المتوفي قبل يومين، نتيجة تداعيات إصابته بسرطان الرئة. وذكر الموقع الأمريكي بالحيثيات التاريخية لنزاع الصحراء، واصفا إياه بأحد أقدم النزاعات السياسية في العالم، ومشيرا إلى أن المغرب وقف في وجه كل المناورات التي قادتها الجزائر والبوليساريو لإقامة دولة في هذه المنطقة الجنوبية من المملكة، كان من المفترض أن يترأسها محمد عبد العزيز نفسه، وكان آخر أوجه الموقف المغربي عرض إقامة حكم ذاتي موسع في المنطقة ضمن السيادة المغربية. وأمضى محمد عبد العزيز القسط الأكبر من حياته في مخيمات تندوف جنوب الجزائر بمعية آلاف الصحراويين الذين جيء بهم من مناطق متفرقة من جنوب الصحراء وشمالها، حيث أصبح زعيما لهم في كيان ذي حكم فردي مطلق لا إمكانية فيه لأية معارضة أو إقامة أحزاب سياسية، حيث استفاد من دعم جزائري تضمن التزويد بالأسلحة والمدرعات والغذاء وجوازات السفر وملايين الدولارات خلال العقدين الأخيرين. كما أنه تلقى رسالة من عبد العزيز بوتفليقة رئيس الجزائر خلال الاحتفالات بالذكرى الأربعينية لإنشاء البوليساريو قال فيها ‘‘ بأن الجزائر لن تألو جهدا في مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة من أجل إحياء عملية التفاوض بين المغرب وجبهة البوليساريو ‘‘. وتؤكد معطيات أن محمد عبد العزيز ازداد بمدينة مراكش، على الرغم من أن قادة البوليساريو يصرون على أنه مزداد سنة 1948 بالسمارة في عمق الصحراء المغربية. وتربط الزعيم الراحل علاقات أسرية بالمغرب، فوالده خليلي بن محمد البشير الركيبي كان عضوا في جيش التحرير المغربي وناشطا في المجلس الاستشاري المعني بقضايا الصحراء. وأعلنت جبهة البوليساريو الحداد على محمد عبد العزيز 40 يوما، سيتم بعدها اختيار زعيم جديد للجبهة في انتخابات ينتظر أن تحمل مرشحا وحيدا لاعتلاء المنصب.​