ترتيبات ما بعد بوتفليقة تطفوا على السطح بانتقادات عنيفة من خالد نزار للفريق قايد صالح قائد اركان الج

ترتيبات ما بعد بوتفليقة تطفوا على السطح بانتقادات عنيفة من خالد نزار للفريق قايد صالح قائد اركان الجيش

يونيو 27, 2016 - 21:24
تم التحديث: 10 سنوات منذ
4 8.9ك
ترتيبات ما بعد بوتفليقة تطفوا على السطح بانتقادات عنيفة من خالد نزار للفريق قايد صالح قائد اركان الج

ألمح وزير الدفاع الجزائري الأسبق الجنرال خالد نزار الى أن هناك مؤشرات قوية تؤكد أنه يجري التحضير لمرحلة ما بعد الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة.

وبحسب صحيفة محلية فإن "سلسلة القوانين والإجراءات الردعية، التي تتسرع جماعة الرئيس في تمريرها وتنفيذها، متصلة بالترتيب لمشروع ما في الخفاء على أن يتم إنجازه في أقرب وقت".

وتساءلت صحيفة الخبر المعارضة ما اذا كان الأمر يتعلق بخلافة بوتفليقة وكيف سيتم ذلك؟ وهل أن ذلك سيتم عبر انتخابات مبكرة بعد إعلان حالة شغور منصب الرئاسة بسبب العجز المزمن للرئيس؟

وقالت "ما يجري هذه الأيام من تضييق وانتقام، يوحي بأن ما يتم التخطيط له لا يحتمل الانتظار حتى 2019" وهو موعد انتهاء ولاية بوتفليقة الرئاسية الرابعة.

وأشارت الصحيفة في هذا السياق الى تصريحات الجنرال خالد نزار في مقابلته مع صحيفة الجيري باتريوتيك ، ألمح فيها إلى أن رئيس الأركان نائب وزير الدفاع الفريق قايد صالح، يريد أن يكون رئيسا.

وعرض وزير الدفاع الأسبق الذي كان له دور حاسم في التصدي لجبهة الانقاذ الإسلامية (الفيس) في تسعينات القرن الماضي الى عدد من المؤشرات على طموح قايد صالح لرئاسة الجزائر.

وقال في هذا السياق "إننا نشهد مفهوما جديدا يجعل من الوظيفة العسكرية مرادفة لكثرة الترحال وإيماءات في كل لحظة. كما نشهد شراهة مرضية جامحة في حيازة معدات عسكرية على حساب الاقتصاد الوطني، ألا يحمل هذا علامات طموح مفرط؟".

ووجه نزار انتقادات عنيفة لقايد صالح، معتبرا أنه يبحث عن موقع أكبر من الذي يوجد فيه. كما اشار الى أنه بات شديد الحرص على الحضور الاعلامي وعلى متابعة الاعلام لكل زياراته الميدانية للنواحي العسكرية وما يلقيه من خطابات بمناسبة لقاءاته بالضباط.

ويرى نزار أن قايد صالح بات يمارس السياسية من أجل سلطة أكبر وهي رئاسة الجزائر.

وتردد في السابق أن قايد صالح من بين مرشحي رجال بوتفليقة لقيادة البلاد لأسباب منها عجز الرئيس عن اتمام مهامه أو موته.

ويرى محللون أن الفريق قايد صالح ليس الوحيد الذي يطمح لخلافة بوتفليقة فالصراع على أشدّه بين أجنحة السلطة لخلافة بوتفليقة. ومن بين هؤلاء أحمد أويحيى مدير ديوان الرئاسة وعمار سعداني الأمين العام للحزب الحاكم وهو من الذين سعوا مرارا لتهيئة الظروف لتولي الرئاسة خلافة لبوتفليقة.

ويعتقد أن القرارات السابقة بإقالة عدد من كبار الجنرالات على رأسهم الفريق محمد مدين المعروف باسم الجنرال توفيق مدير جهاز الاستعلامات والأمن (المخابرات) تأتي ضمن سياق الصر اع على السلطة.

ويعرف الجنرال توفيق بأنه صانع الرؤساء في الجزائر وهكان يتمتع بنفوذ يضاهي نفوذ رئيس البلاد.

ويرفض الرئيس الجزائري والمقربون منه تنحيه عن السلطة قبل 2019 نهاية ولايته الرئاسية الرابعة التي اثارت في 2014 جدلا كبيرا.

ورغم الصخب الذي رافق نشر رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس في ابريل/نيسان صورة صادمة للرئيس بوتفليقة تظهر عجزه، يصرّ رجال الرئيس على استكماله فترته الدستورية، بينما تحشد المعارضة كلاميا لرحيله.

وثمة مؤشرات قوية على أن قايد صالح يطمح بالفعل لتولي الرئاسة خلفا لبوتفليقة، وفق الصحيفة التي اشارت الى أن قال في احدى المناسبات وما المانع أن أكون أنا الرئيس. وذلك في تعليق على وصول وزير الدفاع المصري السابق عبدالفتاح السيسي للسلطة في مصر.

