ناصر بوضياف يتهم توفيق ونزار والعماري و بلخير باغتيال والده ويهدد باللجوء إلى القضاء الدولي

ناصر بوضياف يتهم توفيق ونزار والعماري و بلخير باغتيال والده ويهدد باللجوء إلى القضاء الدولي

يونيو 30, 2016 - 21:04
تم التحديث: 10 سنوات منذ
15 5.5ك
ناصر بوضياف يتهم توفيق ونزار والعماري و بلخير باغتيال والده ويهدد باللجوء إلى القضاء الدولي

عاد ناصر بوضياف نجل الرئيس الراحل محمد بوضياف بفتح قضية والده في ذكرى اغتياله الـ 24، مستبعدا فرضية "العمل الفردي" في اغتياله، و اتهم كبار مسؤولي الجيش آنذاك بالتواطؤ في عملية قتل والده لأنه "أزعجهم" وجاء بمشروع لدمقرطة النظام و القضاء على عصابة المافيا، وهو ما يخالف أهدافهم حسبه، مؤكدا انه سيعيد فتح الملف أمام العدالة الجزائرية، أو حتى الذهاب إلى المحاكم الدولية.

و قال نجل الرئيس الراحل أمس  ان عائلته لم يعتقدوا بنظرية العمل الفردي في عملية اغتيال والده، بل أنها كانت مؤامرة مدبرة من قبل كبار ضباط الجيش، و اتهم ناصر بوضياف الجنرالين المتقاعدين محمد مدين-توفيق- وخالد نزار، و الجنرالين الراحلين إسماعيل العماري و العربي بلخير، بالتخطيط للعملية.

و أوضح ناصر بوضياف انه في الواقع هناك الكثير من التناقضات، فمن الناحية الفنية لا يمكن ارتكاب عمل الاغتيال في قاعة دون أن يكون هناك تواطؤ-حسبه- موضحا أن هذا ليس قوله هو وحده بل يؤيده في ذلك تصريح علال الثعالبي احد أعضاء لجنة التحقيق التي شكلت بعد الاغتيال، و الذي قال علانية أن الرئيس بوضياف قتل من قبل "أولئك الذين عادوا"-يضيف ناصر بوضياف و الذي أشار إلى بعض الأمور التي حسبه تثبت فرضية التواطؤ، حيث قال أن مبارك بومعرافي- المتهم بقتل الرئيس الراحل بوضياف- انظم الى القاعة في اللحظة الأخيرة للفريق الذي كان يحمي الرئيس في عنابة، وانه-أي الرئيس بوضياف- تلقى رصاصة في صدره وهذا الأمر –يوضح نجله-لم يذكر في التقرير، وان الأطباء قالوا انه قد تكون شضية من القنبلة، مضيفا أن الجنرال خالد نزار أكد في اليوم الثالث من الاغتيال على انه سيعمل على كشف المتورطين في العملية، ليتساءل ناصر بوضياف: كيف عرف نزار بوجود متواطئين؟ 

و يرى نجل بوضياف أن والده كان "يزعج" هؤلاء، لان أهدافه كانت واضحة تتمثل في القضاء على عصابات المافيا، و إنقاذ الجزائر وبعث نظام ديمقراطي بها، وهي ما لم يقبله هؤلاء-يقول ناصر بوضياف الذي أضاف أن كبار المسؤولين في الجيش آنذاك ، كانوا يعتقدون أنهم لما احضروا بوضياف فقد احضروا "شيخا خرفا" غير أنهم اكتشفوا فيما بعد أن اعتقادهم خاطئ، مضيفا أن مشكلة والده كانت في انه لما عاد الى الجزائر لم يكن يعرف أي احد وجلب معه مجوعة من فرنسا كانت غير مطلعة و بدا في العمل معها وهو ما لم يعجب الجنرالات، لأنهم-حسبه- كانوا يتعاملون مع عصابات المافيا تلك التي يسعى والده للقضاء عليها.

وفي رده عن سؤال حول إذا ما كان إحالة الجنرال توفيق على التقاعد يبعث له الأمل في مقاضاته، قال ناصر بوضياف "أن الجنرال توفيق وبعد أن أحيل على التقاعد لم تعد له حصانة، و يمكنني الآن مقاضاته" و أضاف انه دائما ما أشار الى الجنرال توفيق و خالد نزار و الآخرين ، إلا أنهم لم يجيبوا على اتهاماته، و انه اتهم توفيق ونزار مرة أخرى بالتواطؤ في اغتيال والده، منذ ستة أشهر لكن لم يبديا أي رد، و أضاف أن الجنرال نزار لم يبدي أي رد فعل لأنه لا يستطيع ذلك، لأنه يعلم انه إذا ما ذهبنا الى العدالة فسيعاد فتح ملف بوضياف، وهو لا يريد ذلك-يقول ناصر بوضياف.

