الجزائر في ذيل ترتيب مؤشر سمعة الدول

حلت الجزائر في الرتبة 63 في مؤشر “سمعة الدول” في العالم الذي يقيس تصور الأجانب عن أي بلد. وشملت الدراسة التي تصدر سنويا عن مؤسسة Reputation Institu سبعين دولة في العالم حيث الجزائر المرتبة الخامسة عربية و63 عالميا، بعد استقاء آراء عدد من الأطراف، من سياح ومستثمرين أجانب ومنظمات المجتمع المدني…

يونيو 27, 2016 - 20:16
تم التحديث: 10 سنوات منذ
5 3.2ك
الجزائر في ذيل ترتيب مؤشر سمعة الدول

حلت الجزائر في الرتبة 63 في مؤشر “سمعة الدول” في العالم الذي يقيس تصور الأجانب عن أي بلد.

وشملت الدراسة التي تصدر سنويا عن مؤسسة Reputation Institu  سبعين دولة في العالم حيث  الجزائر المرتبة الخامسة عربية و63 عالميا، بعد استقاء آراء عدد من الأطراف، من سياح ومستثمرين أجانب ومنظمات المجتمع المدني، وقياس مدى تمتع وسائل الإعلام والشركات الوطنية وقادة الرأي بالحرية.

وعلى الصعيد العالمي، احتلت سمعة السويد ةالصدارة لدى الدول الثمانية الأقوى في العالم، تليها كندا وسويسرا، ثم أستراليا متبوعة بكل من النرويج وكندا.

