قايد صالح يحت مختلف النواحي العسكرية باليقضة

قايد صالح يحت مختلف النواحي العسكرية باليقضة

يوليو 03, 2016 - 21:20
تم التحديث: 10 سنوات منذ
6 3.2ك
قايد صالح يحت مختلف النواحي العسكرية باليقضة

قائد أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق احمد قايد صالح، للخطر الذي تشكله العصابات الإجرامية، سواء المختصة في تهريب المخدرات والسلاح، وعلاقتها مع التنظيمات الإرهابية، لكنه أبدى ارتياحا للنتائج التي حققتها المؤسسة العسكرية.

وقال الفرق قايد صالح، أمس، من تمنراست، في ختام الزيارات الميدانية التي قادته إلى مختلف النواحي العسكرية خلال شهر رمضان الفضيل، "فعلى الرغم من كل هذه الجهود الجبارة المبذولة على أكثر من صعيد والنتائج الإيجابية المحققة على مستوى الناحية العسكرية السادسة، والتي تستحق منا اليوم كل التقدير والعرفان لصانعيها، إلا أن غدر هؤلاء المجرمين وانتهازية اتباعهم من شبكات التهريب والجريمة المنظمة، يملي عليكم دائما وأبدا، وتحديدا في شهر رمضان المبارك، عدم منح الفرصة لهؤلاء المجرمين".

وربط قائد أركان الجيش الوطني الشعبي، "استقواء" العصابات الإجرامية بالأوضاع المضطربة في دول الجوار، مع الإشارة إلى الترابط الكبير بين العصابات الإجرامية والمجموعات الإرهابية، وقال "تفاقم الأزمات وتزايد التوترات على مستوى بلدان الساحل الإفريقي، فرصة مناسبة ينتهزونها لـتـقـتات منها أنشطتهم الإرهابية المدعومة، بل والمرتبطة فعليا بشبكات التهريب، لاسيما الأسلحة، والهجرة غير الشرعية، وهو ما يحتم على الجيش الوطني الشعبي وكافة الأسلاك الأمنية العاملة على مستوى الناحية العسكرية السادسة، العمل المنسق والمتكاتف والمتفاني الكفيل بإحباط وإفشال هذه الأعمال الإجرامية وتحصين مقومات أمننا الوطني وحفظ مقدرات اقتصاد بلادنا وحماية نسيجنا الاجتماعي والثقافي".

وأبدى المتحدث، ارتياحا للوضع الأمني في البلاد، خاصة في شهر رمضان، وسجل "إننا نشعر في الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني رفقة كافة الأسلاك الأمنية الأخرى، بارتياح بالغ ورضا نفسي عميق ولا يوصف، عندما نرى شعبنا في كافة ربوع الوطن، يعيش أجواء آمنة ومستقرة وهنية بعيدا عن أي تكدير أو تعكير، ونراه يجزم، بل ويفخر بأن الجزائر ستظل، رغم كيد أعدائها، بفضل الله تعالى، ثم بفضل أبنائه المخلصين في القوات المسلحة، مرفوعة الراية وشامخة الهامة وستظل بفضل ذلك كله محصنة ومهابة الجانب ومحمية أرضا وشعبا"

