وقت أسود لحرية التعبير في الجزائر
خصصت اليومية البلجيكية “la libre Belgique” عددها الصادر يوم الأربعاء، مقالا بعنوان “وقت أسود لحرية التعبير” سلط فيه كاتبه الضوء على القمع الذي تعيش على وقعه هذه الأيام الجزائر. وفتحت اليومية النار على السلطات الجزائرية، بسبب إغلاقها لمقر جريدة و توقيف مدير قناة تلفزية خاصة و موظفة بوزارة…
خصصت اليومية البلجيكية “la libre Belgique” عددها الصادر يوم الأربعاء، مقالا بعنوان “وقت أسود لحرية التعبير” سلط فيه كاتبه الضوء على القمع الذي تعيش على وقعه هذه الأيام الجزائر.
وفتحت اليومية النار على السلطات الجزائرية، بسبب إغلاقها لمقر جريدة و توقيف مدير قناة تلفزية خاصة و موظفة بوزارة الثقافة، مشيرة الى أن هذه الحملة الشرسة ضد الحق في التعبير تخفي وراءها عدة نوايا سياسية!!!! .
كما كتبت الجريدة أن الديوان الرئاسي لبوتيفليقة يحاول تكميم الأفواه الصحفية من أجل التغطية على اغتصاب الحكم من طرف رئيس شبه ميت ، مشيرة إلى أن المحيط لرئاسي يعيش فترة مفصلية ويحاول من خلالها التحضير لخلف يخرج من ضلعه.
و أشارت الصحيفة إلى أن رؤوس عصابة الحكم في الجزائر و الذين اتهمتهم بالضلوع في فضائح رشوة، قد بدأووا يجتاحون عالم الصحافة، مذكرة أن مديرية الإستعلامات بالجزائر قد بحثت و وضعت ملفات تهم هؤلاء الرؤوس و حددت رئيسها و تمت إحالته على التقاعد ، كما أن جنرالا آخر متقاعد لا يزال يقبع في السجن منذ سبتمبر 2015 بدون محضر توقيف بعد اعترافاته الخطيرة التي تهم العصابة المسيرة للبلاد.
بلجيكا الحرة ، أضافت ” أنه تم تقديم مشروع أمام مجلس الشعب الجزائري يعطي الحق في احالة ظباط العسكر على التقاعد من أجل التغطية على انشقاق العصابة الحاكمة و كذلك على التجاوزات الوحشية للسلطة . كما عرجت اليومية على النزاع بين الجنرالات المقربة للنظام على السلطة و قالت أن تماسك النظام العسكري أصبح ضعيفا و قريبا من التفكك.
بلقاسم الشايب للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (12)