الطيب زيتوني وزير المجاهدين يشرط على فرنسا لإقامة علاقة طبيعية تحديد مصير 2000 مفقود

الطيب زيتوني وزير المجاهدين يشرط على فرنسا لإقامة علاقة طبيعية تحديد مصير 2000 مفقود

يونيو 19, 2016 - 21:09
تم التحديث: 10 سنوات منذ
6 3.4ك
الطيب زيتوني وزير المجاهدين يشرط على فرنسا لإقامة علاقة طبيعية تحديد مصير 2000 مفقود

كشف الطيب زيتوني وزير المجاهدين أن الجزائر تفاوض فرنسا لمعرفة مصير 2000 مفقود جزائري خلال الفترة الاستعمارية، محددا شروط إقامة علاقة طبيعية مع هذا البلد.

 

وسقط أكثر من 5ر1 مليون شهيد جزائري خلال فترة الاحتلال الفرنسي للجزائر الذي استمر من عام 1830 حتى عام .1962

 

وقال الطيب زيتوني وزير المجاهدين ( قدماء المحاربين) في كلمة له ببلدة زهانة بولاية معسكر غربي الجزائر بمناسبة تخليد الذكرى الـ 60 لاستشهاد أحمد زبانة المعروف بكونه “شهيد المقصلة” إن “لجان مختصة تضم ممثلين عن العديد من الوزارات ذات العلاقة بموضوع المفقودين الجزائريين لدى السلطات الاستعمارية خلال فترة الاحتلال الفرنسي للجزائر تعكف على إعداد الملفات الخاصة بعملية التفاوض التي شرع فيها منذ مدة وأدت إلى إحصاء 2000 مفقود”.

 

ولفت زيتوني أنه سبق له أن طرح الموضوع على السلطات الفرنسية التي أعلنت عن وجود حوالي 20 مفقودا لتعود وتؤكد وجود حوالي 60، إلا أنه رد بالتأكيد على وجود 2000 مفقود عبر ملفات كاملة تم إعدادها وموجودة على مستوى وزارة المجاهدين.

 

وأوضح أن المفقودين هم الذين كانوا في سجون المستعمر الفرنسي واختفوا أو أولئك الذين اختفوا بعد استدعائهم من طرف الشرطة أو الدرك الفرنسيين.

 

واعتبر الوزير الجزائري أن تسوية ملف المفقودين مع السلطات الفرنسية إضافة إلى الفصل في ملف إعادة الأرشيف الجزائري الموجود بفرنسا ودفع التعويضات اللازمة للمتضررين من التجارب النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية والاعتراف بالجرائم الفرنسية في الجزائر خلال الفترة الاستعمارية، هي الكفيلة بإقامة علاقات طبيعية بين الجزائر وفرنسا.

 

 

 