وقال المتحدث ذاته انه سيقدم رفقة محاميه طلبا رسميا بإعادة فتح القضية، وقال ايضا "سوف نقوم بتقديم استئناف لدى المدعي العام في الجزائر، وسنقدم بعض الوقت للعدالة الجزائرية. إذا كان يمكن إعادة النظر في القضية، فلا بأس. وإلا سوف تذهب أمام محكمة دولية. سوف نذهب إلى سويسرا أو الولايات المتحدة لمتابعة هؤلاء الأربعة".

وفي جوابه عن سؤال أخر حول السبب الذي دفعه اليوم وبعد مرور 24 سنة على اغتيال والده من التحرك، قال نجل بوضياف، انه في السابق وجد نفسه وحيدا، فزوجته أبيه لم تقم بعملها، و أنها كانت تعرضت للضغط من طرف الجيش، إي من الجنرال توفيق، نزار وغيرهم-يقول ناصر بوضياف، الذي أضاف انه هذه المرة التقى بمحامي و قال له ما يجب فعله.

وعن إن كانت لديه أدلة على تورط كبار مسؤولي الجيش آنذاك في قضية الاغتيال والده، قال ناصر بوضياف، "ليس لدي دليل مادي لكن لماذا لم يتم تنحية الجنرال توفيق آنذاك من منصبه إذا كان عملية الاغتيال فردية ولم تكن بتواطؤ منه وممن معه؟ أو لماذا لم يستقيل؟ خصوصا و أن الشخص الذي اغتال بوضياف كان احد أفراد قوات التدخل الخاصة". 

وأضاف قائلا" شخص واحد فقط يدفع الثمن في قضية اغتيال رئيس دولة؟ هذا آمر غير طبيعي؟ ولا احد قدم استقالته ولم يقدم أمام العدالة أي منهم؟. 

وقال نجل الرئيس الراحل انه قام بالبحث واستقصاء الحقائق، ووجد أن مبارك بومعرافي المتهم بقتل الرئيس، لم يكن إسلاميا، وعشية الفاجعة، كان متواجد بفندق السيبوس أين كانت متواجدة فرق التدخل الخاصة، وانه امضي ليلته بالملهى الليل وكان مخمورا وقام بمشاجرة، وأمره رئيسه بعدم مغادرة غرفته في الفندق وهو ما امتثل له المعني، وهنا تساءل ناصر بوضياف: كيف يمكن لشخص مثل هذا وفي هكذا وضع أن يستدعى لحراسة الرئيس؟

ويعتقد ابن الرئيس الراحل انه كان بالإمكان إنقاذ حياة والده في عنابة لو كان هناك تكفل حقيقي به، وأضاف أن والده كان آخر شخص تم إخراجه من القاعة أثناء حدوث الاعتداء، وانه لما حمل على طائرة الهيلوكوبتر الى مطار بوفاريك العسكري بقيت الطائرة تحلق في الجو لمدة نصف ساعة لأنها لم تتلقى إشارة وإذن بالهبوط، وأن قلب والده أنذلك كان لا يزال ينبض وتوفي في المستشفى العسكري عين النعجة، مشيرا الى أن المسؤولين آنذاك أرادوا له أن يموت في عنابة.

وقال ناصر بوضياف انه كانت هناك محاولة من قبل لاغتيال الرئيس بوضياف، في عين تيموشنت، وأضاف أن ياسمينا خضراء الذي كان آنذاك بالجيش قال له أنهم قبضوا على من كانوا يريدون قتل الرئيس محمد بوضياف، وطرح له سؤال إن كانوا إسلاميين، فرد خضرا بالقول" اترك الأمر".

وفي رده عن سؤال أخر عن سبب عدم دعم الطبقة السياسية والمجتمع المدني للقضية، قال ناصر بوضياف: هل توجد طبقة سياسية في الجزائر؟ لا يوجد مجتمع مدني في الجزائر منذ فترة طويلة، النظام أراد أن ينسى الشعب محمد بوضياف كما نسوه في 1963 عندما غادر الجزائر، لكن الشعب لن ينساه-يقول نجله.

وعن تصريحه السابق حول رغبة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إعادة النظر في القضية، قال ناصر بوضياف أن بوتفليقة كان يرغب بإعادة النظر في القضية لكن كانت عليه ضغوطات أثناء عهدته الأولى.


 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (15)