وترجع أهمية هذا التصنيف في أنه يعدّ من المعايير التي يعتمدها المستثمرون الأجانب، وأيضا السياح، والمؤسسات الدولية الاقتصادية.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
Patriot
Patriot 10 سنوات منذ
<strong>la verité</strong> C’est qui l’auteur de cette article SVP ??? Et pourquoi cette fois vs n’avez pas citez le classement des autres pays du maghbreb comme d’habitude, par exemple le Maroc ???? eh bien je vs le dis…. Selon l’étude menée par l’institut américain « REPUTINST » le Maroc est classé Premier sur le continent africain et 37eme au niveau mondial ….. Voilà…..monsieur l’auteur. Sinon la prochaine fois laisser le Maroc tranquille dans ts vos articles et penchez vs exclusivement sur lkharda de l’algerie . VIVE LE MAROC VIVE LE ROI MOHAMMED IV.
احمد
احمد 10 سنوات منذ
<strong>موضوع ناقص</strong> كان عليك صاحب المقال أن تكمل أن المغرب احتل المركز الأول في ترتيب شمال أفريقيا والشرق الأوسط
بومنشار
بومنشار 10 سنوات منذ
<strong>المرأة والطفل سواء في وسط ذكوري عدواني وانتهازي</strong> لم يقتصر تفشي ظاهرة العنف في المجتمع الجزائري على المرأة فحسب ، فقد انتقل ليمُسَّ الشريحة الأكثر ضعفا والأكثر احتياجا للرعاية والتربية ، إنهم الأطفال الذين باتوا أكثر تهديدا بمسلسلات القتل والاختطاف والتعذيب بل وحتى الاعتداءات الجنسية من قبل أشخاص انعدمت فيهم صفة الانسانية فنفذوا جرائمهم في حق أبرياء لم يكن لهم ذنب سوى طفولتهم وبراءتهم. ويُعايش الجزائريون في الآونة الأخيرة قصصا مروعة أدْمت قلوبهم لأطفال حتى وإن رحلوا عن هذا العالم فإنهم تركوا لأهاليهم حسرة وألما كبيرين ، فالكل يتذكر الطفلة شيماء البالغة من العمر 08 سنوات، التي توفيت بطريقة بشعة على يد مختطفيها وغيرها من الأطفال أمثال رمزي ونور الدين وأسماء….وقد عبرت هيئات دولية وأخرى محلية عاملة في مجال الطفولة عن قلقها من تنامي العنف ضد الأطفال في الجزائر ، أمام صمت النظام وتراخيه، استنادا إلى احصاءات الأمن الوطني التي سجلت لوحدها 1281 حالة طفل جزائري تعرض لمختلف أشكال العنف خلال الثلاثي الأول من سنة 2015 ، منهم 756 حالة تتعلق بالعنف الجسدي ، و 372 تتعلق بالاعتداءات الجنسية وأضافت ممثلة المديرية العامة للأمن الوطني أن عشرين &nbsp;(20&nbsp;) طفلا تعرضوا للاختطاف في حين توفي 6 أطفال نتيجة الضرب والجرح. وفي سنة 2014 تعرض 6.151 طفلا لمختلف أنواع سوء المعاملة منهم 3.533 لاعتداءات جسدية متنوعة بالاعتداءات الجنسية، مؤكدة أن انتشار هذه الظاهرة في ازدياد مستمر، وموضحة أن هذه الأرقام لا تعبر إلا عن الحالات المبلَّغ عنها رسميا. الإحصائيات وردت على لسان ممثلة الأمن الوطني خلال الإعلان عن انطلاق حملة “اليونيسف منظمة الأمم المتحدة للطفولة” لمكافحة العنف وقد اختارت المنظمة شعار “ما تَسْكُتوش وارفضوا اللي غير مقبول” لإدانة العنف الممارس ضد أطفالنا بمختلف أنواعه، وقال رئيس منظمة اليونيسيف “توماس دافان” أن &quot;صفر&quot; سكوت يعني الوصول إلى &quot;صفر&quot; عنف وهو ما لن يتحقق إلا عن طريق توحُّد وتكاثف الجهود بين مختلف الفاعلين الاجتماعيين والسياسيين والقانونيين و الوعي الأسري الذي يجب أن يرتقي إلى مستويات أعلى بكثير مما هو عليه الآن ، وتبقى الأرقام الحقيقية التي تعكس الواقع المر للطفولة في الجزائر أكبر من هذا بكثير في ظل التزام سياسة الصمت والتكتم، حيث أن 86 بالمائة من الأطفال أكدوا أنهم كانوا ضحية العنف، وتتصدر فئة الأطفال المتراوحة سنهم بين 16 و18 سنة و10 و13 سنة فئة الأطفال الأكثر عرضة للعنف.
بومنشار
بومنشار 10 سنوات منذ
<strong>المرأة الجزائرية ومعاناتها مع العنف</strong> تعاني المرأة الجزائرية من العنف الأسري خصوصا منهن اللواتي أزواجهن مدمنون على الخمر والمخدرات وما أكثرهم، يتجلى في الإهانة والضرب والطرد في ساعات متأخرة من الليل، والعنف اللفظي، وحتى التنكيل والقتل البشع . كما تعاني الكثير من الزوجات العنف داخل بيت الزوجية ليس فقط من طرف الزوج بل حتى من طرف عائلة زوجها: الأب أو الأم أو الأخ أو الأخت وحتى بعض أقاربهم. والغريب أن أغلب هذه الحالات تمرُّ تحت التكتم خوفا من الطرد أو من عنف أشد قسوة، وحسب آخر الإحصائيات فإن أزيد من سبعة آلاف حالة عنف يتم تسجيلها في حق المرأة تختلف بين الضرب وسوء المعاملة والاعتداء الجنسي والقتل كان البيت العائلي مسرحا لأغلبها ويبقى هذا الرقم غير دقيق موازاة مع الواقع المرير الذي تعيشه الكثيرات من النساء اللواتي لا تُبَلغن عما تتعرضن له من سوء المعاملة والمعاشرة والاهتمام، وللإشارة فقط فإن الجزائر العاصمة تتصدر ولايات الوطن من حيث قضايا العنف ضد المرأة. وتزداد معاناة المرأة عند انفصام الزوجية لحضانة أبنائها ولزيارتهم، ذلك أن الرجال يغتنمون فرصة ضعف النساء وعدم وجود وفرة مالية لديهن لاستعبادهن واستغلالهن بشكل مهين. كشفت آخر إحصائية أصدرها المركز الوطني للإحصائيات، نهاية شهر مارس 2015، تراجعا ملحوظا في عدد الزيجات، فبعد تسجيل أكثر من 387 ألف زيجة في 2013 انخفضت إلى أكثر من 386 ألف في 2014، وبالمقابل ارتفعت حالات الطلاق من أكثر من 39 ألف حالة سنة 2000 إلى أكثر من 54 ألف في 2012 وقاربت رقم 58 ألفا في 2013. هي أرقام تستدعي الوقوف عندها، لأنها تؤكد شائعات ارتفاع عنوسة الجزائريات وعزوف الشباب عن الزواج. قالت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، بأن التحرش الجنسي ضد المرأة العاملة إرهاب من نوع آخر، يرفض المجتمع رفع الستار عنه ، وأضافت أنه ، صار كابوسا يقف في وجه طموح الكثيرات ويعرقل مسيرتهن المهنية، بل ويهدد حياتهن الخاصة والاجتماعية. المرأة الجزائرية تعاني عموما من القلق....
بومنشار
بومنشار 10 سنوات منذ
<strong>في نظر حكام الجزائر &amp;quot; متعددو الجنسيات&amp;quot; : المرأة الجزائرية موجودة فقط للتفريخ. فهي كالعجلة إما أن تدور أو يتم استبدالها.</strong> تعيش المراة الجزائرية في دوامة التهميش والفقر والبطالة والعنف بكل أشكاله وألوانه، فهي لا تحظى بأدنى حقوقها بسبب التقاليد والعادات الصارمة وخصوصا سطوة المجتمع الذكوري وعدم تغير العقلية التي تعتبر أن المراة مكانها الاساسي هو البيت ودورها الأول والأخير هو إنجاب الأطفال وخدمتهم. وتعيش النساء الحوامل في مصالح التوليد بمختلف المستشفيات أوضاعا جد مأسوية ، بسبب انعدام الأطباء الأخصائيين ، وهو ما أصبح يهدد حياتهن وحياة مواليدهن جراء عمليات التحويل من مكان لمكان ومن مستشفى لآخر ومن طبيب لآخر، وقد يتناوب على الحامل أكثر من طبيبين في ظل العدد القليل من سيارات الإسعاف وهو الأمر الذي يشكل تهديدا خطيرا لسلامة الأم والطفل ويجعل من المرأة بالنسبة للرجل عجلة إما أن تدور كما ينبغي أو يتم استبدالها.