تنافس محموم بين داعش والقاعدة على أرض الجزائر

تنافس محموم بين داعش والقاعدة لفرض سيطرة أوسع على أراضي الجزائر

يونيو 28, 2016 - 21:20
تم التحديث: 10 سنوات منذ
13 5.4ك
تنافس محموم بين داعش والقاعدة على أرض الجزائر

يتنافس كل من تنظيم "داعش" وتنظيم ما يسمى بـ"القاعدة في المغرب الإسلامي"، لفرض سيطرة أوسع على أراضي الجزائر، وليكون التنظيم المسيطر في البلاد.

واستطاع تنظيم داعش التغلغل في الجزائر، من خلال انشقاقات بين فصائل تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي، وبعد إطلاق حملة اغتيالات وهجمات تفجيرية لاستهداف القوات الأمنية الجزائرية.

واستطاع تنظيم داعش ضم كل من بلدات سكيكدة، جيجل، قسنطينة، تيبازة، تيباسا، بجاية، بومدراس، البويرة، المدية، البليدة، الشلف، عين الدفلى، وغيرها في ما أطلق عليه اسم "ولاية الجزائر".

وتوسع داعش شمالي الجزائر يهدد هيمنة تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي، الذي لا يزال يفرض سلطته في عدد من المحافظات.

ولم ينته طموح داعش داخل الحدود الجزائرية فحسب، بل أخذ نفوذها في ازدياد وتوسع، وأخذت تسلب من القاعدة أتباعها في دول الساحل والصحراء الواقعة على الحدود الجنوبية للجزائر، مثل مالي، التي شهدت نشاطا واسعا للقاعدة في السنوات الماضية.

وقامت فصائل كبيرة بإعلان بيعتها لتنظيم داعش، مثل حركة أنصار الدين في مالي التي يتزعمها إياد اغ غالي، والذي أعلن بيعته لتنظيم داعش، إضافة إلى إعلان مجموعات وأفراد كانوا تابعين للقاعدة بيعتهم لداعش عبر تسجيلات فيديو أطلقوها عبر الإنترنت.

بيد أن محللين في المنطقة قارنوا بين عمل التنظيمين في المنطقة، رأوا أن القاعدة أصبحت هشة وضعيفة ومفككة، بعد أن أعلنت عدة مجموعات الاستقلال عنها، والظهور بأسماء جديدة، تخالف الاسم الذي عرف به التنظيم منذ انطلاقه في دول الساحل والصحراء.

وهو ما يعد كسبا لتنظيم داعش الذي أخذ يتزايد ويتكاثر، لعدة أسباب، أهمها هزائمه المتوالية في العراق وسوريا وفي تونس، وهو ما حمل التنظيم إلى محاولة صناعة وجود آخر له في إفريقيا، خاصة بعد مبايعته من قبل جماعة بوكو حرام الناشطة في غرب إفريقيا.

وعلى الأرض، انقسم نشاط الجماعتين، حيث توجهت القاعدة في وقت مبكر إلى كسب المال عبر تهريب المخدرات والمهاجرين، واختطاف رهائن غربيين، فيما تسعى داعش إلى محاولة تهريب أسلحة متطورة تمكنها من بسط سيطرتها ونفوذها في المنطقة أسوة بما قامت به في العراق وسوريا، ومن خلال تجربة بوكو حرام في نيجيريا.

ستؤدي المنافسة بين التنظيمين الإرهابيين حتما إلى زيادة في الهجمات ضد قوات الأمن الجزائرية، ومن المرجح أن يؤدي هذا التصعيد إلى زعزعة استقرار النظام الجزائري على المدى القريب.

وتتشارك الجزائر حدودا مع دول مضطربة أمنيا، ما يجعلها وجهة تلقائية للجماعات المسلحة أو أنشطة التهريب، حيث تبلغ الحدود الجنوبية مع مالي حوالي 1300 كيلومتر، وهي الحدود الأطول والأصعب في التحكم.

وتبلغ الحدود الجزائرية مع تونس التي تعاني أيضا من الجماعات الإرهابية المسلحة نحو 965 كيلومترا مربعا، بينما تتشارك مع ليبيا الغارقة في الفوضى الأمنية 982 كيلومترا مربعا.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (13)

User
NIDAL
NIDAL 10 سنوات منذ
<strong>إما أنا أو الطوفان</strong> بعد أن كادت تطيح به جبهة الإنقاد مطلع تسعينات القرن الماضي سارع النظام الجزائري إلى أسلوب الخداع والمكر حين أبادت مليشياته مقنعة بالزي الأفغاني ربع مليون جزائري حسب وقائع وشهادات بعض أفراد مخابراته، حتى يجعل الجزائريين يفضلون نظام العسكر على نظام الإخوان وفي نفس الوقت يبعت برسالةإلى الغرب مفادها إما أنا أو الطوفان .وبعد نجاح الخطة سارع إلى تفريخ أو غض الطرف عن تأسيس جماعات إسلامية داخل التراب الجزائري ليستعملها كبعبع في وجه الغرب كلما فكر هذا الأخير في تغييره أو محاكمته عن مجازر العشرية السوداء ومجزرة رهبان تبحريين.وما قطع رأس الجاسوس الفرنسي جوردان الذي دخل الجزائر لمعرفة أسرار مقتل الرهبان السالف دكرهم وألصقت التهمة بالإسلاميين كالعادة،إلا وجها من أوجه سياسة المكر والرعب التي ينهجها النظام الجزائري ضد شعبه وضد المجتمع الغربي .
driss
driss 10 سنوات منذ
<strong>rira bien qui rira le dernieri</strong> la bombe &nbsp;(rasd&nbsp;) créee par l'algerie s'xplosera à alger suite mauvaise manipulation
NIDAL
NIDAL 10 سنوات منذ
<strong>الطفيليات</strong> يستحيل أن تجد عبر العالم بلدا كالجزائر جل حدوده ملتهبة ، باحتضانه وإحاطة نفسه بمثل هذا الكم من الحركات الإرهابية بما في ذلك مرتزقة تندوف غربا ، باستثناء الحدود الشمالية للبلاد التي سلمت من شرور عصابة قصر المرادية الشيطانية لرفض أسماك البحر الإنصياع لمخططاتها . فنظام كهذا لايمكنه العيش في وسط مستقر حتى لا تُكْتَشَف عيوبه على غرار الطفيليات التي لا يمكنها النمو والتكاثر سوى في البيئات القدرة .
رشيد
رشيد 10 سنوات منذ
<strong>الإرهاب صناعة النظام الحركي الجزائري بدون شك</strong> وتبلغ الحدود الجزائرية مع تونس التي تعاني أيضا من الجماعات الإرهابية المسلحة نحو 965 كيلومترا مربعا، بينما تتشارك مع ليبيا الغارقة في الفوضى الأمنية 982 كيلومترا مربعا. &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! مسافة أو مساحة &nbsp;! ////////////////////////////////////////////////////////// طول الحدود يقاس بالمتر و ليس بالمتر المربع ,,,,
طاوس
طاوس 10 سنوات منذ
<strong>وهل يستطيع الحكام القضاء على الإسلام؟</strong> لا يمكن أن ينجح الطغاة الأعراب الحكام أن يقضوا على الإسلام حتى بدعم الدولة الفرنسية وروسيا وإيران المجوسوية ستسحقهم الدولة الإسلامية