بوعقبة ومعارضة الدقائق الأخيرة من عمرالنظام الجزائري
الدماء الملوثة الحاملةُ للفيروسات منبوذةٌ ومكروهةٌ تُرْمَى في المَزَابل والتِّرع أو تُحْرَقُ كما تُحْرق البهائمُ الموبوءة ...انتقلت دماء الاستعمار الفرنسي الملوثة الموبوءة إلى جسم جزائر ما بعد 1962 بواسطة الحركي والخونة وكابرانات فرنسا والشياتة والمجرمين الذين سرقوا ثورة الشعب الجزائري للاستيلاء…
الدماء الملوثة الحاملةُ للفيروسات منبوذةٌ ومكروهةٌ تُرْمَى في المَزَابل والتِّرع أو تُحْرَقُ كما تُحْرق البهائمُ الموبوءة ...انتقلت دماء الاستعمار الفرنسي الملوثة الموبوءة إلى جسم جزائر ما بعد 1962 بواسطة الحركي والخونة وكابرانات فرنسا والشياتة والمجرمين الذين سرقوا ثورة الشعب الجزائري للاستيلاء على ثروته فَنَخُروا عموم الجزائر سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافييا وعقائديا فتركوا الجزائر جامدة في سلم التطور وكأنها لم تعرف الاستقلال ولم تعش القرن العشرين وبداية الواحد والعشرين رغم ملايير السحت من الدولار التي جنتها الجزائر من ريع النفط والغاز ، فكما فعلتْ دِماءُ الاستعمار الملوثة التي انتقلت إلى جزائر ما بعد الاستعمار كذلك نخشى أن تنتقل الدماء الملوثة الموبوءة التي عاشت عصر بوتفليقة وما قبله ، نخشى أن تنتقل هذه الدماء الملوثة إلى مستقبل جزائر ما بعد بوتفليقة ، فالويل للجزائر إن هي ورثت الدماء الملوثة التي تفترس الجسم الجزائري اليوم ( 2016 ) قبيل انفجار الوضع وتغيير النظام الجزائري جذريا قريبا إن شاء الله ، ومن الدماء الملوثة الموبوءة نذكر فيروسات الصحافة الذين ينتقلون بين المنابر الإعلامية ويُغَيِّرَونَهَا كما يغيرون جواربهم ، ويغيرون مواقفهم كما يتنفسون ، فبِالأمس كانوا أبواقا للنظام واليوم وهم في أواخر عمرهم وعمر النظام يشاركون في مسرحية المعارضة يدغدغون مشاعر الشعب بمقالات سطحية تافهة لتبييض ماضيهم الأسود الكريه ...من أبشع الأمثلة على نموذج الدم الملوث الذي يأكل أدمغة الطبقة الساذجة من الشعب الجزائري ويستعد للإفلات من العقاب وقد كانوا من المُطَبِّلِينَ للنظام طيلة عقود ويدعي اليوم المعارضة بأسلوب فج سطحي تافه وممجوج ، من أبشع هذه النماذج المسمى سعد بوعقبة ( أو النحس بوعقبة ) الذي يستبلد الجزائريين وهو يتربص مستعدا لينقل – على كبر سنه - فيروس النظام الحالي إلى المستقبل ؟ بوعقبة وأمثاله دماء ملوثة ستنقل فيروس النظام الحالي الفاسد إلى المستقبل !!! هؤلاء أعداء الشعب الجزائري يجب تصفيتهم مع النظام الحالي لأنهم خطر على مستقبل الشعب الجزائري .
لاشك أن النظام الجزائري يعيش أيامه الأخيرة خاصة بعد تعيين بوتفليقة مؤخرا لوزير عمره 86 سنة مُمْعِناً في تشييخ الجزائر والشيخ بوعقبة وأمثاله يشخصون مسرحية هزيلة السيناريو والإخراج ، مسرحية المعارضة للنظام في أخريات أيامه وأيامهم ، فالذين انطلت عليهم حيل وأكاذيب سعد بوعقبة وأمثاله لابد أن يستفيقوا من غفلتهم ويدركوا أن نهاية عصر أهل الكهف الحاكمين في الجزائر قريبة وأن عورة بوعقبة وأمثاله من الذين نصبوا أنفسهم معارضين في الرمق الأخير من عمر النظام الفاشستي الحاكم في الجزائر ، عورتهم هذه قد تعرت وظهرت تقاسيمها لأن الشعب الجزائري أدرك أن معارضي الدقائق الأخيرة يستثمرون في المستقبل لعلهم يَفْلِتُون من الحساب بخرجاتهم الأخيرة هذه وكأنهم مع الشعب في محنته منذ 54 سنة وهم ممن حلبوا الشعب وضحكوا عليه يوم كانوا أبواقا للنظام طيلة نصف قرن ، لقد تعرى بوعقبة وأمثاله لأن الشعب الجزائري قد تجاوز مرحلة المراهقة السياسية وأن شباب الجزائر قادر على تمييز الصالح من الطالح ممن يتهافتون على كسب وده في الدقائق الأخيرة للنظام في الجزائر ...أين كنت يا ( نحس ) بوعقبة طيلة نصف قرن من التشيات حتى تأتي اليوم لتمثل علينا دور المعارضة الفجة ؟
طبعا سيقول الذين يعنيهم هذا الكلام من بوعقبة وأمثاله : " إن النظام هو الذي يريد تشويه سمعة المناضلين المعارضين للنظام " .. نقول لهم : إن النظام قد مسح أوساخه وقذارته ونجاسته فيكم يا معشر الشياتين ورماكم في مزبلة التاريخ وهو يعلم جيدا أنكم – ياحثالة الجزائريين – يعلم أنكم انتهازيون انتهت مدة صلاحيتكم فلفظكم لأنكم أصبحتم ورقة محروقة لا قيمة لها ، فما عليكم سوى الانزواء بعيدا لتموتوا ميتة السفهاء بلا ماضٍ ولا حاضر لأنكم لا مستقبل لكم بيننا ...رماكم النظام إلى الشعب ليحاكمكم في المستقبل القريب إن شاء الله .
كُنْتَ يا بوعقبة تكتب بأمر أسيادك الذين يفبركون ملفات لأعدائهم فتتناول ضحاياك بخسة ودناءة فتطلق الأحكام على عواهنها ولم تكن تفكر في المستقبل الذي قد يرميك خارج التاريخ ، لكن أوهام العظمة التي تسكنك قد طمست بصيرتك وتركتك هائما في الضلال...
الشعب الجزائري أدرك – اليوم - أنك يا بوعقبة تمارس معارضة الدقائق الأخيرة للنظام لعلك تفوز بعمود في جريدة صفراء في المستقبل فَابْحَثْ لك عن مهنة أخرى فقد انتهيت وسَيَكْنُسُكَ الشعب مع بقايا النظام الفاشستي الحاكم في الجزائر قريبا إن شاء الله ...
سمير كرم خاص للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (9)