حكومة الدئاب الملتحية تغرق المغرب في القروض الخارجية وتفاقم أزمة الدين العام الداخلي

حكومة الدئاب الملتحية تغرق المغرب في القروض الخارجية تفاقم أزمة الدين العام الداخلي

يوليو 03, 2016 - 16:44
تم التحديث: 10 سنوات منذ
6 2.6ك
حكومة الدئاب الملتحية تغرق المغرب في القروض الخارجية وتفاقم أزمة الدين العام الداخلي

تتجه الحكومة مرة إلى الاقتراض من المؤسسات الدولية المانحة. وحسب ما نشرته عدد من وسائل الإعلام، فإن المغرب يفاوض البنك الدولي لاقتراض 3.5 مليار دولار. حكومة عبد الإله بنكيران، استفادت خلال ولايتها الحالية التي امتدت لخمس سنوات من أكثر 64 قرض دولي، ضمنها 18 قرض كبير.

وتيرة اقتراض الحكومة الحالية ارتفعت بشكل كبير، مما أثر على حجم مديوينة المغرب للخارج بشكل بات يهدد الاقتصاد الوطني وسيادة المملكة، ففي سنة 2011، بلغ الدين الخارجي للمغرب 201 مليار درهم، واستمرت وتيرة الاقتراض بشكل سنوي، مسجلة أعلى المستويات سنة 2013، واطرت معها الحكومة إلى إلغاء عدة استثمارات، ليصل الدين الخارجي للمملكة إلى 300 مليار درهم، رغم كل التدابير التي اتخذتها الحكومة، كإلغاء الدعم لصندوق المقاصة، وتراجع أسعار النفط في السوق الدولية للسنتين الأخيرتين، مما يعني تخفيف العبء على الميزانية العامة.

نسبة الزيادة في القروض التي استفاد منها المغرب في عهد الحكومة الحالية تبقى استثنائية وقياسية، و لم يلجأ إليها المغرب حتى في أحلك الأوقات، خاصة سنوات الثمانيات التي فرضت اعتماد سياسية التقويم الهيكلي. ارتهان الحكومة تدبير الشأن العام للخارج من خلال تنامي حجم الاقتراض، وعدم امتلاك الحكومة لأي سياسة لتقليص اللجوء الممنهج للقروض الخارجية، وتخفيف عبء المخصصات لخدمة الدين الخارجي، يشكل خطرا كبيرا على المغرب الذي سيصبح تحت رحمة الدائنين، مع ما يستتبع ذلك من إملاءات قاسية.

تفاقم أزمة الدين العمومي الخارجي، تخفي في نفس الوقت ارتفاع حجم الدين العام الداخلي، وهذه الأزمة تعكس أزمة التدبير الحكومي الذي سقط في فخ العجز الذي يفرض على الحكومة اللجوء الاضطراري للاقتراض، وهو ما يكبل الحكومات المقبلة، ويضع المسار التنموي تحت القروض الدولية التي ستنتقل تباعا إلى الأجيال المقبلة، مع ما يشكله ذلك من تحديات خطيرة لا تنتبه إليها الحكومة التي تقترض دون ضوابط.

تنامي الاقتراض يعني من بين ما يعنيه فشل الحكومة في إنتاج الثروة، ولجوئها إلى الحلول السهلة لضمان سير المرفق العام، وتفادي شلل مؤسسات الدولة، فهل تنتبه حكومة بنكيران إلى هذا المأزق.

 

 

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
اعلي منا
اعلي منا 10 سنوات منذ
<strong>اللحية سنة و زينة الرجال</strong> والله اتعجب من عبارة : حكومة الدئاب الملتحية&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! اين هي هذه اللحى؟لم ارى شيئا اي لحية واحدة في الحكومة المغربية&nbsp;!&nbsp;! من يقرا العنوان يخيل له ان الحكومة من قمتها الى قاعدتها لحاهم تجثم منتشرة على صدورهم&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! نحن في الغرب و نتيجة للضغط نحلق لحانا مكرهين و الغريب و العجيب انه بالبلاد العربية تحلق اللحى حبا و طوعا&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!
زائر
زائر 10 سنوات منذ
ادا كانت 300 مليار درهم كديون بالنسبة لدولة ضعيف جدا ولا يستحق المناقشة ادا مدفنا صفرين ليصح دولار قليل جدا صححوا أرقامهم وباراكا من الضحك
صديق الصادق
صديق الصادق 10 سنوات منذ
<strong>النهاية</strong> هههههه.من اين لكم هذه الاخبار.؟هراء. نحمد الله على مغربنا.5 في اعين الحساد. مشروع التنمية مستمر. واللي بغا يهدر يهدر. الله الوطن الملك
NIDAL
NIDAL 10 سنوات منذ
<strong>عدم الاقتراض، يعني غياب الاستثمارات</strong> قال محمد بوسعيد، وزير الاقتصاد والمالية، إن الحكومة ترفض الاقتراض الإرادي، ولكنها تضطر إلى ذلك لمواجهة الإكراهات والتحديات الداخلية والخارجية المطروحة. وأضاف، خلال ندوة صحفية، عقدها بمقر الوزارة بالرباط، أن الخطأ الذي يمكن أن تقع فيه الحكومة هو ألا تقترض ، لأن عدم الاقتراض، يعني غياب الاستثمارات، وهو ما يغيب التنمية وآفاق التشغيل، ليخلص إلى أن «الاقتراض شر لا بد منه».، مؤكدا أن الحكومة تعتزم حصر المديونية في مستويات مستقرة،. وقال بوسعيد إن البلدان العصرية تلجأ كلها إلى رافعة المديونية من أجل دعم تنميتها الاقتصادية والاجتماعية، وأن المغرب ينهج نموذجا تنمويا مستداما، لكنه يتطلب تمويلا.
محمد
محمد 10 سنوات منذ
<strong>لاحول ولا قوة الا بالله</strong> لا حول ولا قوة الا بالله.طاحت الصومعة علقوا الحجام. اين كنتن لما كان يعيش المغرب السكتة القلبية؟ عجبا لهذا الشعب. لما يجد مجالا من الحرية يصبح وحشا .انتقادات مجانية .اين كنتن لما كانت الحكومات السابقة تقترض حتى اغرقت البلاد؟ الله يلعن لي ما يحشم.انتن مجرد بوق للمجرمين الحقيقيقين الذين سرقوا خيرات البلاد. لم يكن المغرب ابدا في تاريخه منذ الاستقلال يتمتع بالسمعة التي يتمتع بها الان. ولم يكن ابدا قويا كما هو الان بفضل هذه الحكومة التي تنتقدونها انتقادات مجانية بتحريض من المجرمين الحقيقين.انا لست متحزبا ولكن مواطن مغربي واع بما يجري ويدور.وطنيتي هي التي دفعتني لكتابة هذه السطور لاقول لهؤلاء اتقوا الله في هذه البلاد.انكم تحاولون رد المجرمين لحكم هذه البلاد من جديد وردها الى كل ما كانت فيه من تخلف بعد ان وضعتها الحكومة الحاية في الطريق الصحيح.الصورة في اعلى المقال هذا تدل على نوع الناس الذين يريدون تخريب هذا الوطن العزيز.