بوتفليقة يركض بكل قوة لحماية لقمة عيش الجزائريين

بوتفليقة يركض بكل قوة لحماية لقمة عيش الجزائريين

يونيو 13, 2016 - 20:15
تم التحديث: 10 سنوات منذ
5 5.4ك
بوتفليقة يركض بكل قوة لحماية لقمة عيش الجزائريين

ضخ رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة روحا جديدة في القطاعات المسند إليها التعامل مع الأزمة المالية التي خلفها تراجع أسعار البترول في الأسواق العالمية بعزله لثلاث مسؤولين كبار أولهم محافظ البنك المركزي المعمر في مركزه محمد لكصاسي ووزيرا المالية والطاقة و لم يتضمن بيان الرئاسة في المناسبتين سببا للتغييرات بيد أن مخرجات اجتماع الثلاثية الأخير تشير حسب مراقبين لدخول عصر اقتصادي جديد وفق نموذج مختلف وكوادر جديدة لمجابهة المحنة النفطية.
عيّن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وزيرين جديدين للطاقة والمالية في تعديل وزاري ضمن إطار مسعى الدولة للتعامل مع الهبوط الحاد في عائدات النفط والغاز.
وقال بيان الرئاسة أول أمس إن نور الدين بوطرفة رئيس شركة سونلغاز عين وزيرا جديدا للطاقة بدلا من صالح خبري في حين عين حاجي بابا عمي وزيرا للمالية بعد أن كان يشغل منصب الوزير المنتدب لدى وزير المالية المسؤول عن الميزانية والتخطيط. وجاء تعيين حاجي بابا عمي خلفا لعبد الرحمان بن خالفة.
ولم يتضمن البيان سببا لهذه التغييرات لكن هذا التعديل الوزاري يأتي في وقت تكافح فيه الحكومة لإنعاش اقتصادها وتعزيز إنتاجها من النفط والغاز وسط وجهات نظر متباعدة بشأن مدى صعوبة المضي قدما من أجل جذب الاستثمار الأجنبي وإجراء إصلاح اقتصادي.
وقال بعض خبراء الإقتصاد عقب اجتماع الثلاثية الأخير إن إعلان رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة عن برنامج اقتصادي جديد وفق نموذج مختلف لمجابهة المحنة النفطية يتطلب بالضرورة تغيير الأشخاص المتواجدين على رأس هيئات حساسة والذين لم يقدموا شيئا لتطويرها.
ومن بين التغييرات التي أعلنت يوم السبت استحداث منصب جديد هو وزير منتدب لدى وزير المالية يكلف بالاقتصاد الرقمي وعصرنة الأنظمة المالية وسيتولاه معتصم بوضياف.
وكان بوتفليقة قد أقال في أواخر الشهر الماضي محافظ البنك المركزي محمد لكصاسي بعد أكثر من عقد في منصبه عقب الضغوطات التي تعرض لها نتيجة تعامله مع تراجع أسعار النفط وتواصل أزمة العملة الوطنية التي تدنت في عهده إلى مستويات غير مسبوقة في تاريخ الجزائر.
وعين الرئيس خلفا للكصاسي مدير عام بنك الجزائر الخارجي محمد لوكال الذي تقع على عاتقه مهمة إعادة الاعتبار للدينار الجزائري ومطابقته أو جعله يقترب من الأسعار المعتمدة في السوق الموازية مع رفع المنحة السياحية وامتصاص أموال السوق السوداء.
وكان المسؤولون الثلاثة عرضة لانتقادات العديد من الأطراف وعلى رأسها الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعداني ونظيرته في حزب العمال لويزة حنون حيث حملوهم مسؤولية انهيار العملة الوطنية وتراجع أداء الاقتصاد الوطني وسوء التسيير والفشل في التعامل مع أزمة البترول.
ومازال النفط والغاز يمثل نحو 60 بالمائة من ميزانية الجزائر ونحو 95 بالمائة من صادراتها. ورغم تراجع احتياطات بلادنا من العملة الصعبة إلا أنها لازالت تبلغ نحو 140 مليار دولار كما تراجعت عائدات الطاقة بنحو 50 بالمائة خلال عام 2015.
هذه الأرقام الصادمة جعلت حكومة سلال تتخذ بعض الإجراءات للتكيف مع تراجع الدخل منها زيادة أسعار منتجات الوقود والطاقة المدعومة والحد من مشروعات البنية الأساسية وخفض الإنفاق في الميزانية في انتظار تدابير إصلاحية أخرى لخفض الاعتماد على عائدات النفط والغاز وتحرير الاقتصاد الوطني.