User
رفيق
رفيق 10 سنوات منذ
<strong>بوضياف ليس شهيدا</strong> بوضياف ينتمي غلى الماسونية العالمية التي تتحكم في العالم وبأمرها يعين الطغاة الأعراب الحاكمين بالتوريث أو الإنقلاب وتزوير الإنتخاب ومحاربة الإسلام ووصفه بالإرهاب بوضياف كفر أربع كفرات في الخطاب الذي اثناءه تلقى الرصاصت
توفيق
توفيق 10 سنوات منذ
عينوه واليا ليغلق فاه ولما طردوه من المنصب تذكر أباه هههههههههههه هوهوهوهي هيهيهيهيهيهييييييييي يا نسوان زغروتة على البنوتة
رائد الرحمانية
رائد الرحمانية 10 سنوات منذ
<strong>ومضى مخابراتية</strong> يقول المثل الشعبي &quot; صبت الشتا وصحات و جات علمن جات &quot; الله يرحم بوضياف والشهداء أما انت ياسي ناصر عليك ان تهتم بأمور تخصك او كما يقال في المغرب &quot; سير بحالك &quot; وشكرا
اعلي منا
اعلي منا 10 سنوات منذ
<strong>اقتراحات اثرائية</strong> كم اتمنى من الجزائر تايمز ان تكون سريعة في عرض التعاليق و ان لا ترفض و تمتنع عن نشر اي تعليق و لا مقال مهما كانا محتواهما و ان تكون محايدة و ان تطبق تماما : لا ترد الخيل عن هواها. و ان تظهر تاريخ و وقت عرض التعليق و ان تظهر التصبيعين اي التقييم بالتاييد او الرفض من طرف المعلقين و المتصفحين. هذا ما يخص جريدة الجزائر تايمز الى حد الساعة.
العربي بن امهيدي
العربي بن امهيدي 10 سنوات منذ
<strong>موتوا بغيظكم</strong> هل تعلمون لماذا الجزائر استهدفت مؤخرا كثيرا جدا,جدا,جدا و كثر اعداؤها اكثر من اللازم؟ فهي كانت في قائمة داعش بعد سوريا مباشرة و لكن ثبوت و صمود هتلر دمشق افشل كل مخططات اعداء الجزائر خاصة فرنسا,المغرب,السعودية خادمة الامريكان و لهذا جن جنون حقاد و حساد مكة الثوار و قبلة الاحرار و القادر الوحيد بعد الخالق على هزيمة واركاع الجزائر كما يتمنى اعداؤها هو الجزائري في حد ذاته وحتى نصف الجزائريين لا يستطيعون تحقيق ذلك بل كل الشعب الجزائري قاطبة لا قدر الله تعالى. فالجزائر يا سادة عملاق بمقدوره احتلال قارة افريقيا ان شاء في اسبوع,فهي امريكا الصغرى بالنسبة لاقليم الشمال العربي الافريقي و هذا ما يعرفه المغرب و هذه الهيبة و العملقة هي التي كانت ترعب الحسن الثاني و لولاها لاحتل الجزائر قبل اجراء استفتاء استقلالها كما فعل مع الصحراء الغربية و ما حرب الرمال الا اظهار ان المغرب جد زعلان و لو ارادت الجزائر آنذاك احتلال المغرب لاحتلته في ستة ساعات و لكن انفتها و رجولتها و حنكتها في نفس الوقت ترفعها عاليا عن الاساءة للجار و هذه الصفة هي التي تجعل الجزائر بلد عظيم بل صارت الجزائر قبلة لاغاثة المظلوم و الملهوف و هذا تحصد اجره الآن. لا يظن احد هنا اني ادافع عن النظام,فانا من انصار الديمقراطية القحة و من انصار صناديق الاقتراع النزيهة و الشفافة و من انصار يجب ان تكون فترة الرآسة في الوطن العربي قاطبة اربع سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة و واحدة فقط مهما كانت عبقرية الرئيس او الرئيسة,كما ضد كل الانظمة العربية و خاصة نظام بلدي الصحراء الغربية,كما اني امقت حتى العظم حكم العسكر,كما اني من انصار ان المراة العربية يجب ان تكون رئيسة و ما اطلبه منها هو شيئين فقط ان تكون محجبة و ان لا تمد يديها لغير محرمها و كم اتمنى ان يكون كل الرؤساء الآن هن نساء كلهن تتوفر فيهن الميزتين التين ذكرت سلفا. اذن ليعلم الجميع ان الجزائرما يراد لها الآن هو سيناريو سوريا و هذا ما يعمل له الآن اعداؤها و بشراسة. معضلة الجزائر و نقطة ضعفها منذ نشاتها الى الآن هو شئ واحد لا غير الا و هو قضية الرآسة كما هو الحال في جميع الامة العربية منذ موت الرسول&nbsp;(صلعم&nbsp;) الى الآن. الجزائرلا يخصها الا حسم قضية الرآسة و الى الابد و ان قيل بماذا تنصحها لقلت : ابعاد العسكر من السياسة و الى الابد وان تكون فترة الرآسة اربع سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة و ان لا تغير و لا مثقال ذرة من الدستور الا باستشارة المواطن العادي و لو كان في غرفة الانعاش و ان لا تعتدي على جيرانها مهما كانت غطرستهم و ان تجعل احترام حدود الله و رسوله فوق كل اعتبارو خطوط حمراء لا تنتهك حتى قيام الساعة. واقسم لكم بالله انه لا داعي لربيع عربي و لا خريف فرنسي و لا شتاء مغربي و لا صيف صحراوي مع هذه النصائح و اخيرا اطلب من الله ان يصل تعليقي هذا الى المعنيين بالامر بالجزائر.