زيادات جديدة في فواتير الكهرباء لإنقاذ سونلغاز من الإفلاس أهي سياسة التجويع ام الأرض المحروقة

زيادات جديدة في فواتير الكهرباء لإنقاذ سونلغاز من الإفلاس أهي سياسة التجويع ام الأرض المحروقة

يونيو 18, 2016 - 21:16
تم التحديث: 10 سنوات منذ
13 5.1ك
زيادات جديدة في فواتير الكهرباء لإنقاذ سونلغاز من الإفلاس أهي سياسة التجويع ام الأرض المحروقة

افلاس في شركات الدولة بسبب سوء التسيير وبسبب اختلاسهم للاموال ضنا ان الاموال ملك لهم والمواطن هو الضحية الاولى وكل هذا بسبب المواطن الذي تعود عل النوم والتصفيق لحكام ارادو من الشعب عبيدا واللي حر وماشي حامل الذل غير يتحرك يقولو عليه حاب يخلط البلادو راهي تحرك فيه ايادي خارجية ياو دمو السخون هو اللي يحرك فيه

اتسال اين الجزائريون الاحرار اين ابناء هاد الوطن كيف لبلدهم تغتصب امامهم من طرف مجموعه لا يمتون اليها بصله مجموعه فاسده اهلكت البلاد و العباد و هم يتفرجون

 علاش منتاحدوش ونديرو مضاهرات سلمية اقول سلمية لنضع حدا لهذه التجاوزات التى تمس البلاد والعباد ولا نعاودو ثورة كثورة اول نوفمبر لاني ارى ان هذة السياسة اشبه بسياسة فرنسا

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (13)