 

صحف إسماعيل ضيف

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
سحت الليل
سحت الليل 10 سنوات منذ
<strong>بوتفليقة يعين شيخا هرما على فراش الموت وزيرا ومستشارا له</strong> يواصل النظام الجزائري إتحاف الرأي العام الداخلي والعالمي بمسرحياته السياسية التي يؤلفها ويخرجها الماسكون بزمام الامور في بلد المليون ونصف المليون شهيد، حيث يسندون الدور الرئيسي لعبد العزيز بوتفليقة ويضعونه في قلب الاحداث كما لو ان الرجل لايزال يتمتع بكامل قواه العقلية والجسدية.. آخر المسرحيات الساخرة التي ّاقترفها&quot; النظام الجزائري خلفت انتقادات قوية داخل البلاد، ويتعلق الامر بتعيين الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، شيخًا هرمًا في منصب وزير دولة مستشارًا وممثلًا شخصيًا له.. هذا التعيين خلف جدلًا في الجزائر، وسط تزايد انتقادات المعارضة للتعديل الذي أجراه بوتفليقة على الحكومة وغيّر بموجبه عددًا من الوزراء، حيث اعتبر المنتقدون أن التعديل لن يأتي بأي إفادة، فيما وصفت الوكالة الرسمية الوزير الجديد بـ&quot;الديبلوماسي المحنك&quot;. المستشار الجديد و&quot;الديبلوماسي المحنك&quot; بوعلام بسايح، الذي يبلغ من العمر 86 سنة، شغل العديد من المسؤوليات السياسية، منها سفير للجزائر في مجموعة من البلدان الأوروبية والعربية، وعيّن وزيرًا للإعلام ثم البريد والمواصلات السلكية واللا سلكية ثم الثقافة ثم الشؤون الخارجية، وكان آخر منصب تقلده هو رئاسة المجلس الدستوري. ومما زاد الطين بلة واذكى نار الانتقادات كون &quot;الديبلوماسي المحنك&quot; سبق ان تنحى من المجلس الدستوري عام 2012 لأسباب صحية، وهو ما جعله إلى جانب الرئيس الجزائري نفسه الذي يصل سنه إلى 79 عامًا، يعاني من مرض جعله يزور المصحات الأوروبية أكثر من مرة. وسخرت صحيفة &quot;الجزائر&quot; على فيسبوك من الوزير الجديد، واصفة إيّاه بـ&quot;الكتكوت&quot;، قبل أن تكتب أن الشباب يركبون قوارب الهجرة السرية، بينما يمكن للشيوخ الذين اقتربوا من 90 سنة أن يصيروا وزراء. كما كتبت الإعلامية الجزائرية خديجة بن قنة &quot;إن من سبب انتفاضة الشباب العربي هو التهميش والإقصاء واستفراد العجزة بالحكم&quot;، متحدثة عن أن الوزير الجديد &quot;قضى ثلاثة أرباع قرن من الزمان متنقلا بين منصب وزير وسفير..وكان كلما أزاحوه من الوزارة أُرسلوه سفيرا الى دولة ما في هذا العالم..ليعود بعدها وزيرا مرة أخرى&quot;، متسائلة: &quot;ثم يسألونك ما الذي يدفع الشباب العربي الى اعتناق التطرّف؟&quot; وقد تعّرض التعديل الجديد الذي مس عشر قطاعات منها وزارات المالية والطاقة والسياحة والنقل والفلاحة والوزارة المنتدبة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان، إلى انتقادات من طرف المعارضة الجزائرية، ومن ذلك حركة مجتمع السلم التي وصفت التعديل بـ&quot;المضيعة للوقت&quot;، كما انتقد التعديل علي بن فليس، رئيس الحكومة الجزائرية الأسبق.
سحت الليل
سحت الليل 10 سنوات منذ