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
مغربي من أصل قبائلي
مغربي من أصل قبائلي 10 سنوات منذ
و أين مصير 45000 من الجزائريين المخطوفين و المفقودين خلال التسعينات فقط من طرف الحكومة الجزائرية ، تطلبون من فرنسا تحديد مصير 2000 مفقود و تغظون النظر عن 45000 مفقود بعد اختطافه خلال التسعينات ... عندما تكشفون مصير 45000 من الجزائريين ستطشف لكم فرنسا عن مصير 2000 ..
بومنشار
بومنشار 10 سنوات منذ
<strong>ما فاهم والو .. الوزير يشترط على فرنسا .. الوزير لن يتردد في نزع سرواله لتفتيشه في الحدود الفرنسية...</strong> أعباد الله فِيدُوني ..... جماجم &quot;المجاهدين&quot; في متحف فرنسا، وأجساد المجاهدين أحياء تُرزَق فوق التراب الجزائري، يتقاضون رواتب محترمة ويتمتعون بامتيازات كبيرة من خزينة الشعب. الكارثة الكبرى والدليل القاطع على تعفن النظام، وسبب تأزُّم الجزائر هو &quot; الشهداء&quot; ووزارتهم... عصابات متخصصة في نهب أموال الشعب بدون حق. أغلقوا هذا الباب يا أحرار الجزائر. كفى استحمارا واستغلالا واستعبادا وظلما للشعب... كفى.
الصادق
الصادق 10 سنوات منذ
<strong>يعني إيه وزير المجاهدين ؟&amp;nbsp;!</strong> الجهاد أو المقاومة كان إبان فترة الاستعمار. يعني أن المقاومين اليوم لا تقل أعمارهم عن 70 سنة وربما كلهم ماتوا. سكان الجزائر كان آنذاك لا يتعدى 10 مليون نسمة. فكيف إذن نجد اليوم أن 11 مليون جزائري يتمتَّعون بلقب &quot;مجاهد&quot; وراتب شهري منتفخ وامتيازات كثيرة أخرى مادية ومعنوية تجاوزت المجاهدين إلى أبنائهم وأحفادهم في حين ينغمس باقي الشعب في الفقر والحُكرة والتهميش. هذا الوزير واحد من أكلة أموال الشعب دون حق وغيره 11 مليون جزائري. واليوم ، هذا النظام المريض المغفل البئيس الفاشل لم يجد شيئا يُشغِل به الرأي العام الوطني سوى جماجم الأموات &nbsp;! &nbsp;! &nbsp;! الله يستر . ما شاف العنوسة فالبلاد 11 مليون &nbsp;( 11 مليون شهيدة&nbsp;) .. ما شاف الفقر.. ما شاف جيوش الأفارقة والسوريون يحتلون كل مكان .. ما شاف القمل يفترس الشعب بكل أريحية ... ما شاف البطالة .. ما شاف الشباب الذي يرمي بنفسه في البحر هروبا من دولة لا تضمن شيئا لمواطنيها.. ما شاف أموال الشعب فين راحت ... ما شاف صناعة الإرهاب في البلاد .. ما شاف الغلاء الفاحش وانهيار الدولة بكل قوائمها.. ما شاف الجيش يرتكب مذابح يوميا من أبناء الشعب تحت غطاء محاربة الإرهاب حيث لم نعد نسمع من الرسمي سوى القضاء على 5 .. القضاء على 7 ... القضاء على 2 ... يعني القتل.. يعني التصفية ... لم يقبض الجيش حتى على واحد ويقدمه للعدالة ويقول كلامه... التصفية أفضل للجيش حتى لا يكشف على أحد عن تورطه في صناعة الإرهاب.
مريم من السانية
مريم من السانية 10 سنوات منذ
<strong>حكام وطنى هم الجنرلات كانو جنود فى الجيش الجزائرى و لم يكونو يوما مجاهدين</strong> كيف نسمى حكام وطنى و الجنرلات مجاهدين هدا تزوير و كدب كبير على الشعب المجاهدين الحقيقين هم فى يعيشون ظروفا قاسية من فقر و خصاص مادى و من يحكمون وطنى عصابة الحركى ليسو مجاهدين و لم يكونو يوما من المجاهدين حكام وطنى الحركة الدين حاربو المجاهدين و قتلو منهم الاف فى عهد التورة التحررية للشعب وطنى فى السنوات الخمسينات . لا يوجد و لا مجاهد واحد حقيقى فى الحكومة الحالية .تصورو ابن جارنا عنده تلاتين سنة و يملك بطاقة مجاهد و يسير مدرسة للدولة فى اى وقت كان مجاهد مع العلم ان الجزائر وطنى حصلت على استقلالها فى سنة 1962 كيف لشاب مزداد فى سنة 1986 ان يكون مجاهد ............و يحصل على بعض الامتيازات من العصابة الحاكمة و التى كل افرادها يحملون الجنسية الفرنسية ...... .مسالة المجاهدين ليست حقيقية و يلفها كتير من التزوير و الكدب ......و كالعادة فالحكومة كدابة مراوغة تكدب على الشعب فى التلفزيون و الجرائد الورقية و الالكترونية و تزور الحقائق مند الاستقلال..................مع الاسف لا توجد مصداقية عندنا
Sarhane
Sarhane 10 سنوات منذ
و مفقودو العشارية من يحدد مصيرهم ؟؟؟ اااا بهذا المطلب يحاول نظام الحركي : 1- إعادة الاعتبار لنفسه بعد الصفعات المتتالية التي وجهتها له فرنسا تباعا و جعلته أضحوكة أمام الشعب الجزائري بالأخص, 2- يريد من هذا التنفيس على مشاكله الداخلية من خلال التظاهر أمام الشعب الجزائري أن لديه ما يحرج به الدولة الفرنسية خصوصا و أن الشعب الجزائري لم ينس احتفال الفرنسيين في يوم ما بمرور 100 سنة على احتلالهم للجزائر، هذا الاحتفال الذي كان بمثابة المنبه الذي استفاق معه الجزائريون من سباتهم لتحرير بلدهم ااا - 2000 مفقود و المليون شهيد أسطوانة أصبحت مشروخة حتى الجزائريون لم يعذ ينطلي عليهم هذا الكلام، ليس شكا في صحته و لكن من حيث استغلاله لدغدغة مشاعر الشعب الجزائري و الابتعاد به عن مشاكله الحقيقية التي تتمثل في معرفة ناهبي ثرواته و خيراته و تهربيبها إلى الأبناك الخارجية السويسرية و الفرنسية و الأمريكية و غيرها اااا - الكلام عن 2000 مفقود سيتلاشى بعد أيام و سيعود الحركيون إلى حضن ماما التي من دونها لا يمكن للحركيين أن يتحركوا ااا