حملة يتضامن مع مدير قناة «الخبر» يتزعمها صحافيون وفنانون لإطلاق سراحه
حملة يتضامن مع مدير قناة «الخبر» يتزعمها صحافيون وفنانون لإطلاق سراحه
وجه الفنان المسرحي الجزائري سليمان بن عيسى رسالة مفتوحة إلى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بخصوص ابنه مهدي بن عيسى مدير قناة «الخبر» (كي بي سي) الموجود رهن الحبس المؤقت منذ عشرة أيام، على ذمة التحقيق في قضية تسجيل برامج تلفزيونية بدون رخصة، داعياً الرئيس إلى التدخل من أجل إطلاق سراح ابنه.
وقال بن عيسى في رسالته التي نشرتها أمس الاحد صحيفة «لوسوار دالجيري» (خاصة صادرة بالفرنسية) إن ابنه لا يمارس السياسة، وليس طرفاً في أي صراع عصب داخل النظام، وليس مع طرف ضد طرف آخر، لأنه ينتمي إلى جيل يريد المساهمة في بناء الجزائر بطرق جديدة ومبتكرة، جيل لديه قيم ومبادئ مختلفة عن جيل الثورة، ليس تنكراً لها، بل لأنه يعيش في مرحلة جديدة تفرض على الجزائر رهانات مختلفة.
وأضاف الفنان سليمان بن عيسى صاحب رائعة «بابور غرق» أن ابنه مهدي بن عيسى موجود في السجن لأسباب يصعب فهمها، خاصة ونحن على أبواب عيد الفطر المبارك، وعشية الاحتفال بعيد الاستقلال، داعياً الرئيس بوتفليقة إلى التدخل من أجل إطلاق سراح نجله القابع في السجن، وأعرب عن ثقته في حلم الرئيس وكرمه وتعطشه لتحقيق العدالة.
وتأتي رسالة سليمان بن عيسى بعد يومين من وقفة تضامنية نظمها صحافيون وفنانون لمساندة مهدي بن عيسى ورياض حرتوف مدير الإنتاج بالقناة أمام مقر المسرح الوطني الجزائري، وكذا مديرة مركزية بوزارة الثقافة، والذين تم حبسهم بسبب قضية تراخيص تصوير برنامجين تلفزيونيين، على أساس تصريح كاذب.
وشارك في الوقفة المئات من الصحافيين والفنانين والنشطاء وحتى مواطنين، رفعوا شعارات داعية إلى إطلاق سراح المحبوسين، والكف عن التضييق الذي تتعرض له هوامش ومساحات الرأي والتعبير، سواء تعلق الأمر بالصحافة أو بالفن.
وقال الفنان خالد بن عيسى شقيق مدير قناة «الخبر» إنه من حق القضاء أن يمارس دوره كاملاً، ولكن في هذه القضية لم نفهم لماذا اللجوء إلى الحبس المؤقت، فالأمر لا يتعلق بلصوص يمكن أن يهربوا خارج البلاد، فمهدي بن عيسى مدير قناة وشخصية معروفة في الوسط الفني والتلفزيوني، ولما تم استدعاؤه من طرف الدرك الوطني ذهب وقدم كل الوثائق التي طلبت منه، ولما تم استدعاؤه مرة ثانية ذهب أيضا، والشيء نفسه بالنسبة لرياض حرتوف والسيدة نورة نجاي وهي مسؤولة كبيرة بوزارة الثقافة.
من جهته أكد الفنان نبيل عسلي أحد نجوم البرنامج الساخر «ناس السطح» أنه من المحزن أن يجد مهدي بن عيسى نفسه في السجن، في قضية لا تستحق كل هذا، صحيح أن هناك أخطاء ارتكبت، لكن لم يكن أحد ينتظر أن يصل الأمر حد إيداعهم السجن، موضحاً أن الوقفة هذه رسالة إلى من يهمه الأمر عله يتخذ القرار السليم، لأن الدولة فيها رجال مخلصون، وإلا لما كانت الجزائر بقيت واقفة، يقول الفنان نبيل عسلي.
وخلافاً لما تم الترويج له عن وجود إنزال أمني أمام مقر المسرح لمنع وقفة الصحافيين والفنانين، لم يكن حضور الشرطة كبيراً، عدا بعض رجال الأمن بالزي المدني، الذين وقفوا يراقبون الوقفة من بعيد، ودردشوا قليلاً مع الصحافيين والفنانين، قبل أن يتفرق الجميع في هدوء.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (2)