وقالت الخبر "الأكيد أن الأشخاص الذين صدرت منهم قرارات التضييق على الخبر والوطن وفرض واجب التحفظ مدى الحياة بقانون على العساكر المتقاعدين وإقصاء الأحزاب من المشاركة في الانتخابات بقانون يخدم أحزاب السلطة الكبيرة، يعكسون حالة ثور هائج يضرب خبطا عشوائيا وبنزعة انتقامية ضد كل صوت يعبر عن موقف لا يعجب الجماعة (السلطة) سواء كان هذا الصوت صحيفة أو قناة تلفزيونية أو ضابطا متقاعدا أو برلمانيا أو حزبا".

ورأت الصحيفة أن أكثر ما يشغل الدائرة المحيطة ببوتفليقة هو "إنجاز ترتيباتها للمرحلة المقبلة بدون منغصات تفسد عليها المشروع الغامض الذي تريده. بمعنى آخر لا تريد المجموعة المسيطرة على السلطة من الإعلام والأشخاص المهتمين بشؤونها، أن ينبهوا الجزائريين ويفتحوا أعينهم على ما يجري في البلاد".

 

 

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
كلتوم
كلتوم 10 سنوات منذ
<strong>صدقت يا بوشامة</strong> كل الطغاة العرب ما سونيين محاربين لهذا الدين عينتهم الماسونية العالمية التي تتحكم في البلاد وتدير المفسدين والفساد وساهرة على تدمير البلاد
بوشامة
بوشامة 10 سنوات منذ
<strong>وبوتسريقة من جاء به؟</strong> أليست فرنسا هي التي تعين الرؤساء أو تقيلهم أو تأمر بسجنهم أو قتلهم لقد سبق وأن سجن الحركى الرئيس الشادلي بن جديد لمدة في ثكنة بوسفر وكل الرؤساء والوزراء عينتهم فرنسا القاسم المشترك بين الحكام عداءهم للإسلام.
لطفي البسكري
لطفي البسكري 10 سنوات منذ
<strong>حان وقت القصاص</strong> و ما المانع ان يكون السعيد بوتفليقة او القايد الصالح المهم يا خالد يا مجرم ان السعيد و هو في عمر أولادك استطاع بدهائه و علمه لأنه دكتور و أستاذ في الجامعة و لم تتلطخ يديه بدماء الجزائريين مثلك يا حثالة آنت و العصابة المجرمة التي يتكون منها الجيش مع إنكم جهال و مرتزقة و قطاع طرق و قوادين فرنسا أتت بكم من الشوارع لأنكم ببساطة سقطاء لقطاء غرسكم المستعمر اللعين في نظام الجزائر فكان لكم اليد الطولة في قهر الشعب الجزائري و نحن اليوم نرى بصيص أمل في السعيد بوتفليقة ليزيح هذا الزبالة المسمى خالد و أزلامه توفيق و هلم جر من عتاة الإجرام نحن معكم يا السعيد بوتفليقة لأنك اظهرت مقدرة في رمي هؤلاء الزبالة في مزبلة التاريخ و كشفت زيفهم و كذبهم و خداعهم للمجتمع أيها الرئيس المرتقب أكمل حسناتك للشعب الجزائري و اقبض على هؤلاء الفاسقين الفاسدين و دعنا نقتص منهم و ارمي بهم للشعب الجزائري ليتفنن في تعذيبهم و تكبيلهم في ساحة الشهداء ليكونوا عبرة لمن يفسد على الجزائريين سكونهم و هدوئهم
مهاجر جزائرى بسويسرا
مهاجر جزائرى بسويسرا 10 سنوات منذ
<strong>سرى للغاية</strong> اداعت اداعة مونتيكارلو الدولية اليوم ان عبد العزيز بوتفليقة توفى رحمه الله فى يوم الخميس 19 جوان سنة 2016 و يتكتم جنرلات الجزائر على هدا السر مخافة فوضى ربما تعصف بالبلاد الى مالا تحمد عقباه .فقط الجنرال احمد القايد صالح هو و جماعته الموالية لرئاسة بوتفليقة هم يعلمون بالخبر و دكرت الاداعة ان هناك صراع محموم شاعل بين جماعة الجنرال محمد توفيق مدين و جماعة القايد صالح ......... مما ادى الى الجنرال خالد نزار ليخرج عن صمته و يفضح من كانو وراء تخريب الاقتصاد الجزائرى .. و يتهم القايد صالح بخلافة بوتفليقة ........... الايام القادمة ستحمل كتير من المفاجئات . مع العلم ان الشعب الجزائرى مغيب سياسيا و لا يملك اى سلطة فى اتخاد القرارات السياسة فى الجزائر............و اكدت اداعة مونتيكالو الدولية ان هناك رجل شبه لبوتفليقة هو من كانت السلطات تظهره فى الصور و فى التفزة للتمويه فقط...... رحم الله فخامة الرئيس و اسكنه فسيح جنانه و انا لله و انا اليه راجعون........................