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
اعلي منا
اعلي منا 10 سنوات منذ
<strong>طلب</strong> اطلب من المشرفين على التعاليق بالجزائر تايمز ان لا تدعوا جزاكم الله خيرا احدا ان يستخدم اسمي : اعلي منا ليتقول علي و يكتب باسمي ما لم اكتب كما فعل معي المغاربة بالجزيرة نت لاسكاتي و اقصائي من المشاركة. اطلب منكم ان اتاكم اسمي ليس عن طريق موقعي الاكتروني الحالي الرجا رفضه. لدي حسابان آخران غير الذي اراسلكم عن طريقه الآن.
اعلي منا
اعلي منا 10 سنوات منذ
<strong>كفاه فخرا</strong> يكفي الجيش الجزائري فخرا انه لا يغزو جيرانه و يكفيه فخرا ان الدستور الجزائري يمنع عليه التدخل في النزاعات الخارجية و هو ما اغضب السعودية الحقارة التي ارادت منه ان يشاركها الحرب في اليمن,فصارت تستعمل مع الجزائر السلاح الذي هي خبيرة فيه و ماهرة الا و هو سلاح : الانتقام و لكن ذلك لا يجدي نفعا في العملاق الجزائري الذي يستطيع احتلال دويلات سايكس بيكو في 48 ساعة ان اراد. اما مرتزقة الجيش المغربي الذي يحتل بلدا عربيا,مسلما,جارا ظلم عمدا و جورا و يقتل اليمنيين طمعا في الدولار السعودي.
ali hassan
ali hassan 10 سنوات منذ
يذكرني قايد صالح بالصحاف نتاع صدام حسين.
سحت الليل
سحت الليل 10 سنوات منذ
<strong>تحرك لترسيخ دعم النظام للإرهاب العابر للقارات</strong> لا يخفى على أحد أن النظام الجزائري هو الأم والحاضنة والراعية والمستعمِلة بامتياز للإرهاب في المنطقة العربية والإفريقية برُمَّتها، وهي في مقدمة الدول الداعمة للإرهاب الدولي والجريمة العابرة للقارات. وقد بَرزتْ أخيرا مُؤشرات مُرتفِعةُ المخاطر تَدُلُّ أن الجزائر قريبة من استنساخ سيناريو &quot;سوري هَجين&quot; برئيس دولة ميِّت كلينيكيا، في وقت أصبح العالم ينظر إلى الجزائر على أنها &quot;عُش الدَّبابير &quot; لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وداعش شمال إفريقيا رغم محاولاتها اليائسة لتوهيم العالم أنها تحارب الإرهاب ... بادعائها قتل ... حجز دخيرة... وينتهي الكلام. الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والحالة النفسية للشعب الجزائري في حالة انهيار كلي، والانفجار وشيك. هذا المناخ النفسي المُنْحَطُّ النَّاتج عن انْسِداد الأُفق، بات مُنْتِجا لكل أشكال الكراهية والتَّطرف أكثر مما كان في الماضي. أكثر من 11 مليون عانس، أكثر من 5 ملايين عاطل ... المجاعة ... جيوش القمل تأكل الشعب .. اختطاف الأطفال يَزْدَهر ... السُّخط الاجتماعي في أعلى درجاته ... فِكرة الانتقام من النظام والأمن والجيش عادت من جديد لتَشغَل العقول، ومجموعات متعاطفة مع داعش تتدرَّج إلى خلايا نائمة، والداعشيون الجزائريون العائدون أو المتحركون جنوب الصحراء شرعوا في التجنيد والتحريض وشحْن الشباب. الأمن الجزائري غائب عن مجال تحديد هوية العائدين من سوريا والعراق وليبيا وتونس ومالي، تحرك مفضوح وخطير للعصابات المدعومة بالجيش في شتى مجالات الجريمة المنظمة، الشيء الذي دفع الأنتربول إلى تسليم السلطات الأمنية الجزائرية لوائح عديدة لأسماء مقاتلين جزائريين في تنظيم داعش، آخرها لائحة تَشمل 1500 مقاتل داعشي جزائري مجهولين تماما لدى السلطات الجزائرية، وهم الآن يُؤثثون الفضاء بكل أريحِيَّة، يَصُولون ويَجُولون ويَنْشرون الحقد والكراهية بين الناس. الجزائر لا تتوفر على قوائم لِحَضر السفر في الطيران ولا تتوفر على قوائم المشتبه فيهم على الحدود. الجيش الجزائري المَوْكول إليه الأمن يُمارِس بسلاسة كل أشكال الإرهاب ابتداء من اختطاف الأجانب والأطفال وتهريب البشر والأسلحة والمخدرات والمواد الغذائية، ناهيك عن أعمال الاغتصاب والسرقة التي يَرتكبُها أفراده في حق مهاجري دول جنوب الصحراء القدمين بحثا عن منفذ نحو أروبا. في هذا الجو الإرهابي يَعُود السلفيون المُتشدِّدون والشيعة للظُّهور بكل حرية، ويَمْلَؤون مساحات الفراغ الديني المُهْوِل الذي تَعرفه الجزائر ، وباتوا يُعلِنون عن أنفسهم في فضاءات تَغيب فيها السلطة بكل وقار، ويُعلنون عن أفكارهم في الإعلام. فلا صلاةَ تُقام في الجزائر إلا وتَنتهي بالدعاء: &quot; الويل لأمريكا&quot; &quot; الويل لفرنسا&quot; ... وفي الوقت ذاته، النظام الجزائري الفاشي، المرتكز على أذمغة فاشلة ومشلولة ومنتهية الصلاحية، يتخاطف