<strong>في الجزائر وحدها : استفزاز النظام للشعب : المجرمون ينعمون بالولاء ويكرمون من طرف النظام</strong> تم ادخال نور الدين بوطرفة وعبد السلام شلغم إلى الحكومة كوزيرين للطاقة والفلاحة على التوالي . الوزيران متابعان في قضايا أمام العدالة، ولا يجوز من الناحية الأخلاقية تعيينهما في منصبين ساميين في الدولة، قبل الإعلان عن مصير القضايا التي ورد اسمهما فيهما. الوزير بوطرفة تشوب ملفات صفقاته الشبهة حيث وضع تحت الرقابة القضائية قبل ان يشير الى لأنه اصبح ضروريا &quot;أن يعلم الرأي العام الوطني بمصير تلك الملفات وما إذا كان المعني قد برئ تماما من القضايا التي أثير فيها اسمه&quot;. وبخصوص وزير الفلاحة عبد السلام شلغم، فهو متابع في قضية أموال صندوق التعاضد الوطني للتعاضد الفلاحي بالجلفة، لما كان أمينا عاما لوزارة الفلاحة، وأبعد من الوزارة بسبب هذا الملف، فكيف يعود إلى قطاع الفلاحة اليوم وزيرا رغم كل الضجة التي حدثت في فترة مسؤوليته. الحكومة الحالية تجمع أكبر عدد من الوزراء الذين لديهم قضايا أو الذين وردت أسماؤهم في فضيحة بأوراق بنما، مثل الوزير عبد السلام بوشوارب. الحكومة الجزائرية &quot; لا تقدم المثال في مجال الشفافية، لأن الوزراء لا يقدمون التصريح بممتلكاتهم كما ينص عليه القانون المتعلق بمكافحة الفساد والوقاية الصادر في 20 فيفري 2006، وهو ينص على أن التصريح بالممتلكات للمسؤولين العموميين يكون عند تسلمهم المنصب، وفي حال تغيرت قيمة الممتلكات أثناء تأديتهم عملهم، فإن المسؤول ملزم بتصريح جديد يودعه لدى المحكمة العليا&quot;
بوعلاك مريم  بن فريحة وهران
بوعلاك مريم بن فريحة وهران 10 سنوات منذ
<strong>الشعب فيق من الرقاد ..........................</strong> من سر اخبار و التى تجد نفسه فيها محتار السعيد بوتفليقة يتسول مساعدة مالية من دول الخليج و التى لها اموال متل جبال من الارز ........ دول الخليج تنظر فى طلب الجزائر مساعدات مالية لتادية اجو الجنود كدالك التحاد اوروبى ساعد حكام الجزائر بهيبة مالية تبلغ 66 مليون اوروو للمحافضة على البنية التحتية الخبر كتبته جريدة لوموند الفرنسية بتاريخ 11 جوان 2016 ايه يازمن الجزائر كانت غنية و اصبحت اليوم فقيرة تطلب الصدقة من دول الخليج و اوروبا .على الشعب ان يحاكم من تسبب فى افلاس الجزائر ..........
بومنشار
بومنشار 10 سنوات منذ
<strong>يركض ... يركض بكل قوة ... إيوا عويطة هذا ولا الكروج... الراجل ميت ونتوما تخربقو</strong> مثَل مغربي شهير يقول : إلى ما شَبْعاتَك اللُّقمات، آش عند اللَّحسات ما تْفيد. على الشعب أن يقف وقفة رجل ويُرغم اللصوص ابتداء من بوتفليقة وأخيه على إرجاع أموال الشعب التي اختلسوها والتي بدروها تبديرا... على الشعب أن يفرض قوته على الجيش والعدالة لاقتفاء واسترجاع كل الأموال من كل سارق.
اللهم لا شمت
اللهم لا شمت 10 سنوات منذ
<strong>اللهم لا شمت</strong> ههههه قصدا جينيرالات بومدين اما بوتفليقة مجرد دومية كيحضوها ف Vitrena .................لاحول له ولا قوة كتحكو علي شعبكم ب الرائيس وسيدات الرائيس ولكن فين هاد الرائيس حقيقتن كل شكر وتقدير لقناة كنال بلوس التي كل مرة تكشف لكم حقيقة الرئيس لمشلول اللهم لا شمت