الإسلاميون في موريتانيا يدعون لحوار شامل بضمانات كافية و ملموسة

الإسلاميون في موريتانيا يدعون لحوار شامل بضمانات كافية و ملموسة

يونيو 23, 2016 - 21:09
تم التحديث: 10 سنوات منذ
0 1.9ك
الإسلاميون في موريتانيا يدعون لحوار شامل بضمانات كافية و ملموسة

دعا الإسلاميون الموريتانيون المنضوون في حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية أمس لحوار سياسي شامل بضمانات كافية.
وأكد محمد جميل ولد منصور رئيس حزب التجمع خلال كلمة ألقاها في حفلة إفطار نظمها الحزب وحضرها عدد كبير من قادة الموالاة والمعارضة «على ضرورة التوصل لحوار سياسي يخرج موريتانيا من وضعيتها، وتتوفر الضمانات الكافية له، ويحقق طمأنة جميع الأطراف للانطلاق نحوه ويمكن أن ينتقل بالبلاد من حال إلى حال». وقال «حُق لمن يخاف على وحدتنا الوطنية أن يخاف عليها، وحُق لمن يدعو لصيانتها وحمايتها أن يدعوَ، وحُق لمن يشترط المساواة والمواطنة والعدل لتحصين هذه الوحدة أن يشترط».
«وهنا، يضيف ولد منصور، لا بد من شيء من الصراحة، إن أية وحدة وطنية تقوم على التهميش وأي استقرار يقوم على الغبن والتمييز، مصيرهما إلىa الانهيار، وأية مطالبة للحقوق ودعوة لنيلها قد تؤدي إلى فرقة أو نزاع أو تفتت تؤذي بالحقوق كما تؤذي بالوحدة، فالمحافظة على الكيان مقدمة على إصلاحه، ولكن الأفضل والأنجع والأسلم هو المحافظة على الكيان وإصلاحه معاً».
وأكد ولد منصور «أن حزبه لا يغريه حال نوعين من البلدان : نوع انهار أمنه وانهدّ بناؤه وكيانه، ونوع طغى فيه الاستبداد والهيمنة وغياب الحريات، فالفوضى والاستبداد وجهان لفشل مجتمعي محقق والأفضل هو الاستقرار والسكينة والألفة ولكن على قاعدة العدل والمساواة والانصاف».
وزاد «فالأمة ما زالت تعاني من ثالوث الطغاة والغلاة والغزاة، والحل بالنسبة لأمتنا الديمقراطية في مواجهة الاستبداد والطغيان، والاعتدال في مواجهة التطرف والغلوّ، والمقاومة في مواجهة الاحتلال والغزو».
ويحتل حزب التجمع الوطني للإصلاح الناشط ضمن المنتدى المعارض للرئيس محمد ولد عبد العزيز، مكانة أمامية في الساحة السياسية الموريتانية بوصفه الحزب الأكثر تنظيماً ومأسسة والأوفر وسائل في الساحة.
ويعاد إلى لأذهان أن حركة الإخوان المسلمين دخلت إلى موريتانيا منتصف سبعينيات القرن الماضي على يد طلاب درسوا في مصر وفي السعودية. والتزم تنظيم الإخوان في موريتانيا العمل السري منذ 1975 إلى 1991 حيث خرج نشطاؤه للعلن مع بدء دخول نظام الرئيس الأسبق معاوية ولد الطايع في تعددية سياسية وخروجه من النظام العسكري. وحاول الإخوان عام 1994، تأسيس حزب سياسي سموه «حزب الأمة» غير أن نظام العقيد ولد الطايع وقف دون ذلك فاضطر الإخوان لممارسة العمل السياسي من داخل الأحزاب المعترف بها، ثم أسسوا عام 2001 مجموعة الإصلاحيين الوسطيين التي قدمت نفسها للرأي العام على أنها «مجموعة معتدلة في فكرها وسطية في رؤاها بعيدة عن العنف مؤمنة بالديموقراطية»، ولم يشفع كل ذلك لها.
وجددت الجماعة مساعي الحصول على الاعتراف بحزبها بعد سقوط نظام ولد الطايع في انقلاب عام 2005، غير أن المجلس العسكري الذي حكم بعده رفض ذلك، لكن الجماعة حصلت في عام 2007 وفي ظل حكم الرئيس الأسبق سيدي ولد الشيخ عبد الله على الاعتراف السياسي بحزبها حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية.
وحقق هذا الحزب قفزات نوعية في التمدد على الساحة الموريتانية كما أثبت ذلك مؤتمره الثاني انعقد عام 2012، وأكدته نتائج الانتخابات البلدية والنيابية التي نظمت أواخر عام 2014 والتي حصل فيها على ستة عشر مقعداً نيابياً محتلاً موقع أولى كتلة معارضة في البرلمان.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User