على الكراسي ويتقاسم ما تبقى من أموال الشعب والامتيازات .. ولا زال يَستعمل أساليبَ مَرَضية مُتعددة ضد دول الجِوار للتغطية على وضعه وفشله في تدبير الشأن الداخلي وعجزه الذَّريع في السير ضِمن الرَّكْب الدولي، أَخطرُها ورقة تفريخ وحضانة واستخدام الجماعات الإرهابية المنتشرة على أرضه، وعناصر التطرف الممتدة برعاية جزائرية مَحْضة من الحدود الجنوبية الجزائرية المُلتَصِقة بشمال مالي وشمال النيجر والشريط المُمْتَدِّ عبر غرب ليبيا والمُمتد الى الوسط الغربي لتونس في جبال الشعابني، فالنظام الجزائري بجيشه الفاسد، لتَغطية أساليبه الإجرامية، خَلق بَوَّابات إرهابية لتهديد دول الجوار عن طريق الجماعات التي تَنطلق من أراضيه نحو جبال الشعابني، وآلية &quot;مختار بلمختار&quot; الإرهابية التي فَتحتْ لها الجزائر ممرَّات من غرب موريتانيا وشمال مالي الى جنوب ليبيا ودفعتْها في السنتين الأخيرتين نحو شمال شرق ليبيا في إمارة درنة . وبِمقتل &quot;مختار بلمختار&quot; تكون الجزائر قد فَقدت ورقةً للضغط على حكومة طبرق في الصراع الدائر فوق الأراضي الليبية ، لكنها تُعيد بناء ورقة &quot; عبدالمالك دوردكال&quot; أحد أقدم القيادات الإرهابية في العالم الموجود فوق الأراضي الجزائرية، والذي تُشير التقارير الأمنية إلى أنه بات يَملك صواريخ أرض – جو المضادة للطائرات حصل عليها من داخل ليبيا عن طريق وساطة أنصار الشريعة ، وقد يكون استعملَها لأول مرة في صراع الأجنحة الجزائرية لفائدة جناح الجنرال &quot;توفيق مدين &quot; ضد الجناح الرئاسي لبوتفليقة في حدث تفجير طائرة جبل فرطاس شمال شرق الجزائر في فبراير سنة 2014 ، لذلك فالأجواء الجزائرية باتت خطيرة على البر والجو والبحر منذ أزيد من سنة ونصف . أضِفْ إلى ذلك قيام النظام الجزائري بتوفير جوازات سفر للإرهابيين والمطلوبين من عدالة بُلدانهم داعمةً بذلك ضَرْبَ السِّلم الدولي بدعم الجريمة العابرة للقارات.
عسكرى متقاعد
عسكرى متقاعد 10 سنوات منذ
<strong>القايد صالح يحرك الارهاب فى داخل الجزائر و فى حدودها</strong> جنرالاتنا لكى يخوفو الشعب و يحكموه لكى يسرقو كل اموال صونطراك صنعو الارهاب و استعملوه ضد الشعب طبعا الارهاب من صنع الجنرال توفيق و العمارى و حتى خالد نزار و الدى...................... يقول انه بريء من صنع الارهاب و ان هناك اشخاص نافدين فى الجيش هم من صنعو الارهاب..................... و عندما انتهت مهمة الارهاب داخل الجزائر صدروه الى دولة مالى و تم تونس تم ليبيا ما الفائدة من صناعة الارهاب من طرف عصابة تكنة بن عكنون العسكرية........................................ يقول لكم الجنرلات .............. اولا انا اصنع الارهاب تم اعطيه الامر ان يضربك تم انا اعرض عليك خدمات حمايتك من الارهاب تم أأمر الارهابيين بايقاف ارهابهم و هكدا لكى تبقى تحت صيطرت العصابة الحاكمة ........فى حدود تونس القى القبض على احدى عشر ارهابى من طرف الجنود الامريكان المرابضين فى اقصى الحدود الجنوبية لتونس تبين فى ما بعد ان الارهابيين كانو يحملون هواتف نقالة عبر الاقمار الاصطناعية تبين فى ما بعد البحت القضائى ان الارهابيين عند فحص السلطات التونسية لهواتف الارهابين تبين انها تحمل ارقام هواتف جنرلات تكنة بن عكنون العسكرية ...................... و رئيس المخابرات سابقا فى فرنسا قال فى برنامج c est dans l aire de yves calvi قال اننا بكل تاكيد نعلم ان هناك جماعات ارهابية تحركها المخابرات الجزائرية و ما مختار بلمختار الى agent des services secrets algerienne haut officier infiltre dans la mouvence terrorste...... . هدا كلام خبير فى المخابرات الفرنسية سابقا و كل ما قاله صحيح على الشعب الجزائرى ان يتسائل كيف لحفنة ارهابيين تصول و تجول مند اكتر من عشرون سنة كيف هل الجزائر ضعيفة جدا عسكريا و لم تستطع القضاء على عشرات الارهابين كيف فى كل دول العالم يقبظ عى الارهابين و يحاكمون بينما فى الجزائر يكدبون على الشعب و يقولوk قتلنا ارهابيين لمادا لا تقدموهم للمحاكمة كي يصبحو عبرة للاخرين ادن القضية فيها ان و ان هى الارهاب صانعه و المتحكم فيه و مصدره الى دول الجوار هم جنرلات تكنة بن عكنون و لا ننسى رضى عائلة بوتفليقة على الجنرلاات صانعى الارهاب .........للتخويف الشعب و حكمه .