هل ينجح سلال في تنويع الإقتصاد وإنهاء تبعيته للمحروقات؟

هل ينجح سلال في تنويع الإقتصاد وإنهاء تبعيته للمحروقات؟ ~

يونيو 25, 2016 - 20:47
تم التحديث: 10 سنوات منذ
2 4.2ك
هل ينجح سلال في تنويع الإقتصاد وإنهاء تبعيته للمحروقات؟

ترغب الجزائر في تنويع اقتصادها الوطني لإنهاء حالة التبعية الكبيرة للمحروقات، لا سيما بعد تراجع عائداتها المالية خلال العام الجاري بسبب انخفاض أسعار النفط، وما سبّبه ذلك من انكماش في الميزان التجاري الجزائري، كان له أثر مباشر على الحياة اليومية للمواطن الجزائري.

وأكدت الدولة الجزائرية أكثر من مرة نيتها تنويع الاقتصاد حتى تتخطى حالة الانكماش التي توّضحها الأرقام الرسمية، وأعاد الوزير الأول، عبد المالك سلال، هذا التأكيد يوم الخميس الماضي، عندما قال إن الخروج بالاقتصاد من دائرة المحروقات لا رجعة فيه، مع ما يرافقه ذلك من تقليص للواردات والوصول إلى إنتاج كل ما يحتاجه الجزائريون.

وتحدث الوزير على هامش زيارة لوحدة صناعية خاصة بسيارات مرسديس الألمانية بالجزائر، أن بلاده بدأت إلزام كل شركات السيارات بالاستثمار محليا، بمعنى أنهم مطالبون بفتح مصانع لتركيب السيارات أو صنع قطع الغيار، وإلّا فسيتم سحب رخصها لاستيراد السيارات.

وحسب أرقام الربع الأول من عام 2016، تهمين المحروقات على الصادرات الجزائرية بنسبة 92,8 في المئة، ورغم ذلك فقد ارتفعت الصادرات خارج المحروقات بشكل طفيف، خاصة في المواد الاستهلاكية غير الغذائية، بينما تستورد الجزائر موادًا أساسية منها الحليب والسكر ومواد البناء.

يرى وليد أولاد داود، المتابع للشأن الاقتصادي، أن "نقص الخبرة الإنتاجية في الجزائر والاتّكال الطويل على الاستيراد في مختلف المجالات لاسيما ما تعلق بالمواد الأولية والاستهلاكية يجعل مسعى الحكومة صعبًا على المدى القصير في ظلّ العجز التجاري و نقص القدرة الشرائية و ارتفاع التضخم".

وتعود صعوبة ذلك أيضًا إلى "نقص التنسيق بين أعضاء الحكومة وتناقض التعليمات، ويظهر ذلك من خلال التسهيلات الذي ينادي بها الوزير الأول للمصدرين، مقابل ذلك، تصدر تعليمات من بنك الجزائر للاستحواذ على العملة الصعبة الذي يجنيها المصدّر".

ودعا أولاد داود الحكومة إلى "تشجيع و مرافقة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، لأنها قادرة على رفع التحدي في المدى المتوسط و البعيد"، مطالبًا إيّاها بـ"بتبني خطاب صريح حول الوضع الاقتصادي وضرورة إشراك الفاعلين والخبراء في إيجاد حلول ناجعة للدفع بالقاطرة الاقتصادية، إلى جانب العمل على تشجيع الاستهلاك المسؤول و العقلاني والمنتج الوطني".

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
RACHA
RACHA 10 سنوات منذ
لأن النضام الخرائري له أطماع في الصحراء المغربية و تحالف المغرب و دول الخليج سيقوض هذه الأطماع
عبدالكريم بوشيخي
عبدالكريم بوشيخي 10 سنوات منذ
<strong>اجراءات في الوقت بدل الضائع من المدعو سلال و جماعته</strong> بوجود المدعو سلال على راس الحكومة الجزائرية التي هي اصلا حكومة تتكون من عصابة من الفاسدين و اللصوص الدين هم مدانون بجريمة تبديد 800 مليار دولار من مداخيل البترول و الغاز فان الجزائر ستبقى على حالها الى ان يسترد الشعب كرامته و يضع يده على ثروته و يقدم اللصوص و الانتهازيين الى المحاكم ثم الزج بهم بعد دالك في السجون فالمدعو سلال جاء في الوقت بدل الضائع لانقاد الاقتصاد من الانهيار بعد هبوط اسعار النفط و هو الدي كان احد اركان هده العصابة التي عبثت بمصير البلاد و مازالت فضيحة احدى بناته مدوية مع حقيبة المليون دولار التي وجدها البوليس الفرنسي في حوزتها فشطحات و اجتماعات المدعو سلال بتنويع الاقتصاد و عقدة مصانع السيارات مع المغرب لا تعدو ان تكون حلقات للتهريج و الترويح عن النفس فالاقتصاد الناجح يحتاج الى قواعد صلبة منها الرجل المناسب في المكان المناسب و استقرار داخلي في ظل نظام سياسي ديمقراطي مستقر يحترم ارادة الشعب و القوانين الدولية و هدا غير موجود فحتى رئيس الجمهورية هو شبح و الابتعاد عن المنازعات الاقليمية حيث نجدها متورطة حتى النخاع في نزاع الصحراء المغربية و احتضانها لمليشيا عصابة البوليزاريو فوق اراضيها و هم قنبلة موقوتة ستنفجر عليهم في اي لحظة ثم اغلاق الحدود مع جيرانها و جيش منشغل في السياسة و في معارك وهمية مع الارهابيين ففي ظل هدا الوضع و هده الوجوه فان الفشل سيكون ملازما لسلال و جماعته لان راس المال جبان ففاقد الشيء لا يعطيه ان لم يقتلع هدا النظام من جدوره