User
fahrenheith
fahrenheith 10 سنوات منذ
بلاد مُّوح، كول أو رُوح. لابد من 20 سنة أخرى ليصحى شعب الجزائر.
mami
mami 10 سنوات منذ
المملكة المغربية الشريفة بحكمتها و مكرها أذخلت الخرائر في حرب إستنزاف مند 40 سنة هل تعلم أن ما أنفقته الخرائر على هذا الصراع كلفها أكثر من 250 مليار دولار دهبت أدراج الرياح ، بينما المغرب يطور و ينمي أرضه بالمشاريع و الإستثمارات و الصحراويون كل يوم يأكدون ولائهم للوطنهم و ملكهم من طنجة الى الكويرة
سحت الليل
سحت الليل 10 سنوات منذ
<strong>لَكُنَّ هذا التعليق يا نساء الجزائر</strong> فرحتُ فرحا شديدا لتدخل ثلاث نساء في هذا المقال لذلك أُخبركن كما أخبرُ كل نساء الجزائر أنه ليس هناك عنف ولا اضطهاد ضد المرأة الجزائرية أشْرس وأفظع من وَضْعها في حالة العُنوسة ، فقد كشفت الأرقام الرسمية المُعلنة من طرف الديوان الوطني للإحصاء الجزائري أن مع بداية التسعينات كان عدد العوانس في حدود 6 ملايين عانس، ثم ارتفع هذا الرقم ليصل مع حلول العام الجديد إلى أزيد من 11 مليون عانس. كما تُسجل مختلف المحاكم الجزائرية سنويا حوالي 56000 حالة طلاق في السنة. إنه زلزال اجتماعي يهزّ الجزائر منذ سنة 2011 وسط ذهول المختصين والباحثين والمفكرين وصمت النظام ومحاولاته اليائسة للفت الانتباه بالحديث عن العنف ضد المرأة &nbsp;! فهل يا تُرى هناك عنف ضد المرأة أقوى من إهمالها وحرمانها من بِناء أُسرة ؟ وهكذا باتت العنوسة اليوم تُشَكل هاجسا لأكثر من 11 مليون فتاة &nbsp;(فوق سن 25 عاما &nbsp;) في الجزائر، من بينهن خمسة ملايين تَجاوزْن سِن الخامسة والثلاثين، وبمعدل زيادة يقدر بمائتي ألف عانس سنويا، وذلك من مجموع عدد السكان الذي يقدر بنحو 40 مليون نسمة حسب إحصائيات سجلها الديوان الوطني للإحصاء في تقرير له خاص بالعام 2013. هذا العنف النفسي وهذا الاحتقار وهذا الاضطهاد للمرأة الجزائرية جعل نساء الجزائر في حالة انهيار حقيقي كثيرا ما يؤدي إلى الانتحار وقد يصل إلى حد توليد الحقد والكراهية وحب الانتقام من مجتمع غير مُنصف، ومن نظام لا يُكَلف نفسه عناء الاهتمام بالمشاكل الحقيقية لشعبه. ما ذَنْب نساء في سن الزواج حُرِمْنَ من الأُمومة ليس بسبب العُقم بل نتيجة فتح الباب على مصراعيه من طرف النظام الفاشي وحِمايته للبغاء المُقَنَّن والعَرض الرَّخيص المستمر على حافة الطرقات وفي الساحات العمومية دون أي اعتبار للوازِع الديني والأخلاقي ؟ 8000 دار للدعارة مرخصة من طرف النظام في العاصمة وحدها... عوانس الجزائر المَنْبُوذات والمُحتقَرات من طرف نظام دكتاتوي فاشي قنابلُ مَوْقوتةٌ لن تتوفر القدرة للنظام الفاسد لتفكيكها وتَخليص المجتمع من عواقبها القريبة والبعيدة المدى، أمام انشغالاته المتعددة بقضايا دول لها سياداتها ونهب وتبدير المال العام بعيدا بذلك عن &quot;دولة العوانس&quot; التي تُعَشِّش في حِجْره ولن يَفلت مِن غضبها عاجلا أم آجلا. أكثر من مليون موظف في الدولة غالبيتُهم نساء قرَّر النظام التَّخلي عنهم في دائرة احتقاره واستغلاله واستعباده للمرأة الجزائرية التي مَشهود لها بمقاومتها الشَّرسة للاستعمار... فقد أَعلنتِ الدولة الجزائرية الدكتاتورية العسكرية في شخص وزير التشغيل والضمان الاجتماعي الجزائري محمد الغازي اعْتِزامَها التَّخلي عنهم مع حرمان المُحالين والمحالات على التقاعد من جميع مستحقاتهم. المرأة الجزائرية .. الشابة &quot; الحارَّة &quot; التي استُشْهِدن منها المئات واغتُصِبَن منها الآلاف واسْتُغِلَّ وتُستَغَلُّ منهن الملايين ولا زلن تُسْتَعبَدن منها الملايين وتُحْتَقَرْن من طرف نظام يَتناسى أفراده أن أمهاتُهم نساء... وفي دائرة تمادي النظام في احتقار المرأة الجزائرية فقد أوقفت المصالح الطبية في الجزائر، منْح شهادات العُذرية للفتيات الراغبات في الزواج. شهادة العذرية أصبحتْ لا تُعْطى إلا بأَمْر من القضاء، وبعد التأكد من وضعية الشابات المقبلات على الزواج هل كن في ماضيهن مغتصبات أو ضالعات في شبكات إجرامية، وفق ما ذكرت صحيفة الشروق الجزائرية. وبهذا يصل احتقار الشابات الجزائريات إلى أعلى درجاته. ويؤكد رئيس مصلحة الطب الشرعي في مستشفى مصطفى باشا بالجزائر العاصمة، البروفسور رشيد بلحاج، أن شهادة العذرية في الوقت الحالي لا تُعطَى إلا بأمر من الجهات القضائية. أزيد من 11 مليون عانس، وشباب الجزائر العقيم &nbsp;( الرجال &nbsp;) يُسارعون في الهروب إلى إريثيريا للزواج هناك طمعا في سكن وشغل، 2 مليون ونصف امرأة جزائرية محكوم عليهن بالإقامة الجبرية في البيوت، كثير منهن فَقَدْن ملَكة البَصر بِسبب العيش في غُمولة ظلام ودهاليز البيوت مُرغمات أو محتجَزات من طرف أزواجهن أو آبائهن... هذا النظام الدكتاتوري الفاسد الذي أَبْهر العالم بعملية تَجميد كل وسائله المادية والبشرية لإحصاء حمير الجزائر &nbsp;!
عبدالكريم بوشيخي
عبدالكريم بوشيخي 10 سنوات منذ
<strong>حينما تهان الشعوب منحكامها</strong> النظام الجزائري قرا نفسية الشعب الجزائري جيدا و مدى قبوله للدل و المهانة و الامر الواقع فحينما خرب هدا النظام البلاد بتبديد 800 مليار دولار و غير الدستور ليفتح العهدات مرة اخرى و حينما قدموا بوتفليقة و هو شبه جثة هامدة على كرسي متحرك للانتخابات الرئاسية التي قام بحملتها سلال في سابقة هي الاولى من نوعها في تاريخ الانتخابات الرئاسية في العالم فجميع هده الاهانات التي عرفتها الجزائر تحت حكم هدا النظام فتاكدوا انه لو جد شعبا حيا و واعي و يرفض الاستبداد و العبث بثروة اجياله لما تجرا على الاستهتار و الاستهزاء بمشاعر شعبه و ارهاقه بالزيادات في فواتير الغاز و الكهرباء و البنزين و هو البلد الغني في كل شيء فهده فرصة للنظام للاستمرار في ادلال الشعب و اسكاته بالفتاة و بالشعارات الرنانة.
amine
amine 10 سنوات منذ
<strong>الحركى السراق</strong> الحركى والشيات اكلو وسرقو البلاد