الجزائر تقترض 2.5 مليار دولار من السوق المحلية بشراء سندات تصل آجالها الى خمس سنوات

الجزائر تقترض 2.5 مليار دولار من السوق المحلية بشراء سندات تصل آجالها الى خمس سنوات

يونيو 26, 2016 - 21:09
تم التحديث: 10 سنوات منذ
5 4.6ك
الجزائر تقترض 2.5 مليار دولار من السوق المحلية بشراء سندات تصل آجالها الى خمس سنوات

أعلنت الجزائر السبت اقتراض نحو 2.5 مليار دولار من السوق المحلية منذ مطلع أبريل/نيسان لمواجهة أزمة النفط الذي تراجعت أسعاره بشكل حاد في الآونة الأخيرة.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية عن مصدر من الوسط المالي أن المبلغ المالي المقترض تم جمعه عبر طرح سندات في السوق المحلية مطلع أبريل/نيسان واشترت أغلبها الوكالات البنكية وشركات التأمين.

وأضاف المصدر الذي لم تكشف الوكالة عن هويته أنه تم جمع 251 مليار دينار جزائري (2.5 مليار دولار) حتى الآن من بيع هذه السندات وهذا "يعد مشجعا وإذا استمرت هذه الوتيرة سنصل في النهاية إلى نتيجة معتبرة من الأموال".

وتاريخ استحقاق هذه السندات يتراوح بين ثلاث إلى خمس سنوات بنسبة فائدة تتراوح بين 5% و5.75% بحسب الوكالة.

وطرح هذه السندات المحلية هو الأول من نوعه منذ سنوات وتبحث من خلاله الجزائر عن مصادر تمويل جديدة لمواجهة أزمة اقتصادية خلفها انهيار أسعار النفط العالمية، اذ يباع برميل النفط حاليا بأقل من 50 دولارا للبرميل انخفاضا من 120 دولارا للبرميل في يونيو/حزيران 2014.

وتشكل عائدات النفط ما نسبته 97% من صادرات الجزائر كما أنها تشكل 60% من الموازنة العامة.

وتقول السلطات الجزائرية إن دخل البلاد من عائدات النفط تراجع بنسبة 50% منذ انهيار أسعاره في السوق الدولية منتصف العام 2014.

وفي تصريحات سابقة، قال وزير المالية الجزائري السابق عبد الرحمن بن خالفة إن طرح هذه السندات "سيسمح باستقطاب الأموال التي توجد في السوق الموازية وسيجنب البلاد الذهاب إلى الإستدانة من الخارج".

وعن وجهة تلك الأموال أوضح "أنها ستوجه لتمويل مشاريع البنى التحتية ودعم التنمية في البلاد".

 

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
محمد
محمد 10 سنوات منذ
<strong>ان الله يمهل ولا يهمل</strong> دائما يقولون أن المغاربة سعاي طلاب إن الله يمهل ولا يهمل. لاكن خوتي ردوا بالكم حكامكم بدؤوا في بيع الجزائر. باعوا شرف الجزائر من زمان والآن بدؤوا بيع الأرض بشعبها. أكيد أن هذا المبلغ لأجل معاكسة المغرب في وحدته الترابية ماغادي تشوفوا منوا والو دينار واحد كونوا على يقين. نتمنوا من الله العلي القدير يدير ليكم لي فيها الخير إنَّا لله وإنا إليه لراجعون.
بومنشار
بومنشار 10 سنوات منذ
<strong>شحال يكفاك من &amp;quot;أستغفر الله&amp;quot; يا البايَتْ بْلا عَشاء</strong> مثل مغربي شهير يقول : &quot;إلى ما شبْعاتك اللقمات ... ما تشبعك اللحسات&quot; ... لماذا لا يقوم البوتفليقان ورباعتهما والجنيرالات والوزراء وباقي اللصوص .. لماذا لا يتنازلون لفائدة الشعب على أموالهم : المليارات التي اختلسوها وهربوها إلى الخارج .... إن الوطن غفور رحيم... على من تاب وتدارك.
محمد
محمد 10 سنوات منذ
<strong>ههههههه</strong> صدقت ياصاحب الحل السحري. شكرًا. اظن ان هناك البنك المركزي لبوزبال عامر بالخنونة . لماذا لا تقترضوا من فينزويلا اوحتى نجيريا ... شكرًا يا مملكة العز ، المملكة العربية السعودية ، لقد مرغت وجهود القردة في التراب. نتمنى ان ينزل ثمن النفط الى 10 دولارات ، لتكون السكتة القلبية والدماغية لاذناب الصفويين ، دولة الفقاقير ، يابان افريقيا . الى الهاوية ان شاء الله.
سحت الليل
سحت الليل 10 سنوات منذ
<strong>الحريات في &amp;quot; الدكتاتورية اللاشعبية الجزائرية&amp;quot; في خطر</strong> تتجه الجزائر بخطى حثيثة إلى استنساخ نظام كوريا الشمالية، وهذه خلاصة ما تجمع عليه تقريبا الرأي العام الجزائري في تشخيصه لواقع الحريات المتردي في البلاد. حصار الإعلام باستخدام القضاء مع استمرار مسلسل السلطة وفق منطق &quot;لا أُريكم إلا ما أرى&quot; &quot;ولا تُعلقوا إلا كما أرضى&quot; ، ومحاولة النظام قمع كل رأي مخالف في دائرة التضييق على المؤسسات الإعلامية، والحد من دورها النبيل في نقل الحقيقة للمواطن. هذا الشكل من الممارسات هو استمرار لسياسة الإفلاس والفشل السياسي والاقتصادي والاجتماعي للدولة، وهيمنة عقلية الحزب الواحد والرأي الواحد والمنطق المتحجر. إن التنكر للحريات وحجب الحقيقة على المواطن هي دلالة صريحة على غياب دولة الحق وتملص النظام من واجب احترام هذه الحريات والحقوق والدفاع عنها. واستعداده لمعاقبة كل من يخالفه الرأي بتهمة عدم الولاء. للأسف، أصبح هذا المجال مغلقا، وازداد التضييق على الحريات بسبب شغور السلطة، واستيلاء أطراف غير دستورية على أجزاء من السلطة. الإشكال في الجزائر قبل الحريات موجود في القانون، الذي يكيف وفقا لهوى أشخاص لكسر إعلام حر هو لسان حال الديمقراطية، الذي يأخذ المبادرة ويكشف المستور، فصاحب السلطة يريد أن يجعل في صفه بالقوة الإعلام الحر. من واجب جميع القوى الديمقراطية والمجتمع المدني، التوحد والتجند من أجل مواجهة هجوم السلطة لتكميم المجتمع المدني والجزائريين. ومن واجبهم كذلك التنديد بهذه التحرشات المستمرة ضد حرية التعبيروالبقاء إلى جانب القوى التي تكافح من أجل حرية الرأي والتعبير.
ولد السالك
ولد السالك 10 سنوات منذ
<strong>الحل السحري</strong> لا تنسوا بنك البوليساريو الدولي اقترضو منه يا نظام البغال.